×

كشف الظنون بطاقة الكتاب

[الجزء1]

باب الألف

الإشارات والتنبيهات في المنطق والحكمة

الإشارات والتنبيهات في المنطق والحكمة
للشيخ الرئيس أبي علي : الحسن بن عبد الله الشهير : بابن سينا
المتوفى : سنة ثمان وعشرين وأربعمائة
وهو : كتاب صغير الحجم كثير العلم مستصعب على الفهم منطو على كلام أولي الألباب مبين للنكت العجيبة والفوائد الغريبة التي خلا عنها أكثر المبسوطات
أورد : المنطق في عشرة مناهج والحكمة : في عشرة أنماط :
الأول : في الأجسام
والثاني : في الجهات
والثالث : في النفوس
والرابع : في الوجود
والخامس : في الإبداع
والسادس : في الغايات والمبادي
والسابع : في التجريد
والثامن : في السعادة
والتاسع : في مقامات العارفين
والعاشر : في أسرار الآيات
قال في أوله : ( الحمد لله على حسن توفيقه . . . الخ أيها الحريص على تحقيق الحق إني مهدت إليك فيه أصولا من الحكمة إن أخذت الفطانة بيدك سهل عليك تفريعها وتفصيلها . . ) . انتهى
ولها شروح منها :
شرح : الإمام فخر الدين : محمد بن عمر الرازي
المتوفى : سنة ست وستمائة
أوله : ( أما بعد الحمد لمن يستحق الحمد لذاته . . . الخ )
وهو شرح : بقال أقول
طعن فيه : بنقض أو معارضة وبالغ في الرد على صاحبه ولذلك سمى بعض الظرفاء شرحه : جرحا
وله : ( لباب الإشارات )
لخصه منها بالتماس بعض السادات في جمادى الأولى سنة : سبع وتسعين وخمسمائة
ورتب على : ترتيبه في : المنطقيات والطبيعيات والإلهيات
ومنها : شرح العلامة المحقق نصير الدين : محمد بن الحسن الطوسي
المتوفى : سنة تسع وسبعين وستمائة
أوله : ( الحمد لله الذي وفقنا لافتتاح المقال بتحميده . . . الخ )
ذكر فيه : أن الرئيس كان مؤيدا بالنظر الثاقب وأن كتابه هذا من تصانيفه كاسمه وقد سأله بعض الأجلاء : أن يقرر ما عنده من معانيه المستفادة من المعلمين ومن شرح الإمام الرازي وغيره ؟ فأجاب وأشار إلى أجوبة بعض ما اعترض به الفاضل المذكور
وسماه : ( بحل مشكلات الإشارات )
وفرغ من تأليفه : في صفر سنة أربع وأربعين وستمائة
و ( المحاكمة بين الشارحين الفاضلين المذكورين )
للمحقق قطب الدين : محمد بن محمد الرازي المعروف : بالتحتاني
المتوفى : سنة ست وستين وسبعمائة
كتبها : بإشارة من : العلامة قطب الدين الشيرازي لما عرض عليه ماله من الأبحاث والاعتراضات على كلام الإمام فقال له العلامة قطب الدين : التعقب على صاحب الكلام الكثير يسير وإنما اللائق بك أن تكون حكما بينه وبين النصير
فصنف الكتاب المشهور : ( بالمحاكمات )
وفرغ في : أواخر جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وسبعمائة
وللشيخ بدر الدين : محمد أسعد اليماني ثم التستري
كتاب أيضا في : المحاكمة بينهما
وعلى أوائل شرح النصير : ( حاشية )
للمولى شمس الدين : أحمد بن سليمان الشهير بابن كمال باشا
المتوفى : سنة أربعين وتسعمائة
وله : ( حاشية ) على ( محاكمات القطب ) أيضا
وللفاضل : حبيب الله الشهير : بميرزاجان الشيرازي
المتوفى : سنة أربع وتسعين وتسعمائة
( حاشية على شرح النصير ) أيضا
ومن شروحها :
شرح : الفاضل سراج الدين : محمود بن أبي بكر الأرموي
المتوفى : سنة اثنتين وثمانين وستمائة
وشرح : الإمام برهان الدين : محمد بن محمد النسفي الحنفي
المتوفى : سنة ثمان وثمانين وستمائة
وشرح : عز الدولة : سعد بن منصور المعروف : بابن كمونة
المتوفى : سنة ( 676 )
أوله : ( أحمد الله على حسن توفيقه . . . الخ )
ألفه : لولد : شمس الدين صاحب ديوان الممالك
ممزوجا
أتى فيه : بجميع ألفاظ الرئيس من غير إخلال إلا بما هو لضرورة اندراج الكلام ومزج ما التقطه من كتب الحكماء ومن شرح : العلامة نصير الدين وما استنبطه بفكره مزجا غير مميز فصار كتابا كالشرح للإشارات
وسماه : ( شرح الأصول والجمل من مهمات العلم والعمل )
ومنها : شرح : رفيع الدين . . . الجيلي
المتوفى : سنة ( 641 )
ونظم : ( الإشارات )
لأبي نصر : فتح بن موسى الخضراوي
المتوفى : سنة ثلاث وستين وستمائة
ومختصرها
لنجم الدين . . . بن اللبودي ( محمد بن عبدان الدمشقي الحكيم
المتوفى : سنة 621 )

(الصفحة : 81)




المكتبة العربية الكبرى

تم بناءها على قاعدة بيانات المكتبة الشاملة المطورة بعد تزويدها بأكثر من 16000 كتاب من كتب التراث العربي والإسلامي.
حقوق البرنامج محفوظة للمطور. والمحتوى متاح للنشر للجميع بشرط ذكر المصدر