×

فتاوى موقع الألوكة بطاقة الكتاب

حكم القيام لمصافحة القادم

حكم القيام لمصافحة القادم

العنوان: حكم القيام لمصافحة القادم
رقم الفتوى: 1864
المفتي: لجنة الإفتاء بالموقع
-----------------------------------------
السؤال:
- كثيراً من أتعرض لهذا الموقف. يأتي أحد الأخوة ليسلم علي فلا أقوم لعلمي أنه منهي عن الوقوف للسلام على القادم. فما حكم الإسلام في ذلك وما نص الحديث الدال على ذلك.
1- ما حكم الوقوف امام مديري وهو جالس ونحن نتحدث ؟ وما نص الحديث الوارد في ذلك؟
2- هل المقصود (بجذ أو إنهاك أو حف ) الشارب حلقة الموس ؟ كما جاء في الاحاديث.
-----------------------------------------
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وصحبه، أما بعد
فإن القيام للقادم إذا كان لقصد المصافحة والتبشش به، أو للتهنئة وما شابه ذلك؛ فجائز بل هو من السنة ومكارم الأخلاق، ما لم يكن تعظيماً؛ وقد دلت عليه أدلة من السنة منها:
روى النسائي في الكبرى، والترمذي عن عائشة أم المؤمنين، قالت: ((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى فاطمة ابنته قد أقبلت رحَّب بها، ثم قام إليها فقبلها، ثم أخذ بيدها حتى يجلسها في مكانه)).
ومنها حديث كعب بن مالك في قصة توبته وفيه: "فقام إليَّ طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنَّاني... الحديث"، قال الإمام النووي: القيام للقادم من أهل الفضل مستحبٌّ, وقد جاء فيه أحاديث, ولم يصحَّ في النهي عنه شيء صريح. اهـ.

(الصفحة : 1)


المكتبة العربية الكبرى

تم بناءها على قاعدة بيانات المكتبة الشاملة المطورة بعد تزويدها بأكثر من 16000 كتاب من كتب التراث العربي والإسلامي.
حقوق البرنامج محفوظة للمطور. والمحتوى متاح للنشر للجميع بشرط ذكر المصدر

إحصائيات وقيمة المكتبة

arabicmegalibrary.com
السعر التقديري
• $ 9.419 •