×

    حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات القارىء ، أبو عمارة الكوفى التيمى مولاهم ، مولى بنى تيم الله من ربيعة ( أخو حبيب بن حبيب )

    الطبقة : L

    روى له : (مسلم ) (أبو داود )الترمذي (النسائي ) (ابن ماجه )

    الجرح والتعديل :

    قال المزي في تهذيب الكمال :
    ( م د ت س ق ) : حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات القارىء ، أبو عمارة الكوفى التيمى ، مولى بنى تيم الله من ربيعة ، أخو حبيب بن حبيب . اهـ .
    و قال المزى :
    قال حرب بن إسماعيل عن أحمد بن حنبل ، و أبو بكر بن أبى خيثمة عن يحيى بن معين : ثقة .
    و قال النسائى : ليس به بأس .
    و قال أبو بكر بن منجويه : كان من علماء زمانه بالقراءات ، و كان من خيار
    عباد الله عبادة ، و فضلا ، و ورعا ، و نسكا ، و كان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان و يجلب الجبن و الجوز من حلوان إلى الكوفة .
    و قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن سليمان بن أبى شيخ : كان يزيد بن هارون أرسل إلى أبى الشعثاء بواسط : لا تقرىء فى مسجدنا قراءة حمزة .
    و قال أبو عبيد الآجرى : سمعت أبا داود يقول : سمعت أحمد بن سنان يقول : كان يزيد يكره قراءة حمزة كراهية شديدة .
    قال : و سمعت أحمد بن سنان يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدى يقول : لو كان لى سلطان على من يقرأ قراءة حمزة لأوجعت ظهره و بطنه . قيل له : ما تنكر يا أبا سعيد ؟ قال : يجىء أيوب بن المتوكل فتسلونه .
    و قال أبو بكر محمد بن يحيى الصولى : حدثنا إسحاق بن إبراهيم القزاز ، قال : حدثنا أبو هشام الرفاعى ، قال : سمعت الكسائى يقول : مات حمزة و هو يقرأ " علام الغيوب " فقال : كذب و الله كان يقرأ " الغيوب " بكسر الغين ، و لقد أتيت حمزة و الكسائى يقرأ عليه ، فاستندت إلى المحراب مع حمزة ، فجعل الكسائى ينتفض كأنه سعفة ، فقال حمزة : ما لك كأنه أعظم فى عينك منى ! قال : لا ، و لكنى إن أخطأت عليك علمتنى ، و هذا إن أخطأت شنع على .
    أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد القاهر ابن النصيبى بحلب ، قال : أخبرنا أبو سعد ثابت بن مشرف بن أبى سعد البغدادى بحلب ، قال : أخبرنا أبو
    عبد الله محمد بن عبيد الله بن سلامة ابن الرطبى ، قال : أخبرنا أبو القاسم على ابن أحمد بن محمد ابن البسرى ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت القرشى المجبر ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولى ، فذكره .
    و قال سويد بن سعيد : حدثنا على بن مسهر ، قال : سمعت أنا و حمزة الزيات من أبان بن أبى عياش خمس مئة حديث أو ذكر أكثر ، فأخبرنى حمزة ، قال : رأيت النبى صلى الله عليه و سلم فى المنام ، فعرضتها عليه ، فما عرف منها إلا اليسير خمسة أو ستة أحاديث ، فتركت الحديث عنه .
    أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخارى ، و زينب بنت مكى ، قالا : أخبرنا أبو حفص ابن طبرزد ، قال : أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك الأنماطى ، قال : أخبرنا أبو محمد بن هزارمرر الصريفينى ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن حبابة ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوى ، قال : حدثنى سويد بن سعيد ، فذكره .
    رواه مسلم فى مقدمة كتابه عن سويد بن سعيد فوافقناه فيه بعلو .
    و قال أبو الطيب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون المقرىء : أخبرنا أبو بكر محمد بن نصر السامرى ، قال : حدثنا سليمان بن جبلة ، قال : حدثنا إدريس بن
