×

ابن الصلاح وكتابه الباعث الحثيث بطاقة الكتاب

[الجزء1]

الفصل الثاني : ثقافته

الفصل الثاني : ثقافته

وعلى كل التقديرات فإنهم متّفقون على أن وفاته كانت سنة (643 ه‍) (¬1) ، وكثر التأسف عليه وحمل نعشه على رؤوس الناس ، وازدحم على سريره الخلق ، وكان على جنازته هيبة وخشوع ، فَصُلِّي عليه بجامع دمشق بعد الظهر ، وشُيِّع إلى داخل باب الفرج وصُلِّي عليه هناك ثانية ، ولم يقدر الناس على الخروج لدفنه ؛ لأن دمشق كانت محاصرة من الخوارزمية (¬2) ، وَلَمْ يخرج مَعَهُ إلاَّ نحو عشرة أَنْفُس مخاطرين حَتَّى دفنوه في مقابر الصوفية خارج باب النصر (¬3) ، فرحمه الله (¬4) .
الفصل الثاني : ثقافته
المبحث الأول : شيوخه
¬__________
(¬1) انظر : المصادر السابقة جميعها .
(¬2) هم أقوام ينسبون إلى (( خوارزم )) ، وهي سلطنة نشأة في القرون الوسطى ، وكان دخولهم إلى الإسلام بواسطة السلاجقة الأتراك ، وقد استعان بهم الملك الصالح أيوب صاحب مصر لأخذ دمشق من يد عمِّهِ الملك الصالح إسماعيل . انظر : سير أعلام النبلاء 23 / 143 ، ومرآة الجنان 4 / 83 – 84 .
(¬3) قال السبكي : (( قبره على الطريق في طرفها الغربي ، ظاهر يزار ويتبرك به )) . طبقات الشافعية الكبرى 8/328 .
قال شعيب الأرناؤوط : (( وقد درست ، وقام مكانها عمائر ومستشفى ومسجد )) . هامش سير أعلام النبلاء 23 / 143 .
(¬4) انظر: وفيات الأعيان 3/243 ، وسير أعلام النبلاء 23/143، وتذكرة الحفاظ 4/1431 والعبر 5/178 ، ومرآة الجنان 4/85 ، وطبقات الشافعية الكبرى 8/327 ، وطبقات الشافعية =
=للإسنوي 2/134 ، والبداية والنهاية 13/ 142 ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2 / 115 ، والنجوم الزاهرة 6 / 354 ، وطبقات الحفاظ : 503 ، والدارس 1/17، وطبقات المفسرين للداوودي 1/377 ، وطبقات الشافعية لابن هداية الله : 221 ، وشذرات الذهب 5/222 ، والأعلام 4/207 .

(الصفحة : 7)




المكتبة العربية الكبرى

تم بناءها على قاعدة بيانات المكتبة الشاملة المطورة بعد تزويدها بأكثر من 12000 كتاب من كتب التراث العربي والإسلامي.
حقوق البرنامج محفوظة للمطور. والمحتوى متاح للنشر للجميع بشرط ذكر المصدر

Hao123