×

موسوعة الرد على المذاهب الفكرية المعاصرة 1 - 29 بطاقة الكتاب

موسوعة الرد على المذاهب الفكرية المعاصرة (1)عام

موسوعة الرد على المذاهب الفكرية المعاصرة (1)عام

موسوعة الرد على المذاهب الفكرية المعاصرة (1)عام
الباب الأول
عام
إعداد
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد :
فإن الكيد علي هذا الدين قد بدأ منذ اللحظات الأولى من نزوله ، فقد عاداه العرب والعجم ، واليهود والنصارى والوثنيين وعباد الأصنام ....
وهذا الموسوعة التي بيد يدينا الآن هي عبارة عن تكملة للموسوعات السابقة التي كنت قد جمعتها وهي :
موسوعة الدفاع عن الرسو صلى الله عليه وسلم
وموسوعة الرد على شبهات أعداء الإسلام
والرد على شبهات الرافضة
وهذه الموسوعة فيها رصد لغالب المذاهب الفكرية المعاصرة والتي تشنُّ حرباً شعواء على الإسلام والمسلمين ، على كافة الأصعدة الفكرية والسياسية والاجتماعية والحضارية .
وغدت هذه المذاهب الهدامة تعشعش في جسم الأمة الإسلامية ، وهناك أناس من أبناء جلدتنا قد تبنوها ، وأخذوا يروِّجون لها على حين غفلة منا ، يساعدهم على ذلك أعداء الأمة الإسلامية ، من يهود ونصارى وبوذيين وشيوعيين وقوميين وعلمانيين وغيرهم ، ممن رضوا أن يكونوا أذناباً لأعداء الإسلام ، ألسنتهم ألسنة العرب ، وقلوبهم قلوب الأعاجم ...
وهذه الموسوعة قسمتها لتسعة وعشرين بابا وهي على الشكل التالي :
الباب الأول- عام
وهذا الباب يتحدث عن هذه التيارات بشكل عام
الباب الثاني -التغريب
وهذا الباب يعرف بهذا المصطلح وهو يعني بالدرجة الأولى أولئك القوم الذين انبهروا بالحضارة الغربية فراحوا يمجدونها ويدافعون عنها ، ويدعون المسلمين على تقليد الغرب بكل شيء ، وفي هذا الباب رصد لأصحاب هذا التيار وكشف شبهاتهم ، والرد عليها .
الباب الثالث-العولمة
وتعني استيراد كل شيء من الآخرين ، مع فقدان الخصائص الذاتية ، وهذا ينقض مبادئ الإسلام كلها ، لأنه وحده الدين العالمي المنزل من عند الله تعالى ، والمأمورين بتبليغه لكل الناس ، قال تعالى : {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} (33) سورة التوبة
وقال تعالى : {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } (107) سورة الأنبياء
وقال تعالى : {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} (48) سورة المائدة
الباب الرابع-العلمانية
وهي تعني فصل الدين عن الحياة ، كما فعلت أوروبا عندما فصلت الدين الكنسي المحرف عن الحياة ، ومساواة الإسلام بغيره من الأديان الوثنية أو المحرفة ، وهذا يتناقض مع مبادئ الإسلام ، ويسوي بين الدين الخاتم الذي تكفل الله تعالى بحفظه ، والرسالات التي لم يتكفل الله تعالى بحفظها ، فحرفت وبدلت عبر عصور خلت ، قال تعالى : {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (9) سورة الحجر
وقال تعالى عن أهل الكتاب : {أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (75) سورة البقرة
وقال تعالى : {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (41) سورة المائدة
وقال تعالى : {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ} (15) سورة المائدة
ففي هذا الباب رصد لمقولات هؤلاء والرد عليها
الباب الخامس -الشرق الأوسط الكبير

(الصفحة : 1)



المكتبة العربية الكبرى

تم بناءها على قاعدة بيانات المكتبة الشاملة المطورة بعد تزويدها بأكثر من 12000 كتاب من كتب التراث العربي والإسلامي.
حقوق البرنامج محفوظة للمطور. والمحتوى متاح للنشر للجميع بشرط ذكر المصدر

Hao123