×

التدوين في أخبار قزوين بطاقة الكتاب

[الجزء1]

الجزء الثاني

فصل

أحمد بن هاشم النفيلي، قال الخليل الحافظ: مديني، وافى الري، ثم خرج إلى قزوين، وقطن بها وأعقب، حدث عن محمد بن زبالة وعبيد الله ابن موسى، وحدث عنه موسى بن هارون بن حيان وميسرة بن علي وأثنى عليه، قال: وحدثني عبد الواحد بن محمد ثنا جعفر بن محمد بن حماد ثنا موسى بن جعفر بن حيان ثنا أحمد بن أبي هاشم النفيلي ثنا محمد بن الحسن بن زبالة أنبا عيسى بن موسى بن معبد عن الهذيل بن بلال عن عبد الرحمن بن يحيى الفزاري عن عوف بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كيف أنت يا عوف إذا افترقت هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة واحدة منها في الجنة، وبقيتها في النار، قال وكيف ذلك يا نبي الله، قال إذا كثرت الشروط، وملكت الإماء، وذكر غير ذلك قال الخليل: لم يروه إلا ابن زبالة وليس هو بالقوي.
فصل
أحمد بن وصيف القزويني، أبو طالب الحلبسي، ويقال له الوصيفي، أيضا مولى الحسين بن حلبس بن حموية القزويني، كان فقيها كبيراً على مذهب الشافعي رضي الله عنه أخذ الفقه عن أبي علي بن أبي هريرة ببغداد، وسمع أبا الحسن القطان في املائه أنبا الحارث بن محمد بن أبي أسامة ثنا داؤد بن المحبر ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال رأيت ليلة أسرى رجالا يقرض شفاههم بمقاريض من نار، فقلت من هؤلاء يا جبرئيل، قال خطباء أمتك " يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتب أفلا يعقلون " مات أبو طالب، سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.
فصل
أحمد بن الواقد بن الخليل بن عبد الله الخليلي، أبو عبدالله، سمع جامع التأويل لأحمد بن فارس أو النصف الثاني منه، من أبي منصور المقومي، سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، وفضائل القرآن لأبي عبيد من المقومي أيضا، وسمع أباه أبا زيد الواقد بن الخليل في الطوالات لأي الحسن القطان ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس بالري، سنة اثنتين وسبعين ومائتين ثنا سعيد بن سليمان الواسطي ثنا عباد بن العوام عن حجاج عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده عن الحجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتب كتاباً بين المهاجرين والأنصار، وأن يعقلوا أو يفكوا عانيهم بالمعروف والإصلاح بين المسلمين.
أحمد بن ولشان المقرىء البزاز، سمع أبا الفتح الراشدي في الصحيح البخاري حديثه، عن عبد الله بن مسلمة عن مالك بن أنس عن أيوب بن أبي تميمة السختياني عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، انصرف من اثنتين، فقال له ذو اليدين اقصرت الصلوة أم نسيت يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصدق ذو اليدين فقال الناس نعم، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فصلى اثنتين آخرتين، ثم سلم ثم كبر فسجد، مثل سجوده أو أطول، أوره البخاري في باب هل يأخذ الإمام إذا شك بقول الناس، وسمع أحمد غريب الحديث: لأبي عبيد من أبي محمد الطيبي الفقيه.
فصل
أحمد بن يحيى أبو الحسين الصائغ القزويني، من مشائخ الصوفية، ذكره الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي في تاريخ الصوفية، وقال كان أستاذ علي بن بادوية قطع البوادي من الخواص على التوكل، وقال فيما جمع من حكايات المشائخ، سمعت أبا علي الحسين بن يوسف القزويني، سمعت على بادوية القزويني، سمعت أبا الحسن أحمد بن يحيى الصائغ القزويني يقول دخلت على إبراهيم الخواص وبين يديه محبرة وعلى أذنه قلم وبين يديه بياض وهو يعلق ما يرد عليه من الخواطر، فلما فاتحته قال هات شيئاً حتى أتيت لك فيه شيئاً تنظر فيه فقلت له عندي كل ما أنت فيه شغل قال صدقت.
فصل
أحمد بن يزداد البغدادي، سمع بقزوين أبا الحسين أحمد بن الحسين ابن محمد بن علوية الخطيب، وسمع أيضاً أبا بكر أحمد بن علي الأستاذ في جزء من فوائده حديثه عن محمد بن مسعود ثنا إسماعيل بن توبة ثنا إسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن دينار أنه سمع عبد الله بن عمر يقول سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: عن الطب فقال لست بآكله ولا محرمه.
فصل

(الصفحة : 256)



المكتبة العربية الكبرى

تم بناءها على قاعدة بيانات المكتبة الشاملة المطورة بعد تزويدها بأكثر من 12000 كتاب من كتب التراث العربي والإسلامي.
حقوق البرنامج محفوظة للمطور. والمحتوى متاح للنشر للجميع بشرط ذكر المصدر

Hao123