    عبد الكريم الحداد ، قال : حدثنا خلف بن هشام البزار قال : قال لى سليم بن عيسى : دخلت على حمزة بن حبيب الزيات فوجدته يمرغ خديه فى الأرض و يبكى ، فقلت : أعيذك بالله .
    فقال : يا هذااستعذت فى ماذا ؟ فقال : رأيت البارحة فى منامى كأن القيامة قد قامت ، و قد دعى بقراء القرآن ، فكنت فيمن حضر ، فسمعت قائلا يقول بكلام عذب : لا يدخل على إلا من عمل بالقرآن . فرجعت القهقرى ، فهتف باسمى : أين حمزة بن حبيب الزيات ؟ فقلت : لبيك داعى الله لبيك . فبدرنى ملك فقال : قل : لبيك اللهم لبيك .
    فقلت كما قال لى ، فأدخلنى دارا ، فسمعت فيها ضجيج القرآن فوقفت أرعد ، فسمعت قائلا يقول : لا بأس عليك ، ارق و اقرأ . فأدرت و جهى فإذا أنا بمنبر من در أبيض دفتاه من ياقوت أصفر مراقته زبرجرد أخضر ، فقيل لى : ارق و اقرأ . فرقيت ، فقيل لى اقرأ سورة الأنعام . فقرأت و أنا لا أدرى على من أقرأ حتى بلغت الستين آية فلما بلغت * ( و هو القاهر فوق عباده ) * قال لى : يا حمزة ألست القاهر فوق عبادى ؟ قال : فقلت : بلى . قال : صدقت ، اقرأ . فقرأت حتى تممتها ، ثم قال لى : اقرأ . فقرأت " الأعراف " حتى بلغت آخرها ، فأومأت بالسجود فقال لى : حسبك ما مضى لا تسجد يا حمزة من أقرأك هذه القراءة ؟ فقلت : سليمان . قال : صدقت ، من أقرأ سليمان ؟ قلت : يحيى . قال : صدق يحيى ، على من قرأ يحيى ؟ فقلت : على أبى عبد الرحمن السلمى . فقال : صدق أبو عبد الرحمن السلمى ، من أقرأ أبا
    عبد الرحمن السلمى ؟ فقلت : ابن عم نبيك على بن أبى طالب . قال : صدق على ، من أقرأ عليا ؟ قال : قلت : نبيك صلى الله عليه و سلم . قال : و من أقرأ نبيى ؟ قال : قلت : جبريل . قال : و من أقرأ جبريل قال : فسكت ، فقال لى : يا حمزة ، قل أنت . قال : قلت : ما أجسر أن أقول أنت قال : قل أنت . فقلت : أنت . قال : صدقت يا حمزة ، و حق القرآن لأكرمن أهل القرآن سيما إذا عملوا بالقرآن ، يا حمزة القرآن كلامى ، و ما أحببت أحدا كحبى لأهل القرآن ، ادن يا حمزة . فدنوت فغمر يده فى الغالية ثم ضمخنى بها ، و قال : " ليس أفعل بك وحدك ، قد فعلت ذلك بنظرائك من فوقك ، و من دونك ، و من أقرأ القرآن كما أقرأته لم يرد به غيرى ،
    و ما خبأت لك ياحمزة عندى أكثر ، فأعلم أصحابك بمكانى من حبى لأهل القرآن ،
    و فعلى بهم ، فهم المصطفون الأخيار ، يا حمزة و عزتى و جلالى لا أعذب لسانا تلا القرآن بالنار ، و لا قلبا وعاه ، و لا أذنا سمعته ، و لا عينا نظرته . فقلت سبحانك سبحانك أى رب ! فقال : يا حمزة : أين نظار المصاحف ؟ فقلت : يارب حفاظهم 0 قال : لا ، و لكنى أحفظه لهم حتى يوم القيامة ، فإذا أتونى رفعت لهم بكل آية درجة " . أفتلومنى أن أبكى ، و أتمرغ فى التراب .
    أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخارى ، و أحمد بن شيبان ، و زينب بنت مكى قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضى أبو بكر محمد بن عبد الباقى الأنصارى ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن حمدويه ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن حسنون النرسى ، قال : أخبرنا أبو الطيب
    عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون المقرىء ، فذكره .
