×

    حماد بن أبى سليمان : مسلم الأشعرى مولاهم ، أبو إسماعيل الكوفى الفقيه ، مولى أبى موسى ، و قيل مولى إبراهيم بن أبى موسى

    الطبقة : 5 : من صغار التابعين

    روى له : ب(البخاري ) (مسلم ) (أبو داود )الترمذي (النسائي ) (ابن ماجه )

    الجرح والتعديل :

    قال المزي في تهذيب الكمال :
    ( بخ م د ت س ق ) : حماد بن أبى سليمان ، و اسمه مسلم ، الأشعرى ، أبو إسماعيل الكوفى الفقيه ، مولى أبى موسى ، و قيل : مولى إبراهيم بن أبى موسى الأشعرى . قال أبو الشيخ : حكى محمد بن يحيى بن مندة أنه من أهل برخوار ، و هى من نواحى أصبهان . اهـ .
    و قال المزى :
    قال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال : أخبرنا أبو بكر المروزى أن أبا
    عبد الله قال : أصحاب حماد : سفيان ، و شعبة .
    و قال أيضا : أخبرنى أبو المثنى العنبرى أن أبا داود حدثهم قال : سمعت أحمد يقول : حماد مقارب الحديث ما روى عنه سفيان و شعبة ، و القدماء . قلت : هشام الدستوائى كيف سماعه عنه ؟ قال : قديما .
    قال و سألت أحمد مرة أخرى عن سماع هشام الدستوائى عن حماد ، قال : سماعه صالح . قال : و سمعت أحمد قال : و لكن حماد عنده عنه تخليط ، يعنى : حماد بن سلمة .
    و قال أيضا : أخبرنى الحسين بن الحسن قال : حدثنا إبراهيم بن الحارث ، قال : قيل لأبى عبد الله ، و أخبرنى محمد بن على ، قال : حدثنا الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله قيل له : حماد بن أبى سليمان ؟ قال : أما حماد فرواية القدماء عنه مقاربة : شعبة ، و الثورى ، و هشام ـ يعنى : الدستوائى ـ قال : و أما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاجيب . قلت له : حجاج ، و حماد بن سلمة ؟ قال : حماد على ذاك لا بأس به .
    قال أبو عبد الله : و قد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر ، و ذاك ـ و أشار بيده ، فظننت أنه عنى سلمة الأحمر ـ ، قال الأثرم : و لعله قد عنى غيره .
    و قال أيضا : أخبرنى أبو المثنى ، قال : حدثنا أبو داود قال : قلت لأحمد : مغيرة أحب إليك فى إبراهيم أو حماد ؟ قال : فيما روى سفيان و شعبة عن حماد فحماد أحب إلى إلا أن فى حديث الآخرين عنه تخليطا .
    قلت لأحمد : أبو معشر أحب إليك أم حماد فى إبراهيم ؟ قال : ما أقربهما ! قلت لأحمد مرة أخرى : أبو معشر أحب إليك أو حماد ؟ قال : زعموا أن أبا معشر كان يأخذ عن حماد إلا أن أبا معشر عند أصحاب الحديث أكثر لأن حمادا كان يرمى بالإرجاء .
    و قال أيضا : أخبرنى الحسن بن عبد الوهاب ، قال : حدثنا الفضل بن زياد ، قال : سمعت أبا عبد الله ، و سئل أيما أصح حديثا حماد أو أبو معشر ؟ قال : حماد أصح حديثا من أبى معشر .
    و قال أيضا : قرىء على عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبى يقول : كانوا يرون أن عامة حديث أبى معشر عن حماد .
    و قال أيضا : أخبرنا سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت أبا عبد الله ، قال : أبو معشر ـ يعنى : زياد بن كليب ـ يحدث عن إبراهيم أشياء يرفعها إلى ابن مسعود نحوا من عشرة لا يعرف لها عن ابن مسعود أصل ، يعنى أنها مقصورة على إبراهيم .
    قال أبو عبد الله : يقولون كان يأخذ عن حماد .
    و قال أيضا : أخبرنى محمد بن على ، قال : حدثنا مهنى ، قال : سألت أبا عبد الله عن أبى معشر زياد بن كليب ، فقال : أحاديثه ليس هى بالقوية .
    قال : و سمعت أبا عبد الله يقول : كان أبو معشر زياد بن كليب يأخذ عن حماد ـ يعنى : ابن أبى سليمان ـ قال : و سألت أبا عبد الله : من أكبر سنا أبو معشر أو حماد بن أبى سليمان ؟ قال : ينبغى أن يكون حماد أسن .
    إلى هنا عن أبى بكر الخلال .
    و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس ، قال : أخبرنا الشيبانى عن عبد الملك بن إياس قال : سألت إبراهيم من نسأل بعدك ؟ قال : حماد .
