×

شرح مختصر خليل للخرشي بطاقة الكتاب

باب البيع

فصل فيما يتعلق بباب التداخل

( ص ) وَمُضِيِّ بَيْعِ حَبٍّ أُفْرِكَ قَبْلَ يُبْسِهِ بِقَبْضِهِ ( ش ) يَعْنِي أَنَّ الْحَبَّ مِنْ قَمْحٍ ، وَشَعِيرٍ ، وَنَحْوِهِمَا إذَا بِيعَ فِي سُنْبُلِهِ بَعْدَ إفْرَاكِهِ ، وَقَبْلَ يُبْسِهِ فَإِنَّ بَيْعَهُ لَا يَجُوزُ ابْتِدَاءً ، وَإِنْ وَقَعَ مَضَى بِقَبْضِهِ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ قَبْضَهُ جِذَاذُهُ ، وَقَوْلُنَا مَعَ سُنْبُلِهِ احْتِرَازًا مِمَّا إذَا جُزَّ كَالْفُولِ الْأَخْضَرِ وَالْفَرِيكِ فَإِنَّ بَيْعَهُمَا جَائِزٌ بِلَا نِزَاعٍ لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ مُنْتَفَعٌ بِهِ
S( قَوْلُهُ قَبْلَ يُبْسِهِ ) مُتَعَلِّقٌ بِبَيْعٍ الْوَاقِعِ مَصْدَرًا فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ ( قَوْلُهُ وَقَوْلُنَا مَعَ سُنْبُلِهِ ) أَيْ مِنْ حَيْثُ الْإِشَارَةُ لَهُ بِكَوْنِ فِي بِمَعْنَى مَعَ أَيْ وَالْفَرْضُ أَنَّهُ بَيْعٌ عَلَى التَّبْقِيَةِ أَوْ أَطْلَقَ ، وَالْحَاصِلُ أَنَّ كَلَامَ الْمُصَنِّفِ مَفْرُوضٌ فِيمَا إذَا بِيعَ مَعَ سُنْبُلِهِ فَإِنْ كَانَ عَلَى الْقَطْعِ جَازَ ، وَإِلَّا فَلَا ، وَقَبْضُهُ جِذَاذُهُ ، وَكَذَا إنْ كَانَ الْمَبِيعُ الزَّرْعَ ، وَالْحَاصِلُ أَنَّ كَلَامَ الْمُصَنِّفِ فِيمَا إذَا بِيعَ مَعَ سُنْبُلِهِ جُزَافًا فَإِنْ كَانَ عَلَى الْقَطْعِ جَازَ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى التَّبْقِيَةِ أَوْ الْإِطْلَاقِ فَلَا ، وَقَبْضُهُ جِذَاذُهُ ، وَأَمَّا إذَا بِيعَ وَحْدَهُ فَإِنْ بِيعَ جُزَافًا فَيَمْتَنِعُ مُطْلَقًا سَوَاءٌ كَانَ قَبْلَ الْيُبْسِ أَوْ بَعْدَهُ ، وَهَلْ يَمْضِي بِقَبْضِهِ ، وَقَبْضُهُ كَيْلُهُ ، وَهُوَ الظَّاهِرُ ، وَلَمْ أَرَهُ ، وَأَمَّا إذَا اشْتَرَى الْحَبَّ وَحْدَهُ عَلَى الْكَيْلِ فَكَذَا لَا يَجُوزُ قَبْلَ الْيُبْسِ ، وَإِذَا وَقَعَ فَيَمْضِي بِالْقَبْضِ ، وَقَبْضُهُ كَيْلُهُ فِيمَا يَظْهَرُ ، وَلَمْ أَرَ ذَلِكَ ، وَأَمَّا بَعْدَ الْيُبْسِ فَجَائِزٌ

(الصفحة : 75)




المكتبة العربية الكبرى

تم بناءها على قاعدة بيانات المكتبة الشاملة المطورة بعد تزويدها بأكثر من 12000 كتاب من كتب التراث العربي والإسلامي.
حقوق البرنامج محفوظة للمطور. والمحتوى متاح للنشر للجميع بشرط ذكر المصدر

Hao123