×

أسرار الكون بطاقة الكتاب

[الجزء1]

باب ما ورد في السموات السبع والأرضين السبع

القلم هو أول شيء خلق

وأخرج ابن جرير، وأبو الشيخ في تفسيره قال: )إن الله كان عرشه على الماء، وخلق السموات والأرض بالحق، وخلق القلم، فكتب به ما هو خالق، وما هو كائن من خلقه، ثم إن ذلك الكتاب سبح الله ومجده ألف عام قبل أن يخلق شيئا من الخلق(.
القلم هو أول شيء خلق
وأخرج أبو يعلى - بسند حسن - عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: )أول شيء خلقه الله تعالى القلم، وأمره أن يكتب كل شيء(.
ماذا يكتب القلم
وأخرح الطبراني - بسند حسن - عن ابن عباس قال: )إن الله خلق العرش فاستوى عليه، ثم خلق القلم فأمره أن يجري بإذنه، وعظم القلم ما بين السماء والأرض فقال: بم أجري يا رب قال: بما أنا خالق وكائن في خلقي: من قطر أو نبات، أو خير أو شر - يعني به العمل - أو رزق أو أجل؛ فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة، فأثبته الله في الكتاب المكنون عنده تحت العرش(.
القلم خلقه الله من نور
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: )إن الله تبارك وتعالى أول شيء خلق، خلق القلم وهو من نور مسيرة خمسمائة عام، فأمره فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة(.
وأخرج عن مجاهد قال: )خلق الله اليراع أول ما خلق من الأشياء - واليراع القصب - ثم خلق القلم من ذلك اليراع ثم قال: اكتب ما يكون إلى يوم القيامة(.
وأخرج - بسند واه - عن ابن عباس قال: )أول شيء خلق الله عزوجل العرش من نور، ثم الكرسي، ثم لوحا محفوظا من درة بيضاء، دفتاه من ياقوتة حمراء، قلمه نور، وكتابه نور، ينظر الله عزوجل فيه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق في كل نظرة، ويحيى ويميت، ويعز ويذل، ويرفع أقواما، ويخفض أقواما، ويفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد، وخلق قلما من نور، طوله خمسمائة عام، وعرضه خمسمائة عام قبل أن يخلق الخلق، وقال للقلم: )اكتب، قال: وما أكتب قال: اكتب علمي في خلقي إلى أن تقوم الساعة، فجرى القلم بما هو كائن في علم الله إلى يوم القيامة، إن كتاب ذلك العلم على الله يسير هين، وسنة القلم مشقوقة، ينبع منه المدد(.
باب ما ورد في السموات السبع والأرضين السبع
قال الله تعالى: )الَّذي خَلَقَ سَبعَ سَمَواتٍ وَمِنَ الأَرضِ مِثلَهُنّ).
أخرج ابن مردويه في مسنده، وأبو الشيخ والبزار بسند صحيح عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: )ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام، وغلظ كل منهما مسيرة خمسمائة عام، كذلك إلى السماء السابعة، والأرضين مثل ذلك، وما بين السماء السابعة إلى العرش مثل جميع ذلك(.
وأخرج أبو الشيخ عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: )كثف الأرض مسيرة خمسمائة عام، وكثف الثانية مثل ذلك، وما بين كل أرضين مثل ذلك(.
الرسول يصف المسافات بين السماوات والأرض
وأخرج الإمام أحمد في مسنده، وأبو داود والترمذي وابن ماجه، والحاكم، وأبو الشيخ عن العباس بن عبد المطلب قال: )كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أتدرون كم بين السماء والأرض قلنا: الله ورسوله أعلم: قال: بينهما مسيرة خمسمائة سنة، ومن كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة سنة، وكثف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة، وفوق السماء السابعة بحر، بين أعلاه وأسفله وأظلافهن كما بين السماء والأرض، ثم فوق ذلك العرش، بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض(.
وأخرج الترمذي، وابن مردويه، وأبو الشيخ عن أبي هريرة قال: )كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مرت سحابة، ففال النبي صلى الله عليه وسلم: )أتدرون ما هذه قالوا: الله وروسوله أعلم.

(الصفحة : 3)




المكتبة العربية الكبرى

تم بناءها على قاعدة بيانات المكتبة الشاملة المطورة بعد تزويدها بأكثر من 16000 كتاب من كتب التراث العربي والإسلامي.
حقوق البرنامج محفوظة للمطور. والمحتوى متاح للنشر للجميع بشرط ذكر المصدر