×

موسوعة الرد على المذاهب الفكرية المعاصرة 1 - 29 بطاقة الكتاب

موسوعة الرد على المذاهب الفكرية المعاصرة (24) حوار الأديان

جهود علماء الأندلس في الرد على النصارى -من الفتح الإسلامي (92هـ) حتى سقوط غرناطة (897هـ)-

(30) أن الديانة النصرانية المعاصرة بقايا وأطلال لدين وثني فاسد قديم منحرف، يزداد انحرافًا وبعدًا عن شريعتهم كل يوم، وأنه دين غير ثابت الشرائع والعقائد فهو في تغير مستمر على يد رجال الكنيسة الذين يحاولون اللحاق بركب الحضارة الغربية، وتسويغ أي شذوذ يطرأ عليها.
(31) أن القسس بدأوا حركة الاستشراق من وقت مبكر مع المسلمين، وكان أول ذلك في الأندلس عندما بدأوا ترجمة القرآن للغاتهم برسم النقد، وكذا كتب المسلمين لتشويه صورته عند النصارى أولاً، وعند المسلمين ثانيًا، ليصدوا عن سبيل الله، وقد سار على نهجهم تلامذتهم إلى يومنا هذا.
(32) أن العلماء كان لهم أكبر الأثر في حفظ الشعب الأندلسي المسلم من الذوبان المبكر في النصرانية ديانة وعادات.
(33) أن العلماء كان لهم أكبر الأثر في حفظ وثبات الإسلام والمسلمين في الأندلس قرابة ثمانية قرون بفضل جهادهم في سبيل الله.
(34) أن النصارى يتحاشون المناظرة والمجادلة العلنية مع المسلمين، وغالبًا ما يخسرونها أمام العامة، ويظهر فيها عز الإسلام لضعف حجتهم في تقرير عقائدهم التي تصادم بدائة العقول، ولذلك يلجأون إلى أساليب الترجمة وخلط الباطل بكتب المسلمين ونشرها للعامة.
(35) أن كثيرًا من رجال الدين النصارى هم أفسد الخلق وأكلة الحرام وهم الزناة اللوطة، إذ هم الذين حرموا على أنفسهم الزواج وصادموا الفطرة، واضطروا تحت ضغط الطلب الغريزي الفطري إلى الصلاح الظاهر والفساد الشاذ الباطن لتلبية نداء الفطرة، ووقعوا في الفصام النكد "النفاق" فاحتالوا على الناس بشتى الحيل لاستمالتهم وأكل أموالهم
===============

(الصفحة : 125)




المكتبة العربية الكبرى

تم بناءها على قاعدة بيانات المكتبة الشاملة المطورة بعد تزويدها بأكثر من 12000 كتاب من كتب التراث العربي والإسلامي.
حقوق البرنامج محفوظة للمطور. والمحتوى متاح للنشر للجميع بشرط ذكر المصدر

Hao123