×

شرح مختصر خليل للخرشي بطاقة الكتاب

باب البيع

بيع العرايا

( قَوْلُهُ وَهِيَ مَا مُنِحَ ) أَيْ جِنْسُ الْعَرِيَّةِ مَا مُنِحَ ، وَإِنَّمَا قَدَّرْنَا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُعَرَّفَ الْجِنْسُ فَتَدَبَّرْ ( قَوْلُهُ مِنْ ثَمَرَةٍ تَيْبَسُ ) شَأْنُهَا الْيُبْسُ فَلَا يُنَافِي أَنَّ الْبَيْعَ وَاقِعٌ قَبْلُ ( قَوْلُهُ هِيَ هِبَةُ الثَّمَرَةِ ) أَيْ الْعَرَايَا أَيْ جِنْسِ الْعَرِيَّةِ عَلَى مَا تَقَدَّمَ هِيَ هِبَةُ الثَّمَرَةِ فَلَمْ يَجْعَلْهَا نَفْسُ الْمُعْرَى بَلْ نَفْسُ الْإِعْطَاءِ فَعَلَى مَا قَرَّرَ الشَّارِحُ يَكُونُ فِي تَفْسِيرِ الْعَرِيَّةِ خِلَافٌ هَلْ هِيَ نَفْسُ الْإِعْطَاءِ أَوْ الْمُعْطَى ، وَلَك أَنْ تَرْجِعَ الْأَوَّلُ لِلثَّانِي بِأَنْ تُقَدِّرَ مُضَافًا أَيْ هِيَ إعْطَاءُ مَا مُنِحَ إلَخْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ مَنْ أَعْرَى إلَخْ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْعَرِيَّةَ مَصْدَرٌ ( قَوْلُهُ لِمُعْرٍ ، وَقَائِمٍ إلَخْ ) إشَارَةٌ إلَى أَنَّ مَا يَقُومُ مَقَامَ الْمُعْرِي مِثْلُ الْمُعْرِي فِي جَوَازِ ذَلِكَ خِلَافًا لِظَاهِرِ الْمُصَنِّفِ ثُمَّ لَا يَخْفَى أَنَّ التَّرْخِيصَ مَحْكُومٌ بِهِ لِلْمُعْرَى بِالْفَتْحِ أَيْضًا وَالْمُصَنِّفُ يُوهِمُ خِلَافَ ذَلِكَ ، وَالْجَوَابُ أَنَّ الْمُعْرِي بِالْكَسْرِ الْمَقْصُودُ بِالْحُكْمِ أَوْ إنَّ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ حَذْفَ عَاطِفٍ وَمَعْطُوفٍ بَعْدَ قَوْلِهِ لِمُعْرٍ أَوْ إنَّ التَّرْخِيصَ لِلْمُعْرِي بِالْكَسْرِ يَسْتَلْزِمُ التَّرْخِيصَ لِلْمُعْرَى بِالْفَتْحِ ( قَوْلُهُ كَلَوْزٍ فِي غَيْرِ مِصْرَ ) يَقْتَضِي أَنَّ اللَّوْزَ فِي مِصْرَ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ ( قَوْلُهُ إنَّ لَفْظَ بِالْعَرِيَّةِ ) أَيْ إنْ ثَبَتَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَنَّهُ كَانَ حَالَ الْعَقْدِ لَفْظٌ بِالْعَرِيَّةِ ( قَوْلُهُ أَفَادَ بَعْضَ الشُّرُوطِ بِالْوَصْفِ ) اُنْظُرْ مَا النُّكْتَةُ فِي ذَلِكَ ( قَوْلُهُ عَلَى الْمَشْهُورِ ) مُقَابِلُهُ مَا لِابْنِ حَبِيبٍ ( قَوْلُهُ مِنْ نَوْعِهَا ) الْأَوْلَى بِصِنْفِهَا فَإِنَّ الصِّنْفَ أَخَصُّ مِنْ النَّوْعِ .
( قَوْلُهُ فَلَا يُبَاعُ جَيِّدٌ بِرَدِيءٍ ) الْمَشْهُورُ خِلَافُهُ ، وَإِنَّهُ يَجُوزُ بَيْعُهَا بِأَدْنَى أَوْ أَجْوَدَ ، وَمَا قَالَهُ الشَّارِحُ قَوْلُ اللَّخْمِيِّ ( قَوْلُهُ فَكَيْفَ جُعِلَ الْخَرْصُ شَرْطًا ) لَا يَخْفَى أَنَّهُ عَلَى ذَلِكَ

(الصفحة : 78)

المكتبة العربية الكبرى

تم بناءها على قاعدة بيانات المكتبة الشاملة المطورة بعد تزويدها بأكثر من 12000 كتاب من كتب التراث العربي والإسلامي.
حقوق البرنامج محفوظة للمطور. والمحتوى متاح للنشر للجميع بشرط ذكر المصدر

Hao123