×

    حجاج بن يوسف بن أبى عقيل الثقفى ( الأمير الشهير الظالم المبير )

    الطبقة : .

    روى له : ( لم يخرج له أحد من الستة )

    الجرح والتعديل :

    قال الحافظ في تهذيب التهذيب2 / 210 :
    ( تمييز ) : حجاج بن يوسف بن أبى عقيل الثقفى الأمير الشهير .
    ولد سنة خمس و أربعين ، أو بعدها بيسير ، و نشأ بالطائف ، و كان أبوه من شيعة بنى أمية ، و حضر مع مروان حروبه ، و نشأ ابنه مؤدب كتاب ، ثم لحق بعبد الملك ابن مروان ، و حضر معه قتل مصعب بن الزبير ، ثم انتدب لقتال عبد الله بن الزبير بمكة ، فجهزه أميرا على الجيش ، فحضر مكة و رمى الكعبة بالمنجنيق إلى أن قتل ابن الزبير .
    و قال جماعة : إنه دس على ابن عمر من سمه فى زج رمح ، و قد وقع بعض ذلك فى
    " صحيح البخارى " .
    و ولاه عبد الملك الحرمين مدة ، ثم استقدمه فولاه الكوفة ، و جمع له العراقين ، فسار بالناس سيرة جائرة ، و استمر فى الولاية نحوا من عشرين سنة ، و كان فصيحا بليغا فقيها ، و كان يزعم أن طاعة الخليفة فرض على الناس فى كل ما يرومه ،
    و يجادل على ذلك .
    و خرج عليه ابن الأشعث و معه أكثر الفقهاء و القراء من أهل البصرة و غيرها ، فحاربه حتى قتله ، و تتبع من كان معه ، فعرضهم على السيف ، فمن أقر له أنه كفر بخروجه عليه أطلقه ، و من امتنع قتله صبرا ، حتى قال عمر بن عبد العزيز :
    لو جاءت كل أمة بخبيثها ، و جئنا بالحجاج لغلبناهم .
    و أخرج الترمذى من طريق هشام بن حسان : أحصينا من قتله الحجاج صبرا ، فبلغ مئة ألف و عشرين ألفا .
    و قال زاذان : كان مفلسا من دينه .
    و قال طاووس : عجبت لمن يسميه مؤمنا ، و كفره جماعة منهم سعيد بن جبير و النخعى و مجاهد و عاصم بن أبى النجود و الشعبى و غيرهم .
    و قالت له أسماء بنت أبى بكر : أنت المبير الذى أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
    و قال ابن شوذب عن مالك بن دينار : سمعت الحجاج يخطب ، فلم يزل بيانه ، و تخلصه بالحجج حتى ظننت أنه مظلوم .
    و قال ابن أبى الدنيا حدثنى أحمد بن جميل حدثنا عبد الله بن المبارك أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن زيد بن أسلم قال : أغمى على المسور بن مخرمة ، ثم أفاق ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله أحب إلى من الدنيا و ما فيها ، عبد الرحمن بن عوف فى الرفيق الأعلى * ( مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا ) * ، و عبد الملك و الحجاج يجران أمعاءهما فى النار .
    قلت : هذا إسناد صحيح ، و لم يكن للحجاج حينئذ ذكر ، و لا كان عبد الملك ولى الخلافة بعد ، لأن المسور مات فى اليوم الذى جاء فيه نعى يزيد بن معاوية من الشام ، و ذلك فى ربيع الأول سنة أربع و ستين من الهجرة .
    و قال القاسم بن مخيمرة : كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة ، و قد روى الحديث عن : سمرة بن جندب ، و أنس ، و عبد الملك بن مروان ، و أبى بردة .
    و روى عنه : سعيد بن أبى عروبة ، و مالك بن دينار ، و حميد الطويل ، و ثابت البنانى ، و موسى بن أنس بن مالك ، و أيوب السختيانى ، و الربيع بن خالد الضبى و عوف الأعرابى ، و الأعمش ، و قتيبة بن مسلم ، و غيرهم .
    قال موسى بن أبى عبد الرحمن النسائى عن أبيه : ليس بثقة ، و لا مأمون .
    و قال الحاكم أبو أحمد : ليس بأهل أن يروى عنه .
    و مما يحكى عنه من الموبقات قوله لأهل السجن " إخسؤوا فيها و لا تكلمون " .
    مات سنة خمس و تسعين بواسط ، و هو الذى بناها ، و قيل : إنه لم يعش بعد قتل سعيد بن جبير إلا يسيرا .
    قال البخارى فى كتاب الحج : حدثنا مسدد عن عبد الواحد حدثنا الأعمش قال : سمعت الحجاج بن يوسف على المنبر يقول : السورة التى تذكر فيها البقرة و السورة التى يذكر فيها آل عمران و السورة التى تذكر فيها النساء . قال : فذكرته لإبراهيم فقال : حدثنى عبد الرحمن بن يزيد أنه كان مع ابن مسعود حين رمى جمرة العقبة فذكر الحديث . و فيه ثم قال : من ها هنا و الذى لا إله غيره قام الذى أنزلت عليه سورة البقرة .
    و رواه مسلم أيضا من حديث الأعمش فى بعض طرقه هكذا .
    و فى " المراسيل " لأبى داود من طريق عوف الأعرابى : سمعت الحجاج يخطب ، فذكر خبرا .
    و لم يقصد الشيخان و غيرهما الرواية عن الحجاج ، كما لم يقصد البخارى الرواية عن الحسن بن عمارة ، فأما أن يتركا ، و أما أن يذكرا ، و إلا فما الفرق .
    و فى " الصحيح " أيضا عن سلام بن مسكين قال : بلغنى أن الحجاج قال لأنس : حدثنى بأشد عقوبة عاقب بها النبى صلى الله عليه وآله وسلم ، فحدثه بحديث العرنيين .
    و فى " سنن أبى داود " من رواية الربيع بن خالد الضبى قال : سمعت الحجاج يخطب ، فذكر قصة .
    و قال الأصمعى ، عن أبى عمرو بن العلاء : لما مات الحجاج قال الحسن : اللهم أنت أمته فأمت سنته ، أتانا أخيفش أعيمش قصير البنان ، و الله ما عرق له عذار فى سبيل الله قط فمد كفا كبره فقال : بايعونى و إلا ضربت أعناقكم .
    و قال عبد الله بن أحمد فى " الزهد " : حدثنى الحسن بن عبد العزيز حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن أشعث الحدانى ، و كان يقرأ للحجاج فى رمضان قال : رأيته فى منامى بحالة سيئة ، فقلت : يا أبا محمد ما صنعت ؟ قال : ما قتلت أحدا بقتلة إلا قتلت بها . قلت : ثم مه ؟ قال : ثم أمر به إلى النار . قلت : ثم مه ؟ قال : أرجو ما يرجو أهل لا إله إلا الله ، فبلغ ذلك ابن سيرين فقال : إنى لأرجو له . فبلغ قول ابن سيرين الحسن ، فقال : أما و الله ليخلفن الله رجاءه فيه . اهـ .
    ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ

