×

    حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث النخعى ، أبو عمر الكوفى ( قاضيها ، و ولى القضاء ببغداد أيضا )

    الطبقة : 8 : من الوسطى من أتباع التابعين

    روى له : (البخاري ) (مسلم ) (أبو داود )الترمذي (النسائي ) (ابن ماجه )

    الجرح والتعديل :

    قال المزي في تهذيب الكمال :
    ( خ م د ت س ق ) : حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة ابن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع النخعى ، أبو عمر الكوفى ، قاضيها ، و ولى القضاء ببغداد أيضا . اهـ .
    و قال المزى :
    قال أبو بكر أحمد بن كامل بن شجرة القاضى : كان الرشيد ولى أبا البخترى وهب بن وهب قضاء القضاة ببغداد بعد أبى يوسف ، و كان على قضاء الشرقية عمر بن حبيب
    فعزله و ولى حفص بن غياث ثم عزله و استقضاه على الكوفة .
    و قال أبو حاتم ، عن أبى جعفر الجمال : آخر القضاة بالكوفة حفص بن غياث .
    و قال إسحاق بن منصور ، و أحمد بن سعد بن أبى مريم عن يحيى بن معين : حفص بن غياث ثقة .
    و قال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين : أيهما أحفظ ابن إدريس أو حفص
    ابن غياث ؟ فقال : كان ابن إدريس حافظا و كان حفص بن غياث صاحب حديث له معرفة .
    فقيل له : فابن فضيل ؟ فقال : كان ابن إدريس أحفظ .
    و قال أحمد بن عبد الله العجلى : ثقة مأمون فقيه ، و كان وكيع ربما سئل عن الشىء فيقول : اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه ، و كان شيخا عفيفا مسلما .
    و قال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت إذا حدث من كتابه ، و يتقى بعض حفظه .
    و قال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : بلغنى عن على ابن المدينى ، قال سمعت يحيى ابن سعيد يقول : أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث . فأنكرت ذلك ، ثم قدمت الكوفة بأخرة ، فأخرج إلى عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش ، فجعلت أترحم على يحيى ، فقال لى : تنظر فى كتاب أبى و تترحم على يحيى ؟ قلت : سمعته يقول : حفص أوثق أصحاب الأعمش ، و لم أعلم حتى رأيت كتابه .
    و قال على بن الحسين بن الجنيد ، عن محمد بن عبد الله بن نمير : حفص بن غياث
    كان أعلم بالحديث من ابن إدريس .
    و قال أبو حاتم ، عن أحمد بن أبى الحوارى : حدثت وكيعا بحديث فعجب ، فقال : من جاء به ؟ قلت : حفص بن غياث . قال : إذا جاء به أبو عمر فأى شىء نقول نحن ؟ !
    و قال أبو زرعة : ساء حفظه بعد ما استقضى ، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح ،
    و إلا فهو كذا .
    و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : سئل أبى عن حفص بن غياث ، و أبى خالد الأحمر ،
    فقال : حفص أتقن و أحفظ من أبى خالد الأحمر .
    و قال محمد بن عبد الرحيم البزاز ، عن على ابن المدينى : كان يحيى يقول : حفص ثبت . فقلت : إنه يهم . فقال : كتابه صحيح . قال يحيى : لم أر بالكوفة مثل هؤلاء الثلاثة : حزام ، و حفص ، و ابن أبى زائدة ، كان هؤلاء أصحاب حديث . قال على : فلما أخرج حفص كتبه كان كما قال يحيى ، إذا فيها أخبار و ألفاظ كما قال يحيى .
    و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد ، و هو أثبت من عبد الله بن إدريس .
    و قال النسائى ، و عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : حفص بن غياث ثقة .
    و قال على بن الحسين بن حبان : وجدت فى كتاب أبى بخط يده : قال أبو زكريا ـ يعنى : يحيى بن معين ـ : جميع ما حدث به حفص بن غياث ببغداد و الكوفة إنما هو
    حفظه ، و لم يخرج كتابا ، كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف حديث من حفظه .
    و قال أبو عبيد الآجرى : سمعت أبا داود يقول : كان عبد الرحمن بن مهدى لا يقدم
    بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث .
    قال : و قال أبو داود : سمعت عيسى بن شاذان يقدم حفصا ، و كان بعضهم يقدم أبا
    معاوية .
    و قال الحسين بن إدريس الأنصارى ، عن داود بن رشيد : حفص بن غياث كثير الغلط .
    و قال أيضا عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلى : كان حفص بن غياث من المحدثين
    فذكرت له أنه ذكر لى أن حفص بن غياث كثير الغلط ، فقال : لا ، و لكن كان لا يحفظ حسنا ، و لكن كان إذا حفظ الحديث فكان أى يقوم به حسنا .
    قال : و كان لا يرد على أحد حرفا يقول : لو كان قلبك فيه لفهمته .
    قال ابن عمار : و كان عسرا فى الحديث جدا ، و لقد استفهمه إنسان حرفا فى الحديث ، فقال : و الله لا سمعتها منى و أنا أعرفك . قال : و قلت له : مالكم حديثكم عن الأعمش إنما هو عن فلان عن فلان ليس فيه : " حدثنا " و لا " سمعت " ؟ قال : فقال : حدثنا الأعمش قال : سمعت أبا عمار عن حذيفة يقول : ليأتين أقوام يقرءون القرآن يقيمونه إقامة القدح لا يدعون منه ألفا و لا واوا ، لا يجاوز ايمانهم حناجرهم .
    قال : و ذكر حديثا آخر مثله . قال : و كان عامة حديث الأعمش عند حفص بن غياث
    على الخبر و السماع .
    قال ابن عمار : و كان بشر الحافى إذا جاء إلى حفص بن غياث و إلى أبى معاوية اعتزل ناحية و لا يسمع منهما ، فقلت له ، فقال : حفص هو قاض ، و أبو معاوية مرجىء يدعو إليه ، و ليس بينى و بينهم عمل .
    و قال إسحاق بن سيار النصيبى ، عن إبراهيم بن مهدى : سمعت حفص بن غياث و هو قاض
    بالشرقية يقول لرجل يسأل عن مسائل القضاء : لعلك تريد أن تكون قاضيا ؟ لأن يدخل الرجل أصبعه فى عينه فيقتلعها فيرمى بها خير له من أن يكون قاضيا .
    و قال الحسن بن سفيان ، عن أبى بكر بن أبى شيبة : سمعت حفص بن غياث يقول :
    و الله ما وليت القضاء حتى حلت لى الميتة .
    قال ابن أبى شيبة : و ولى الكوفة ثلاث عشرة سنة و بغداد سنتين .
    و قال أبو على بن علان ، عن الحسن بن حماد سجادة ، قال حفص بن غياث :
    و الله ما وليت القضاء حتى حلت لى الميتة ، و مات يوم مات و لم يخلف درهما ،
    و خلف تسع مئة درهم دينا .
    قال سجادة : و كان يقال : ختم القضاء بحفص بن غياث .
    و قال أبو عثمان سعيد بن سعيد بن بشر الحارثى ، عن طلق بن غنام : خرج حفص بن غياث يريد الصلاة و أنا خلفه فى الزقاق ، فقامت امرأة حسناء فقالت : أصلح الله القاضى ، زوجنى ، فإن إخوتى يضرون بى .
    قال فالتفت إلى ، فقال : يا طلق اذهب فزوجها إن كان الذى يخطبها كفؤا فإن كان
    يشرب النبيذ حتى يسكر ، فلا تزوجه ، و إن كان رافضيا فلا تزوجه .
    فقلت أصلح الله القاضى لم قلت هذا ؟ قال : إنه إن كان رافضيا فإن الثلاث عنده واحدة ، و إن كان يشرب النبيذ حتى يسكر فهو يطلق و لا يدرى .
    و قال سليمان بن أبى شيخ : قال وكيع بن الجراح : أهل الكوفة اليومى بخير ;
    أميرهم داود بن عيسى ، و قاضيهم حفص بن غياث ، و محتسبهم حفص الدورقى .
    و قال محمد بن أبى صفوان الثقفى : سمعت معاذ بن معاذ يقول : ما كان أحد من القضاة يأتينى كتابه أحب إلى من كتاب حفص بن غياث ، كان إذا كتب إلى كتابا كان فى كتابه :
    " أما بعد ، أصلحنا الله و إياك بما أصلح عباده الصالحين فإنه هو الذى أصلحهم "
    و كان ذلك يعجبنى من كتابه .
    و قال محمد بن عبد الرحمن الدغولى ، عن يحيى بن زكريا بن حيويه النيسابورى :
    قدم إلينا محمد بن طريف البجلى رطبا ، فسألنا أن نأكل ، فأبيت عليه ، فقال :
    سمعت حفص بن غياث يقول : من لم يأكل طعامنا لم نحدثه .
    و قال محمد بن غالب بن حرب ، عن عمر بن حفص بن غياث : سمعت أبى يقول : مررت بطاق اللحامين فإذا بعليان جالس ، فلما دنوت منه سمعته يقول : من أراد سرور الدنيا و حزن الآخرة ، فليتمن ما هذا فيه ، فوالله لقد تمنيت أنى كنت مت قبل أن ألى القضاء .
