×

فتاوى موقع الألوكة بطاقة الكتاب

أحكام بعض أنواع الصور

أحكام بعض أنواع الصور

العنوان: أحكام بعض أنواع الصُّوَر
رقم الفتوى: 1059
المفتي: سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين
-----------------------------------------
السؤال:
مسألة التصوير - يا فضيلة الشيخ - يخطئ كثير من الناس في فهم ما تريد فيه ومسألة النية و.. و... ؟
-----------------------------------------
الجواب:
التصوير باليد على شكل المثال، هذا لا شك في تحريمه إذا كان التصوير للحيوان - كما لو صَنَع من الجبس أو غيره صورة أسد أو صورة فرس أو ما أشبه ذلك؛ هذا حرام وفاعله داخل في لعنة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ في حديث أبي جحيفة رضي الله عنه: أنه لَعَنَ المُصَوِّرِين[1]، وأخبر: أنهم أشَدُّ الناسِ عذابًا يوم القيامة[2]، في هذه الصورة التمثالية المحققة لأنها جسم ذو أعضاء ورأس فهو مُضاه لخلق الله تمامًا.
واختلف العلماء في صورة ملوّنة[3] ليس لها جسم: هل تدخل في الحديث أو لا تدخل ؟ فمنهم من قال: إنها داخلة، ومنهم من قال: إنها غير داخلة، فالصحيح أنها داخلة في لعن المصورين؛ لأن مسلمًا روى من حديث أبي الهيّاج عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال له: ألا أَبْعَثُكَ على ما بَعَثَنِي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنْ لاَ تَدَعَ صُورةً إلا طَمَسْتَها ولا قَبْرًا مُشْرِفًا إلا سَوَّيْتَه [4]، وفي لفظ: أنْ لاَ تَدَعَ تِمْثالاً إلا طَمَسْتَهُ [5]، ولأن النبي عليه الصلاة والسلام، لما رأى النُّمْرُقَة[6] التي فيها صور عُرفت الكراهية في وجهه ولم يدخل البيت، وقال: "إنَّ أهْلَ هذه الصُّورَة يُعَذَّبُونَ، يُقال: أَحْيُوا ما خَلَقْتُم"[7].
فهاهنا شيئان:
الشيء الأول: الصورة على تمثال مجسم، هذه حرام لا شك فيها.
الشيء الثاني: الصورة بالتلوين باليد، فهذه مختلف فيها، والصحيح: أنها حرام، وداخلة في اللعن.

(الصفحة : 1)


المكتبة العربية الكبرى

تم بناءها على قاعدة بيانات المكتبة الشاملة المطورة بعد تزويدها بأكثر من 16000 كتاب من كتب التراث العربي والإسلامي.
حقوق البرنامج محفوظة للمطور. والمحتوى متاح للنشر للجميع بشرط ذكر المصدر

إحصائيات وقيمة المكتبة

arabicmegalibrary.com
السعر التقديري
• $ 9.419 •