    و قال أيضا : حدثنا أبى ، قال : حدثنا خلاد بن خالد المقرىء ، قال : حدثنا أبو كدينة عن مغيرة ، قال : قلت لإبراهيم : إن حمادا قد قعد يفتى . فقال : و ما يمنعه أن يفتى ، و قد سألنى هو وحده عما لم تسألونى كلكم عن عشره ؟ .
    و قال أيضا : حدثنا أحمد بن سنان الواسطى ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء قال : حدثنا ورقاء ، عن مغيرة ، قال : لما مات إبراهيم جلس الحكم و أصحابه إلى حماد حتى أحدث ما أحدث .
    قال المقرىء : يعنى الإرجاء .
    و قال أيضا : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس عن شعبة ، قال : سمعت الحكم يقول : و من فيهم مثل حماد ؟ يعنى أهل الكوفة .
    و قال : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنى ابن إدريس ، عن أبيه ، قال سمعت ابن شبرمة يقول : ما أحد أمن على بعلم من حماد .
    و قال : حدثنا على بن الحسن الهسنجانى ، قال : حدثنا منجاب بن الحارث ، قال : حدثنا على بن مسهر ، عن أبى إسحاق الشيبانى ، قال : ما رأيت أحدا أفقه من حماد قيل : و لا الشعبى ؟ قال : و لا الشعبى .
    و قال : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس ، قال : ما سمعت أبا إسحاق الشيبانى ذكر حمادا إلا أثنى عليه .
    و قال : حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا على ابن المدينى ، قال : سمعت سفيان يقول : كان معمر يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهرى ، و حماد ،
    و قتادة .
    قال : و سمعت سفيان يقول : كان حماد أبطن بإبراهيم من الحكم .
    و قال : حدثنا إسماعيل بن أبى الحارث قال : حدثنا أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق قال : قال معمر : ما رأيت مثل حماد .
    و قال : حدثنا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصى ، قال : حدثنا حيوة بن شريح الحمصى ، قال : حدثنا بقية ، قال : قلت لشعبة : حماد بن أبى سليمان ؟ فقال : كان صدوق اللسان .
    و قال حدثنى أبى ، قال : حدثنا نعيم بن حماد ، قال : حدثنا ابن المبارك ، عن شعبة ، قال : كان حماد بن أبى سليمان لا يحفظ ، يعنى : أن الغالب عليه الفقه ، و أنه لم يرزق حفظ الآثار .
    و قال : أخبرنا ابن أبى خيثمة فى كتابه إلى قال : حدثنا يحيى بن معين ، قال : حدثنا حجاج الأعور ، عن شعبة ، قال : كان حماد ، و مغيرة أحفظ من الحكم . يعنى : مع سوء حفظ حماد للآثار كان أحفظ من الحكم .
    و قال : أخبرنا ابن أبى خيثمة فى كتابه ، قال : حدثنا يحيى بن معين ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حماد أحب إلى من مغيرة .
    و قال : ذكره أبى عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه سئل عن مغيرة و حماد أيهما أثبت ؟ قال : حماد . و قال : حماد ثقة .
    و قال : قرىء على عباس الدورى عن يحيى بن معين أنه كان يقدم حماد ابن أبى سليمان على أبى معشر ـ يعنى : زياد بن كليب ـ .
    و قال : سمعت أبى و ذكر حماد بن أبى سليمان ، فقال : هو صدوق لا يحتج بحديثه ،
    و هو مستقيم فى الفقه ، فإذا جاء الآثار شوش .
    إلى هنا عن عبد الرحمن بن أبى حاتم .
    و قال عثمان بن عثمان الغطفانى ، عن البتى : كان حماد إذا قال برأيه أصاب ،
    و إذا قال : قال إبراهيم أخطأ ( فى طبقات ابن سعد 6 / 232 : و إذا قال عن غير إبراهيم أخطأ . ) .
    و قال أبو نعيم ، عن عبد الله بن حبيب بن أبى ثابت : سمعت أبى يقول : كان حماد يقول : قال إبراهيم . فقلت : و الله إنك لتكذب على إبراهيم ، أو إن إبراهيم ليخطىء .
    و قال أبو الأحوص محمد بن الهيثم ، عن موسى بن إسماعيل : حدثنا حماد بن سلمة أنه قال لابن حماد بن أبى سليمان : كلم لى أباك يحدثنى . قال : فكلمه . قال : فقال حماد : ما يأتينى أحد أثقل على منه . قال : فكنت أقول له : قل : سمعت إبراهيم . فكان يقول : إن العهد قد طال بإبراهيم .
    و قال أحمد بن عبد الله العجلى : حماد بن أبى سليمان كوفى ثقة ، و كان من أفقه أصحاب إبراهيم ، يروى عن مغيرة .