    و قال الحسن بن عمرو الشيعى ، عن بشر بن الحارث : قال حفص بن غياث لو رأيت أنى أسر بما أنا فيه لهلكت .
    و قال المعافى بن زكريا الجريرى ْ فيما أخبرنا أبو العز الشيانى ، عن أبى اليمن
    الكندى ، عن أبى منصور القزاز ، عن أبى بكر بن ثابت الخطيب ، عن القاضى أبى
    الطيب طاهر بن عبد الله الطبرى ، و أبى الحسين أحمد بن عمر بن روح النهروانى ْ
    عنه : حدثنا محمد بن مخلد بن حفص العطار ، قال : حدثنى أبو على بن علان إملاء
    من حفظه سنة ست و ستين و مئتين ، قال : حدثنى يحيى بن الليث ، قال :
    باع رجل من أهل خراسان جمالا بثلاثين ألف درهم من مرزبان المجوسى وكيل أم جعفر
    فمطله بثمنها و حبسه ، فطال ذلك على الرجل ، فأتى بعض أصحاب حفص بن غياث ،
    فشاوره ، فقال : اذهب إليه فقل له : أعطنى ألف درهم و أحيل عليك بالمال الباقى
    و أخرج إلى خراسان ، فإذا فعل هذا ، فالقنى حتى أشير عليك . ففعل الرجل ، و أتى
    مرزبان فأعطاه ألف درهم فرجع إلى الرجل ، فأخبره ، فقال له : عد إليه ، فقل له : إذا ركبت غدا ، فطريقك على القاضى ، تحضر ، و أوكل رجلا يقبض المال و اخرج ، فإذا جلس إلى القاضى فادع عليه ما بقى لك من المال ، فإذا أقر ، حبسه حفص
    و أخذت مالك . فرجع إلى مرزبان ، فسأله ، فقال : انتظرنى بباب القاضى . فلما ركب من الغد وثب إليه الرجل ، فقال : إن رأيت أن تنزل إلى القاضى حتى أوكل بقبض المال و أخرج ، فنزل مرزبان ، فتقدما إلى حفص بن غياث ، فقال الرجل : أصلح الله القاضى ، لى على هذا الرجل تسعة و عشرون ألف درهم . فقال حفص : على هذا الرجل تسعة و عشرون ألف درهم . فقال حفص : ما تقول يا مجوسى ؟ قال صدق ، أصلح الله القاضى . قال : ما تقول يا رجل فقد أقر لك ؟ قال : يعطينى مالى أصلح الله القاضى . فأقبل حفص على المجوسى ، فقال : ما تقول قال : هذا المال على السيدة . قال : أنت أحمق تقر ثم تقول على السيدة ! ما تقول يا رجل ؟ قال : أصلح الله القاضى إن أعطانى مالى و إلا حبسته . قال حفص : ما تقول يا مجوسى ؟ قال المال على السيدة ، قال حفص : خذوا بيده إلى الحبس . فلما حبس بلغ الخبر أم جعفر ، فغضبت ، و بعثت إلى السندى : وجه إلى مرزبان ْ و كانت القضاة تحبس الغرماء فى الحبس ْ فعجل السندى و أخرجه ، و بلغ حفصا الخبر فقال : أحبس أنا و يخرج السندى ! ! لا جلست مجلسى هذا أو يرد مرزبان إلى الحبس . فجاء السندى إلى أم جعفر ، فقال : الله الله فى ، إنه حفص بن غياث ، و أخاف من أمير المؤمنين أن يقول لى : بأمر من أخرجته ؟ رديه إلى الحبس و أنا أكلم حفصا فى أمره . فأجابته ، فرجع مرزبان إلى الحبس ، فقالت أم جعفر لهارون : قاضيك هذا أحمق ، حبس وكيلى و استخف به ، فمره لا ينظر فى الحكم ، و تولى أمره إلى أبى يوسف . فأمر لها بالكتاب ،
    و بلغ حفصا الخبر ، فقال للرجل : أحضرنى شهودا حتى أسجل لك على المجوسى بالمال ، فجلس حفص ، فسجل على المجوسى ، و ورد كتاب هارون مع خادم له ، فقال : هذا كتاب أمير المؤمنين . قال : مكانك ، نحن فى شىء حتى نفرغ منه . فقال : كتاب أمير المؤمنين ! فقال : انظر ما يقال لك . فلما فرغ حفص من السجل أخذ الكتاب من الخادم ، فقرأه ، فقال اقرأ على أمير المؤمنين السلام ، و أخبره أن كتابه ورد
    و قد انفذت الحكم . فقال الخادم قد و الله عرفت ما صنعت ، أبيت أن تأخذ كتاب أمير المؤمنبن حتى تفرغ مما تريد ، و الله لأخبرن أمير المؤمنين بما فعلت .