    و قال أبو الطيب ابن غلبون أيضا بهذا الإسناد : أخبرنا أبو بكر محمد بن نصر السامرى ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن خلف المعروف بوكيع قال : حدثنا ابن رشيد قال : حدثنا مجاعة بن الزبير ، قال : دخلت على حمزة ـ يعنى : ابن حبيب الزيات ـ و هو يبكى ، فقلت ما يبكيك ؟ فقال : و كيف لا أبكى ، رأيت الليلة فى منامى كأنى قد عرضت على الله جل ثناؤه ، فقال لى : يا حمزة اقرأ القرآن كما علمتك . فوثبت قائما ، فقال لى : اجلس ، فإنى أحب أهل القرآن . ثم قال لى : اقرأ . فقرأت حتى بلغت سورة " طه " ، فقلت : * ( طوى و أنا اخترتك ) * فقال لى : بين فبينت فقلت : " طوى و أنا اخترناك " . ثم قرأت حتى بلغت سورة " يس " فاردت أن أعطى فقلت : * ( تنزيل العزيز الرحيم ) * ، فقال لى : قل * ( تنزيل العزيز الرحيم ) * ، يا حمزة كذا قرأت ، و كذا أقرأت حملة العرش ، و كذا يقرأالمقرئون . ثم دعا بسوار فسورنى ، فقال : هذا بقراءتك القرآن . ثم دعا بمنطقة فمنطقنى ، فقال : هذا بصومك بالنهار . ثم دعا بتاج فتوجنى ، ثم قال : هذا بإقرائك الناس القرآن ، يا حمزة لا تدع تنزيلا فإنى نزلته تنزيلا . أفتلومنى أن أبكى ! ؟
    رواهما أبو الفضل محمد بن جعفر بن محمد عبد الكريم المقرىء من ولد بديل بن
    ورقاء الخزاعى ، عن أبى الطيب محمد بن أحمد بن غلبون المقرىء ، عن أبى بكر محمد ابن النضر السامرى ، عن سليمان بن جبلة . و عن محمد بن خلف القاضى نحو ما تقدم و لم يذكر فى روايته : " فأدرت وجهى " إلى قوله " أخضر " ، و قال فى روايته : داود بن رشيد .
    أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخارى ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندى ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن على بن أحمد المقرىء ، قال : أخبرنا الشريف أبو على محمد بن أحمد بن عبدون الأنصارى ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن على ابن عبد الرحمن العلوى ، قال : حدثنا أبو الفضل محمد بن جعفر بن محمد بن
    عبد الكريم بن بديل من ولد بديل بن ورقاء الخزاعى المقرىء ، فذكرهما .
    قال محمد بن عبد الله الحضرمى : مات بحلوان سنة ثمان ، و يقال : سنة ست و خمسين و مئة .
    روى له الجماعة سوى البخارى . اهـ .
    ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
    قال الحافظ في تهذيب التهذيب3 / 27 :
    و ذكره ابن حبان فى " الثقات " ، و قال فيه مثل كلام ابن منجويه سواء ، و منه أخذ ابن منجويه ، و زاد ذكر وفاته .
    و قال العجلى : ثقة رجل صالح .
    و قال ابن سعد : كان رجلا صالحا عنده أحاديث ، و كان صدوقا صاحب سنة .
    و قال ابن فضيل : ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة ، و رآه الأعمش مقبلا ، فقال : * ( و بشر المخبتين ) * .
    و قال حسين الجعفى : ربما عطش حمزة ، فلا يستسقى كراهة أن يصادف من قرأ عليه .
    و قال الساجى : صدوق سيىء الحفظ ، ليس بمتقن فى الحديث ، و قد ذمه جماعة من أهل الحديث فى القراءة ، و أبطل بعضهم الصلاة باختياره من القراءة .
    و قال الساجى أيضا ، و الأزدى : يتكلمون فى قراءته ، و ينسبونه إلى حالة مذمومة فيه ، و هو فى الحديث صدوق سيىء الحفظ ، ليس بمتقن فى الحديث .
    قال الساجى : سمعت سلمة بن شبيب يقول : كان أحمد يكره أن يصلى خلف من يقرأ بقراءة حمزة .
    و قال أبو بكر بن عياش : قراءة حمزة عندنا بدعة .
    و قال ابن دريد : إنى لأشتهى أن يخرج من الكوفة قراءة حمزة .
    قرأت بخط الذهبى : يريد ما فيها من المد المفرط ، و السكت ، و تغيير الهمز فى الوقف ، و الإمالة ، و غير ذلك ، و قد انعقد الإجماع بأخرة على تلقى قراءة حمزة بالقبول ، و يكفى حمزة شهادة الثورى له ، فإنه قال : ما قرأ حمزة حرفا إلا بأثر .
    و ذكر الدانى أنه ولد سنة ثمانين .
    و قال أبو حنيفة : غلب حمزة الناس على القرآن ، و الفرائض ، و قال : ( بياض بالأصل ) . اهـ .
    ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ

    رتبته عند بن حجر : صدوق زاهد ربما وهم

    رتبته عند الذهبي : وثقه ابن معين

    الشيوخ :

    قال المزي في تهذيب الكمال : روى عن

    حبيب بن أبى ثابت ( د ت )
    الحكم بن عتيبة ( م س )
    حماد بن أبى سليمان
    حمران بن أعين ( ق )
    حمزة بن أبى حمزة النصيبى
    زياد الطائى ( ت )
    سليمان الأعمش ( س )
    شبل بن عباد المكى
    طريف أبى سفيان السعدى
    طلحة بن مصرف
    عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز
    عدى بن ثابت
    عطاء بن السائب
    علقمة بن مرثد
    عمرو بن مرة
    العلاء بن المسيب
    ليث بن أبى سليم
    محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى
    مغيرة بن مقسم الضبى
    منصور بن المعتمر
    المنهال بن عمرو
    هارون بن عنترة
    يزيد بن أبى زياد
    أبى إسحاق السبيعى ( د ت س ق )
    أبى إسحاق الشيبانى
    أبى المختار الطائى ( ت عس ) .

    تلاميذه :

    قال المزي في تهذيب الكمال : روى عنه

    إبراهيم بن هراسة
    الأحوص بن جواب
    بكر بن بكار
    جرير بن عبد الحميد ( مق )
    حجاج بن محمد ( س )
    الحسن بن على الواسطى ، أخو عاصم بن على
    حسين بن على الجعفى ( ت سى ق )
    حفص بن عمر الثقفى الكوفى
    حميد بن حماد بن خوار التميمى
    زياد أبو حمزة التميمى
    سعد بن الصلت البجلى الكوفى ، قاضى شيراز
    سفيان بن عقبة أخو قبيصة بن عقبة
    سليم بن عيسى الحنفى المقرىء
    سلام الطويل
    سيف بن محمد الثورى
    شعيب بن صفوان الثقفى
    عبد الله بن حبش الأودى
    عبد الله بن صالح العجلى المقرىء ، و قرأ عليه القرآن
    عبد الله بن المبارك ( س )
    عبد الصمد بن النعمان
    على بن مسهر ( مق )
    على بن نصر الجهضمى الأكبر
    أبو قطن عمرو بن الهيثم ( ت )
    عيسى بن يونس ( د س )
    غالب بن فائد المقرىء
    غسان بن عبيد
    قبيصة بن عقبة
    محمد بن جعفر المدائنى
    أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيرى ( م )
    محمد بن فضيل ( ت )
    مصعب بن سلام
    معاوية بن هشام ( ت )
    وكيع بن الجراح
    الوليد بن عقبة الطحان ( د )
    يحيى بن آدم ( س )
    يحيى بن أبى بكير
    يحيى بن زكريا بن أبى الحواجب المقرىء
    يحيى بن زكريا بن أبى زائدة
    يحيى بن يعلى الأسلمى
    يحيى بن يمان ( ق ) .

    تاريخ ميلاده :

    80 هـ

    تاريخ وفاته :

    156 أو 158 هـ بـ حلوان

    رواة التهذيبين :

    حمزه بن حبيب بن عماره الزيات القاريء ابو عماره الكوفي التيمي مولاهم مولي بني تيم الله من ربيعه اخو حبيب بن حبيب

المكتبة العربية الكبرى

تم بناءها على قاعدة بيانات المكتبة الشاملة المطورة بعد تزويدها بأكثر من 16000 كتاب من كتب التراث العربي والإسلامي.
حقوق البرنامج محفوظة للمطور. والمحتوى متاح للنشر للجميع بشرط ذكر المصدر

إحصائيات وقيمة المكتبة

arabicmegalibrary.com
السعر التقديري
• $ 9.419 •