×

    حبيب بن مسلمة بن مالك الأكبر بن وهب القرشى الفهرى ، أبو عبد الرحمن ، و يقال أبو مسلمة ، و يقال أبو سلمة ، المكى

    الطبقة : 1 : صحابى

    روى له : (أبو داود ) (ابن ماجه )

    الجرح والتعديل :

    قال المزي في تهذيب الكمال :
    ( د ق ) : حبيب بن مسلمة بن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو ابن شيبان بن محارب بن فهر القرشى الفهرى ، أبو عبد الرحمن ، و يقال : أبو مسلمة ، و يقال : أبو سلمة المكى ، نزيل الشام ، مختلف فى صحبته . اهـ .
    و قال المزى :
    خرج إلى الشام مجاهدا فى حياة أبى بكر الصديق ، و شهد اليرموك أميرا على بعض
    كراديسه ، ثم سكن دمشق ، و كانت داره بها عند طاحونة الثقفيين مشرفة على نهر
    بردى ، و شهد صفين مع معاوية و كان على الميسرة .
    قال مصعب بن عبد الله الزبيرى : كان شريفا قد سمع من النبى صلىالله عليه وسلم ،
    يقال له : " حبيب الروم " لكثرة دخوله عليهم .
    و قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن مصعب : أنكر الواقدى أن يكون سمع من النبى
    صلى الله عليه وسلم .
    و قال محمد بن سعد ، عن الواقدى : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، عن
    زيد بن جارية ، عن حبيب بن مسلمة ، قال شهدت النبى صلى الله عليه وسلم ينفل
    الثلث .
    قال الواقدى : و حبيب يوم توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن ثنتى عشرة سنة
    ، و آخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك ، و هو ابن إحدى عشرة
    سنة .
    و قال ابن جريج : أخبرنى ابن أبى مليكة أن حبيب بن مسلمة قدم على النبى
    صلى الله عليه وسلم المدينة غازيا ، و أن أباه أدركه بالمدينة ، فقال مسلمة
    للنبى صلى الله عليه وسلم : يا نبى الله إنى ليس لى ولد غيره يقوم فى مالى
    و ضيعتى ، و على أهل بيتى ، و أن النبى صلى الله عليه وسلم رده معه ، و قال : لعلك أن يخلو لك وجهك فى عامك ، فارجع يا حبيب مع أبيك ، فمات مسلمة فى ذلك
    العام ، و غزا حبيب فيه .
    و قال أحمد ابن البرقى : أمه أيضا فهرية من ولد وهب بن ثعلبة ، و كان يدعى حبيب
    الروم لمجاهدته فيهم ; حدثنا بذلك عمرو بن أبى مسلمة ، عن إسماعيل بن عياش ، عن
    صفوان بن عمرو ، عن أبى اليمان عامر بن عبد الله أن أبا ذر و الناس كانوا يسمون
    حبيبا : " حبيب الروم " لمجاهدته الروم ، جاء عنه ثلاثة أحاديث .
    و قال سويد بن عبد العزيز ، عن أبى وهيب ، عن مكحول ، سألت الفقهاء : هل كانت لحبيب ابن مسلمة صحبة ؟ فلم يعرفوا ذلك ، فسألت قومه ، فأخبرونى أنه قد كانت له
    صحبة .
    و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : و حبيب بن مسلمة يقولون ـ يعنى أهل المدينة ـ لم يسمع من النبى صلى الله عليه وسلم ، و أهل الشام يقولون : قد سمع
    من النبى صلى الله عليه وسلم .
    و قال البخارى : له صحبة .
    و قال الزبير بن بكار : كان شريفا ، و كان قد سمع من النبى صلى الله عليه وسلم ، و كان يقال له : " حبيب الروم " من كثرة دخوله عليهم و ما ينال منهم من الفتوح ، و له يقول شريح بن الحارث :
    ألا كل من يدعى حبيبا و لو بدت مروءته يفدى حبيب بنى فهر
    همام يقود الخيل حتى كأنما يطأن برضراض الحصى جاحم الجمر .
    قال : و كان حبيب رجلا تام البدن ، فدخل على عمر بن الخطاب ، فقال له عمر : إنك
    لجيد القناة ، قال : إنى جيد سنانها ، فأمر به عمر فأدخل دار السلاح فأخذ منها
    سلاح رجل ، و كان عثمان بعثه هو و سلمان بن ربيعة إلى ناحية أذربيجان ، كان أحدهما مددا لصاحبه ، فاختلفوا فى الفىء ، فيؤاخذ بعضهم بعضا ، فقال رجل من أصحاب سلمان :
    إن تقتلوا سلمان نقتل حبيبكم و إن ترحلوا نحو ابن عفان نرحل
    قال : و كان معاوية قد وجهه فى جيش لنصرة عثمان بن عفان حين حصر ، فلما بلغ وادى القرى بلغه مقتل عثمان ، فرجع ، و قد ذكره حسان بن ثابت فقال :

