×

فتاوى الزرقا بطاقة الكتاب

حكم زكاة الأراضي والعَقارات

حكم زكاة الأراضي والعَقارات

حكم زكاة الأراضي والعَقارات

فضيلة الشيخ مصطفى الزرقا ـ حفظه الله تعالى ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وكل عام وأنتم بخير وبعد:
ما حكم الأراضي والعَقارات كالبيوت والمَحلات والمستودَعات التي يشتريها الرّجل للتجارة بحيث ينتظر حتى يرتفع سعرها فيبيعها. هل تجب فيها الزكاة؟
وكيف تُقوَّم؟ هل تقوَّم بسعر شرائها أم بسعر يومِ يُريد إخراجَ الزكاة عليها ـ إن وجبتْ ـ فبعضها يكون سعره قد نزل وبعضها يكون سعره قد ارتفع؟
وما حكم رجل عنده أراضٍ ولا يعلم أنها تجب فيها الزكاة، هل يُخرج الزكاة حين يعلم بها أم يَلزمُ أن يُخرج على ما سبق حيث إن هذه الأراضي اشتراها من سنوات طويلة؟
وما حكم رجل ورِث أرضًا عن أبيه..هل يُخرج زكاة عنها؟
أفتونا جزاكم الله خيرًا
وليد الزعيم 11/4/98.
الأخ الكريم السيد وليد سعد الدين الزعيم المحترم.
السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته.
ج 1 ـ ما يُشترَى من العَقارات والأراضي للتجارة بها يصير كعروض التجارة، فيزكّى بحوَلان الحَول عليه بسعره الأخير .
ج 2 ـ ومَن عندَه أراضٍ لا يُريد بيعَها حاليًا، ولكن يتربَّص بها منتظرًا ارتفاع سعرها في المستقبل لبيعها فيما بعد (وهو المتربِّص) يزكِّيها عندما يبيعُها مرة واحدة بسعرِها الأخير.
ج 3 - ومَن ورِث فإنه لا يزكيها عند انتقالها إليه، ولكنْ إذا أراد الإتجارَ بها، وعرضَها للبيع والتداول، فإنه يزكِّيها بعد الحول كسائر عروض التجارة.
الرياض في 15 من ذي الحجة / 1418هـ.

(الصفحة : 1)




المكتبة العربية الكبرى

تم بناءها على قاعدة بيانات المكتبة الشاملة المطورة بعد تزويدها بأكثر من 16000 كتاب من كتب التراث العربي والإسلامي.
حقوق البرنامج محفوظة للمطور. والمحتوى متاح للنشر للجميع بشرط ذكر المصدر