    فقال له حفص : قل له ما أحببت . فجاء الخادم فأخبر هارون ، فضحك ، و قال للحاجب : مر لحفص بن غياث بثلاثين ألف درهم . فركب يحيى بن خالد ، فاستقبل حفصا منصرفا من مجلس القضاء ، فقال : أيها القاضى قد سررت أمير المؤمنين اليوم و أمر لك بثلاثين ألف درهم ، فما كان السبب فى هذا ؟ قال : تمم الله سرور أمير المؤمنين و أحسن حفظه و كلاءته ما زدت على ما أفعل كل يوم . قال : على ذاك ؟ قال : ما أعلم إلا أن يكون سجلت على مرزبان المجوسى بما وجب عليه . فقال يحيى بن خالد : فمن هذا سر أمير المؤمنين . فقال حفص الحمد الله كثيرا . فقالت أم جعفر لهارون لا أنا و لا أنت إلا أن تعزل حفصا . فأبى عليها ، ثم ألحت عليه ، فعزله عن الشرقية ، و ولاه القضاء على الكوفة ، فمكث عليها ثلاث عشرة سنة .
    قال : و كان أبو يوسف لما ولى حفص ، قال لأصحابه : تعالوا نكتب نوادر حفص ،
    فلما وردت أحكامه و قضاياه على أبو يوسف ، قال له أصحابه : أين النوادر التى
    زعمت تكتبها ؟ قال : ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه .
    قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبى : رأيت مقدم فم حفص بن غياث مضببة
    أسنانه بالذهب .
    و قال عبيد بن الصباح : ولد حفص بن غياث سنة سبع عشرة و مئة ، و مات سنة أربع
    و تسعين و مئة ، و ولى القضاء سنة سبع و سبعين و له ستون سنة .
    و قال هارون بن حاتم : سئل حفص بن غياث ـ و أنا أسمع ـ عن مولده ، فقال : ولدت
    سبع عشرة و مئة . قال هارون : و فلج حفص بن غياث حين مات ابن إدريس ، فمكث فى البيت إلى سنة أربع و تسعين و مئة ، ثم مات سنة أربع و تسعين و مئة فى العشر ، و صلى عليه الفضل بن العباس ، و كان أمير الكوفة يومئذ .
    و كذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير ، و أبو سعيد الأشج ، و خليفة بن خياط ،
    و أحمد بن عبد الجبار العطاردى : إنه مات سنة أربع و تسعين و مئة .
    و قال أبو السائب سلم بن جنادة : مات سنة خمس و تسعين و مئة .
    و قال عمرو بن على ، و محمد بن المثنى : مات سنة ست و تسعين و مئة .
    و الأول أصح ، و الله أعلم .
    روى له الجماعة . اهـ .
    ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
    قال الحافظ في تهذيب التهذيب2 / 417 :
    و قال ابن حبان فى " الثقات " : مات فى عشر ذى الحجة سنة خمس أو ست و تسعين .
    و ذكر الأثرم عن أحمد بن حنبل أن حفصا كان يدلس .
    و قال العجلى : ثبت ، فقيه البدن .
    و قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادى : قلت لأبى عبد الله : من أثبت عندك شعبة أو حفص بن غياث ـ يعنى فى جعفر بن محمد ـ ؟ فقال : ما منهما إلا ثبت ،
    و حفص أكثر رواية ، و القليل من شعبة كثير .
    و قال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، يدلس .
    و قال أبو عبيد الآجرى ، عن أبى داود : كان حفص بأخره دخله نسيان ، و كان يحفظ و مما أنكر على حفص : حديثه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر : كنا نأكل و نحن نمشى ، قال ابن معين : تفرد به ، و ما أراه إلا وهم فيه .
    و قال أحمد : ما أدرى ماذا ، كالمنكر له .
    و قال أبو زرعة : رواه حفص وحده .
    و قال ابن المدينى : انفرد حفص نفسه بروايته ، و إنما هو حديث أبى البزرى ،
    و كذا حديثه عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة رفعه : " من أقال مسلما عثرته
    . . . " الحديث ، قال ابن معين : تفرد به عن الأعمش .
    و قال صالح بن محمد : حفص لما ولى القضاء جفا كتبه ، و ليس هذا الحديث فى كتبه .
    و قال أبو بكر بن أبى شيبة : ليس هذا الحديث ( بياض بالأصل ) .
    قال ابن عدى : و قد رواه عن حفص : يحيى بن معين و زكرياء بن عدى .
    و قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبى يقول فى حديث حفص عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا " خمروا وجوه موتاكم " الحديث : هذا خطأ ، و أنكره ، و قال : قد حدثناه حجاج عن ابن جريج عن عطاء مرسلا . اهـ .
    ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ

    رتبته عند بن حجر : ثقة فقيه تغير حفظه قليلا فى الآخر

    رتبته عند الذهبي : قال يعقوب بن شيبة : ثبت إذا حدث من كتابه ، و يتقى بعض حفظه

    الشيوخ :

    قال المزي في تهذيب الكمال : روى عن

    إسماعيل بن أبى خالد ( تم س )
    إسماعيل بن سميع ( م )
    أشعث بن سوار ( بخ ت ق )
    أشعث بن عبد الله بن جابر الحدانى
    أشعث بن عبد الملك الحمرانى
    برد بن سنان الشامى ( ت )
    أبى بردة بريد بن عبد الله بن أبى بردة بن أبى موسى الأشعرى ( خ م ت )
    ثابت بن أبى صفية أبى حمزة الثمالى
    جعفر بن محمد بن على الصادق ( م د ق )
    حبيب بن أبى عمرة ( ت س )
    حجاج بن أرطاة ( ت ق )
    الحسن بن عبيد الله ( ت س )
    حميد بن طرخان ( س )
    خالد الحذاء ( م )
    داود بن أبى هند ( م )
    سعد بن طارق أبى مالك الأشجعى ( ق )
    سفيان الثورى
    سليمان الأعمش ( خ م د ت س ق )
    سليمان التيمى ( م )
    طلق بن معاوية النخعى ( جده ) ( بخ م س )
    عاصم الأحول ( بخ م س )
    عبد الله بن سعيد بن أبى هند ( ق )
    أبى شيبة عبد الرحمن بن إسحاق الكوفى ( د )
    عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ( د )
    عبد الملك بن أبى سليمان ( م )
    عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( م د س )
    عبد الواحد بن أيمن ( م )
    عبيد الله بن عمر ( م ت س ق )
    أبى العميس عتبة بن عبد الله المسعودى ( د س )
    أبى العنبس عمرو بن مروان النخعى الكوفى
    عمران بن سليمان المرادى
    العلاء بن خالد الكاهلى ( م ت )
    العلاء بن المسيب ( س ق )
    فضيل بن غزوان ( س )
    ليث بن أبى سليم
    مجالد بن سعيد ( ت )
    محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ ( م ق )
    محمد بن عبد الله بن علاثة
    محمد بن أبى يحيى الأسلمى ( د تم )
    مصعب بن سليم ( م )
    موسى بن عمير العنبرى
    ميمون أبى عبد الله الخراسانى الوراق
    هشام بن حسان ( م ق )
    هشام بن عروة ( م د ت س ق )
    يحيى بن سعيد الأنصارى ( م )
    يزيد بن أبى عبيد
    أبى إسحاق الشيبانى ( د )
    أبى خالد الدالانى ( سى ) .