    رتبته عند بن حجر : ليس بأهل أن يروى عنه

    رتبته عند الذهبي : . . . .

    الشيوخ :

    E2 / 211 روى الحديث عن :

    سمرة بن جندب
    أنس
    عبد الملك بن مروان
    أبى بردة .

    تلاميذه :

    قال الحافظ في تهذيب التهذيب2 / 212 روى عنه :

    سعيد بن أبى عروبة
    مالك بن دينار
    حميد الطويل
    ثابت البنانى
    موسى بن أنس بن مالك
    أيوب السختيانى
    الربيع بن خالد الضبى
    عوف الأعرابى
    الأعمش
    قتيبة بن مسلم ، و غيرهم .

    تاريخ ميلاده :

    تاريخ وفاته :

    95 هـ بـ واسط

    رواة التهذيبين :

    حجاج بن يوسف بن ابي عقيل الثقفي الامير الشهير الظالم المبير

المكتبة العربية الكبرى

تم بناءها على قاعدة بيانات المكتبة الشاملة المطورة بعد تزويدها بأكثر من 16000 كتاب من كتب التراث العربي والإسلامي.
حقوق البرنامج محفوظة للمطور. والمحتوى متاح للنشر للجميع بشرط ذكر المصدر

إحصائيات وقيمة المكتبة

arabicmegalibrary.com
السعر التقديري
• $ 9.419 •