    إلا تبوؤا بحق الله تعترفوا بغارة عصب من خلفها عصب
    فيهم حبيب شهاب الموت يقدمهم مشمرا قد بدا فى وجهه الغضب
    قال يحيى بن معين : مات فى خلافة معاوية .
    و قال الهيثم بن عدى ، و أبو الحسن المدائنى : مات سنة إحدى و أربعين .
    و قال أبو عبيد القاسم بن سلام ، و خليفة بن خياط ، و محمد بن سعد ، و غير واحد : مات سنة اثنتين و أربعين .
    قال ابن سعد : و لم يزل مع معاوية بن أبى سفيان فى حروبه فى صفين و غيرها ،
    و وجهه إلى أرمينية واليا عليها فمات بها ، و لم يبلغ خمسين سنة ، و قيل : إنه
    مات بدمشق فالله أعلم .
    روى له أبو داود ، و ابن ماجة حديثا واحدا فى النفل . اهـ .
    ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
    قال الحافظ في تهذيب التهذيب2 / 191 :
    و أخرجه ابن حبان فى " صحيحه " ، و أبو ذر الهروى فى " المستخرج " على
    " الزامات " الدارقطنى .
    و له ذكر فى " الصحيح " فى حديث سالم بن عبد الله بن عمر و عكرمة بن خالد جميعا عن ابن عمر ، و فيه : فقال حبيب بن مسلمة لابن عمر : فهلا اجبته ـ يعنى معاوية
    ـ فقال : خشيت أقول كلمة تفرق الجمع . قال : فقال له حبيب : حفظت و عصمت .
    و قال سعيد بن عبد العزيز : كان فاضلا مجاب الدعوة . اهـ .
    ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
    قال الحافظ فى "تقريب التهذيب" ص / 151 :
    كان يسمى حبيب الروم ، لكثرة دخوله عليهم مجاهدا ، مختلف فى صحبته ، و الراجح
    ثبوتها ، لكنه كان صغيرا ، و له ذكر فى الصحيح ، فى حديث ابن عمر مع معاوية ،
    مات بأرمينية أميرا عليها لمعاوية . اهـ .
    ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ

    رتبته عند بن حجر : مختلف فى صحبته ، و الراجح ثبوتها ، لكنه كان صغيرا

    رتبته عند الذهبي : مختلف فى صحبته

    الشيوخ :

    قال المزي في تهذيب الكمال : روى عن

    النبى صلى الله عليه وسلم ( د ق )
    سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل
    مسلمة بن مالك ( أبيه )
    أبى ذر الغفارى .

    تلاميذه :

    قال المزي في تهذيب الكمال : روى عنه

    جنادة بن أبى أمية
    حبيب بن عبيد
    رغبان ( مولاه )
    زياد بن جارية ( د ق )
    الضحاك بن قيس الفهرى
    عبد الله بن عبيد الله بن أبى مليكة
    عبد الرحمن بن أبى أمية الضمرى
    عبد الرحمن بن عرق اليحصبى الحمصى
    عمرو بن محصن
    عوف بن مالك الأشجعى ، صاحب النبى صلى الله عليه وسلم
    قزعة بن يحيى
    مالك بن شرحبيل
    أبو معاوية يزيد بن عبد السكونى
    أبو عامر الهوزنى .

    تاريخ ميلاده :

    تاريخ وفاته :

    142 هـ بـ أرمينية

    رواة التهذيبين :

    حبيب بن مسلمه بن مالك الاكبر بن وهب القرشي الفهري ابو عبد الرحمن و يقال ابو مسلمه و يقال ابو سلمه المكي

المكتبة العربية الكبرى

تم بناءها على قاعدة بيانات المكتبة الشاملة المطورة بعد تزويدها بأكثر من 16000 كتاب من كتب التراث العربي والإسلامي.
حقوق البرنامج محفوظة للمطور. والمحتوى متاح للنشر للجميع بشرط ذكر المصدر

إحصائيات وقيمة المكتبة

arabicmegalibrary.com
السعر التقديري
• $ 9.419 •