    تلاميذه :

    قال المزي في تهذيب الكمال : روى عنه

    إبراهيم بن مهدى
    أحمد بن إبراهيم الدورقى ( مد )
    أحمد بن بديل اليامى ( ق )
    أحمد بن حنبل
    أحمد بن عبد الجبار العطاردى
    إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ( فق )
    إسحاق بن راهويه ( خ م )
    أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلى ( د )
    أبو بكر إسماعيل بن حفص الأبلى ( ق )
    أمية بن القاسم ( ت )
    الحسن بن حماد سجادة ( فق )
    الحسن بن عرفة
    الحسين بن يزيد الطحان الكوفى ( د )
    داود بن رشيد ( ق )
    أبو خيثمة زهير بن حرب ( م )
    سفيان بن وكيع بن الجراح ( ت ق )
    أبو السائب سلم بن جنادة ( ت ق )
    سهل بن زنجلة الرازى ( ق )
    سهل بن عثمان العسكرى ( م )
    صدقة بن الفضل المروزى ( بخ )
    طلق بن غنام النخعى ( ابن عمه ) ( س )
    أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ( م ت )
    أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبى شيبة ( م ق )
    عفان بن مسلم
    أبو الشعثاء على بن الحسن بن سليمان ( ق )
    على بن خشرم ( ت )
    على بن سعيد بن مسروق الكندى ( ت )
    على ابن المدينى
    على بن ميمون الرقى ( ق )
    عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد ( ت )
    عمر بن حفص بن غياث ( ابنه ) ( خ م د ت س )
    عمر بن سعد أبو داود الحفرى ( س )
    عمرو بن محمد الناقد ( م )
    عمران بن ميسرة ( بخ )
    غنام بن حفص بن غياث ( ابنه ) ، والد عبيد بن غنام
    أبو نعيم الفضل بن دكين
    قتيبة بن سعيد ( ت س )
    محمد بن آدم ( س )
    محمد بن الحسن بن التل ( خ )
    محمد بن الصباح البزار ( م )
    محمد بن الصباح الجرجرائى ( ق )
    محمد بن طريف البجلى
    محمد بن عبد الله بن نمير ( م )
    محمد بن عبد العزيز بن أبى رزمة المروزى ( س )
    محمد بن عبيد المحاربى ( س )
    أبو كريب محمد بن العلاء ( م د ت )
    أبو موسى محمد بن المثنى ( م س )
    محمد بن محبوب البنانى ( د )
    أبو يحيى محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم الثقفى المروزى ( ت س )
    أبو هشام محمد بن يزيد الرفاعى ( ت )
    هارون بن إسحاق الهمدانى ( س )
    هارون بن معاوية الأشعرى ( ت )
    هشام بن يونس اللؤلؤى
    هناد بن السرى التميمى
    الوليد بن صالح النخاس
    يحيى بن سعيد القطان ، و هو من أقرانه
    يحيى بن معين ( د س )
    يحيى بن يحيى النيسابورى ( م )
    يعقوب بن إبراهيم الدورقى ( س ) .

    تاريخ ميلاده :

    تاريخ وفاته :

    194 أو 195 هـ

    رواة التهذيبين :

    حفص بن غياث بن طلق بن معاويه بن مالك بن الحارث النخعي ابو عمر الكوفي قاضيها و ولي القضاء ببغداد ايضا

المكتبة العربية الكبرى

تم بناءها على قاعدة بيانات المكتبة الشاملة المطورة بعد تزويدها بأكثر من 16000 كتاب من كتب التراث العربي والإسلامي.
حقوق البرنامج محفوظة للمطور. والمحتوى متاح للنشر للجميع بشرط ذكر المصدر

إحصائيات وقيمة المكتبة

arabicmegalibrary.com
السعر التقديري
• $ 9.419 •