    قال : سأل حماد إبراهيم ، و كان له لسان سؤول ، و قلب عقول . قال : و كانت به موتة ، و كان ربما حدثهم بالحديث فتعتريه فإذا أفاق أخذ من حيث انتهى .
    و الموتة : طرف من الجنون .
    و قال النسائى : ثقة إلا أنه مرجىء .
    و قال أبو أحمد بن عدى : و حماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ، و يقع فى حديثه أفراد و غرائب ، و هو متماسك فى الحديث لا بأس به ، و يحدث عن أبى وائل و غيره بحديث صالح .
    و قال محمد بن الحسين البرجلانى ، عن إسحاق بن منصور السلولى : سمعت داود الطائى يقول : كان حماد بن أبى سليمان سخيا على الطعام جوادا بالدنانير
    و الدراهم .
    و قال أيضا عن زكريا بن عدى ، عن الصلت بن بسطام التميمى ، عن أبيه : كان حماد ابن أبى سليمان يزورنى فيقيم عندى سائر نهاره ، و لا يطعم شيئا ، فإذا أراد أن ينصرف قال : انظر الذى تحت الوسادة فمرهم ينتفعون به .
    قال : فأجد الدراهم الكثيرة .
    و عن الصلت بن بسطام ، قال : كان حماد بن أبى سليمان يفطر كل ليلة فى شهر رمضان خمسين إنسانا ، فإذا كان ليلة الفطر كساهم ثوبا ثوبا .
    و قال أيضا عن إسحاق بن سليمان : سمعت حماد بن أبى حنيفة يقول : لم يكن بالكوفة أسخى على طعام ، و مال من حماد بن أبى سليمان ، و من بعده خلف بن حوشب .
    و قال أيضا عن عثمان بن زفر التيمى : سمعت محمد بن صبيح يقول : لما قدم أبو الزناد الكوفة على الصدقات كلم رجل حماد بن أبى سليمان فى رجل يكلم له أبا الزناد يستعين به فى بعض أعماله ، فقال حماد : كم يؤمل صاحبك من أبى الزناد أن يصيب معه ؟ قال : ألف درهم .
    قال : فقد أمرت له بخمسة آلاف ، و لا يبذل وجهى إليه .
    قال : جزاك الله خيرا فهذا أكثر مما أمل و رجا .
    و قال أبو نعيم فى " تاريخ أصبهان " : حدثنا أبو محمد بن حيان ، و أحمد بن إسحاق . قالا : حدثنا محمد بن يحيى بن مندة ، قال : حدثنى محمد بن نصر ، عن يحيى بن أبى بكير ، عن هياج بن بسطام ، عن سعيد بن عبيد ، قال : و أما أصبهان ـ فيما حدثنا أشياخنا ـ أن برخوار عنوة ، منه سبى أبو سليمان أبو حماد بن أبى سليمان فقيه الكوفة .
    و قال أبو بكر بن أبى شيبة : مات سنة عشرين و مئة .
    و قال غيره : سنة تسع عشرة و مئة .
    قال البخارى فى " الصحيح " : و قال حماد : إذا أقر مرة عند الحاكم رجم ـ يعنى : الزانى ـ و روى له فى " الأدب " .
    و روى له مسلم مقرونا بغيره ، و الباقون . اهـ .
    ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
    قال الحافظ في تهذيب التهذيب3 / 17 :
    هو قول البخارى ، و ابن حبان فى " الثقات " ( أى وفاته سنة تسع عشرة و مئة ) ، و قال : يخطىء ، و كان مرجئا ، و كان لا يقول بخلق القرآن ، و ينكر على من يقوله .
    و نقل ابن سعد أنهم أجمعوا على أنه مات سنة عشرين .
    و قال أبو حذيفة : حدثنا الثورى ، قال : كان الأعمش يلقى حمادا حين تكلم فى الإرجاء ، فلم يكن يسلم عليه .
    و قال أبو بكر بن عياش عن الأعمش : حدثنا حماد عن إبراهيم بحديث ، و كان غير ثقة .
    قال أبو أحمد الحاكم فى " الكنى " : و كان الأعمش سيىء الرأى فيه .
    و قال جرير ، عن مغيرة : حج حماد بن أبى سليمان ، فلما قدم أتيناه ، فقال : أبشروا يا أهل الكوفة رأيت عطاء و طاووسا و مجاهدا ، فصبيانكم بل صبيان صبيانكم أفقه منهم ، قال مغيرة : فرأينا ذلك بغيا منه .
    و قال ابن سعد : كان ضعيفا فى الحديث ، و اختلط فى آخر أمره ، و كان مرجئا ،
    و كان كثير الحديث إذا قال برأيه أصاب ، و إذا قال عن غير إبراهيم أخطأ .
    و قال الذهلى : كثير الخطأ و الوهم .
    و قال شعبة : كنت مع زبيد ، فمررنا بحماد ، فقال : تنح عن هذا ، فإنه قد أحدث .
    و قال مالك بن أنس : كان الناس عندنا هم أهل العراق ، حتى وثب إنسان يقال له : حماد ، فاعترض هذا الدين ، فقال فيه برأيه . اهـ .
    ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ

    رتبته عند بن حجر : فقيه صدوق له أوهام و رمى بالإرجاء

    رتبته عند الذهبي : ثقة إمام مجتهد

    الشيوخ :

    قال المزي في تهذيب الكمال : روى عن

    إبراهيم النخعى ( بخ م د س ق )
    أنس بن مالك
    الحسن البصرى
    زيد بن وهب ( بخ د سى )
    سعيد بن جبير ( س )
    سعيد بن المسيب ( س )
    أبى وائل شقيق بن سلمة ( ت س ق )
    عامر الشعبى
    عبد الله بن بريدة ( س )
    عبد الرحمن بن سعد مولى آل عمر بن الخطاب
    عكرمة مولى ابن عباس .

    تلاميذه :

    قال المزي في تهذيب الكمال : روى عنه

    إسماعيل بن حماد بن أبى سليمان ( ابنه )
    جرير بن أيوب البجلى
    حفص بن عمر ، قاضى حلب
    الحكم بن عتيبة ، و هو أكبر منه
    حماد بن سلمة ( د س ق )
    حمزة الزيات
    زيد بن أبى أنيسة ( س )
    أبو غيلان سعد بن طالب الشيبانى
    سفيان الثورى ( س ق )
    سلمة بن صالح الجعفى الأحمر
    سليمان الأعمش ، و هو من اقرانه
    شعبة بن الحجاج ( م د ت س )
    عاصم الأحول ( بخ )
    عبد الأعلى بن أبى المساور
    عبد الملك بن عثمان الثقفى
    عبيد بن أبى أمية والد يعلى بن عبيد الطنافسى
    عثمان بن عبد الرحمن الوقاصى
    أبو بردة عمرو بن يزيد الكوفى
    كعب البصرى ( س )
    محمد بن أبان الجعفى
    محمد بن مرة ( مد )
    مسعر بن كدام
    مغيرة بن مقسم الضبى ( د ) ، و هو من أقرانه
    أبو حنيفة النعمان بن ثابت
    هشام الدستوائى ( بخ د س )
    أبو إسحاق الشيبانى
    أبو بكر النهشلى
    أبو هاشم الرمانى ( س ) .

    تاريخ ميلاده :

    تاريخ وفاته :

    120 هـ أو قبلها

    رواة التهذيبين :

    حماد بن ابي سليمان مسلم الاشعري مولاهم ابو اسماعيل الكوفي الفقيه مولي ابي موسي و قيل مولي ابراهيم بن ابي موسي

المكتبة العربية الكبرى

تم بناءها على قاعدة بيانات المكتبة الشاملة المطورة بعد تزويدها بأكثر من 16000 كتاب من كتب التراث العربي والإسلامي.
حقوق البرنامج محفوظة للمطور. والمحتوى متاح للنشر للجميع بشرط ذكر المصدر

إحصائيات وقيمة المكتبة

arabicmegalibrary.com
السعر التقديري
• $ 9.419 •