×

أسرار الكون بطاقة الكتاب

[الجزء1]

باب ما ورد في الشمس والقمر والنجوم

باب ما ورد في الشمس والقمر والنجوم

وأخرج أبو الشيخ عن وهب في قول عبدة بن أبي لبابة قال: )الدنيا سبعة أقاليم: فيأجوج ومأجوج في ستة أقاليم،وسائر الناس في إقليم واحد(.
وأخرج عثمان بن سعيد الدارمي - في الرد على الجهمية - عن ابن عباس قال: )سيد السموات التي فيها العرش، وسيد الأرضين الأرض التي أنت عليها(.
باب ما ورد في الشمس والقمر والنجوم
قال تعالى: (وَجَعَلَ القَمَر فيهِنَّ نوراً وَجَعَلَ الشَمسَ سِراجاً)، وقال: (وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَمسَ وَالقَمَرَ دائِبَينِ)؛ وقال: (وَهُوَ الَّذي جَعَلَ لَكُمُ النُّجومَ لِتهتَدوا بِها في ظُلُماتِ البَرِّ وَالبَحرِ)، وقال: (إِنّا زَيَّنّا السّماءَ الدُنيا بِزينَةٍ الكواكِبِ وَحِفظاً مِن كُلِ شَيطانٍ مارِدٍ).
مما خلق الله الشمس والقمر والنجوم
أخرج الطبراني في الأوسط وأبو الشيخ عن أنس قال: حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم: )أن الشمس والقمر والنجوم خلقن من نور العرش(.
وأخرج أبو الشيخ عن كعب قال: )خلق الله القمر من نور، ألا تر أنه قال: (وَجَعَلَ القَمَرَ فيهِنَّ نوراً)، وخلق الشمس من نار، ألا ترى أنه قال: (وَجَعَلَ الشَّمسَ سِراجاً)، والسراج لا يكون إلا من نار(.
النيران أربع
وأخرج أبو الشيخ عن معاوية بن صالح أنه بلغه )أن النيران أربع: فنار تأكل وتشرب؛ وهي نار جهنم، ونار لا تأكل ولا تشرب؛ وهي نار الدنيا، ونار تأكل ولا تشرب؛ وهي النار التي خلقت منها الملائكة، ونار تشرب ولا تأكل؛ وهي النار التي خلقت منها الشمس، ومنها خلقت الشياطين(.
وأخرج ابن مردويه وأبو الشيخ عن ابن عمر قال: )الشمس والقمر وجوههما إلى السماء، وأقفيتهما إلى الأرض يضيئان من في السماء كما يضيئان من في الأرض(.
وأخرج أبو الشيخ - بسند حسن - عن ابن عباس في قوله: (وَجعَلَ القَمَرَ فيهِنَّ نوراً) قال: قفاه مما يلي الأرض ووجهه مما يلي السماء(.
نور الشمس مما خلق
وأخرج أبو الشيخ عن ابن شوذب قال: )الشمس جزء من ثلاثة آلاف جزء من نورتحت العرش(.
وأخرج عن سلمان قال: )خلق الله الشمس من نور عرشه، وكتب في وجهها: أنا الله لا إله إلا أنا، صغت الشمس بقدرتي، وأجريتها بأمري، وكتب في بطنها: أنا الله لا إله إلا أنا، رضاى كلام، وغضبي كلام، ورحمتي كلام، وعذابي كلام، وخلق القمر من نور حجابه الذي يليه، ثم كتب في وجهه: إني أنا الله لا إله إلا أنا، صغت القمر، وخلقت الظلمات والنور، فالظلمة ضلالة، والنور هداي؛ أضل من شئت، وأهدى من شئت، وكتب في بطنه، إن أنا الله لا إله إلا أنا، خلقت الخير والشر بقدرتي وعزتي ابتلى بهما من شئت من خلقي(.
كم طول الشمس وعرضها
وأخرج أبو الشيخ أبو الشيخ من طريق الكلبي عن أبي صالح أن رجلا قال له: )كم طول الشمس وكم عرضها قال: تسعمائة فرسخ، في اثني عشر فرسخا، وطول الكواكب اثنى عشر فرسخا، في اثنى عشر فرسخا(.
وأخرج ابن أبي الدنيا، وأبو الشيخ عن قتادة قال: )الشمس طولها ثمانون فرسخا، في عرض ثمانين فرسخا(.
وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن عكرمة قال: )الشمس على قدر الدنيا(.
وأخرجه من وجه آخر بلفظ: )سعة الأرض( بدل )قدر الدنيا( في الموضعين.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: ) الشمس بمنزلة الساقية، تجري بالنهار في السماء في فلكها، فإذا غربت جرت الليل في فلكها تحت الأرض حتى تطلع من مشرقها. قال: وكذلك القمر(.
كيف تسبح الكواكب
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس في قوله: )في فَلَكٍ يَسبحَون( قال: )يدورون في أبواب السماء، كما تدور الفلكة في المغزل(.
وأخرج أبو الشيخ عن الحسن البصري قال: )إذا غربت الشمس دارت في فلك السماء مما يلي دبر القبلة، حتى ترجع إلى المشرق الذي تطلع منه، وتجري في السماء من شرقها إلى غربها، ثم ترجع إلى الأفق مما يلي إلى دبر القبلة إلى شرقها، كذلك هي مسخرة في فلكها، وكذلك القمر(.
أين تجري الشمس والقمر والنجوم
وأخرج أبو الشيخ عن واحد عن حسن بن عطية قال: )الشمس والقمر والنجوم مسخرة في فلك بين السماء والأرض تدور(.
وأخرج البخاري في تاريخه، وابو الشيخ، وابن عساكر عن كعب قال: )إذا أراد الله أن تطلع الشمس من مغربها أدارها بالقطب، فجعل مشرقها مغربها، ومغربها مشرقها(.

(الصفحة : 6)




المكتبة العربية الكبرى

تم بناءها على قاعدة بيانات المكتبة الشاملة المطورة بعد تزويدها بأكثر من 16000 كتاب من كتب التراث العربي والإسلامي.
حقوق البرنامج محفوظة للمطور. والمحتوى متاح للنشر للجميع بشرط ذكر المصدر