×

    حمزة بن يوسف ، و يقال حمزة بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام

    الطبقة : L

    روى له : (ابن ماجه )

    الجرح والتعديل :

    قال المزي في تهذيب الكمال :
    ( ق ) : حمزة بن يوسف ، و يقال : حمزة بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام . اهـ .
    و قال المزى :
    ذكره أبو حاتم بن حبان فى كتاب " الثقات " .
    روى له ابن ماجة حديثا عن أبيه عن جده عبد الله بن سلام قال : جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه و سلم فقال : إن بنى فلان أسلموا ـ لقوم من اليهود ـ
    و إنهم قد جاعوا ، و أخاف أن يرتدوا . فقال النبى صلى الله عليه و سلم :
    من عنده ؟ فقال رجل من اليهود : عندى كذا و كذا ـ لشىء قد سماه ـ أراه قال : ثلاث مئة دينار بسعر كذا و كذا من حائط بنى فلان . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : بسعر كذا و كذا إلى أجل كذا و كذا . ليس من حائط بنى فلان .
    رواه عن يعقوب بن حميد بن كاسب ، عن الوليد بن مسلم ، عن محمد بن حمزة هكذا مختصرا . و قد وقع لنا عاليا أطول من هذا .
    أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجى ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلانى ، و محمد بن معمر بن الفاخر ، و داود بن محمد بن ماشاذة ، و أسعد بن سعيد بن روح ، و عفيفة بنت أحمد بن عبد الله ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبرانى ، قال : حدثنا أحمد بن
    عبد الوهاب بن نجدة ، قال : حدثنا أبى ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، قال : حدثنا محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن أبيه ، عن جده عبد الله ابن سلام قال : إن الله تعالى لما أراد هدى زيد بن سعنة قال زيد بن سعنة : ما من علامات النبوة شىء إلا و قد عرفتها فى وجه محمد حين نظرت إليه إلااثنتين لم أخبرهما منه : يسبق حلمه جهله و لا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما . فكنت ألطف له إلى أن أخالطه فأعرف حلمه من جهله .
    قال زيد بن سعنة : فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما من الحجرات و معه على بن أبى طالب ، فأتاه رجل على راحلته كالبدوى ، فقال : يا رسول الله إن بقربى قرية بنى فلان قد أسلموا أو دخلوا فى الإسلام و كنت حدثتهم إن أسلموا أتاهم الرزق رغدا ، و قد أصابتهم سنة و شدة و قحوط من الغيث ، فأنا أخشى
    يا رسول الله أن يخرجوا من الإسلام طمعا كما دخلوا فيه طمعا ، فإن رأيت أن ترسل إليهم بشىء تعينهم به فعلت . فنظر إلى رجل إلى جانبه ـ أراه عليا ـ فقال :
    يا رسول الله ما بقى منه شىء . قال زيد بن سعنة : فدنوت إليه فقلت : يا محمد هل لك أن تبيعنى تمرا معلوما فى حائط بنى فلان إلى أجل كذا و كذا . فقال :
    " لا يا يهودى ، و لكن أبيعك تمرا معلوما إلى أجل كذا و كذا ، و لا تسمى حائط بنى فلان " قلت : نعم . فبايعنى فأطلقت هميانى فأعطيته ثمانين مثقالا من ذهب فى تمر معلوم إلى أجل كذا و كذا ، فأعطاه الرجل ، و قال : " اعدل عليهم ، و أعنهم بها " .
    قال زيد بن سعنة : فلما كان قبل محل الأجل بيومين أو ثلاثة خرج رسول الله
    صلى الله عليه و سلم و معه أبو بكر ، و عمر ، و عثمان فى نفر من أصحابه ، فلما صلى على الجنازة ، و دنا من جدار ليجلس أتيته فأخذت بمجامع قميصه و رداءه
    و نظرت إليه بوجه غليظ ، فقلت له : ألا تقضينى يا محمد حقى ، فوالله ما علمتكم بنى عبد المطلب لمطل ، و لقد كان لى بمخالطتكم علم ، و نظرت إلى عمر و إذا عيناه تدوران فى وجهه كالفلك المستدير ثم رمانى ببصره ، فقال : يا عدو الله أتقول لرسول الله ما أسمع ، و تصنع به ما أرى ؟ ! فوالذى بعثه بالحق لولا ما أحاذر فوته لضربت بسيفى رأسك . و رسول الله صلى الله عليه و سلم ينظر إلى عمر فى سكون و تؤدة ، و تبسم ، ثم قال : " يا عمر أنا و هو كنا أحوج إلى غير هذا أن تأمرنى بحسن الأداء ، و تأمره بحسن التباعة ، اذهب به يا عمر فأعطه حقه ، و زده عشرين صاعا من تمر مكان ما رعته . "
    قال زيد : فذهب بى عمر فأعطانى حقى ، و زادنى عشرين صاعا من تمر ، فقلت : ما هذه الزيادة يا عمر ؟ قال : أمرنى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن أزيدك مكان ما رعتك . قال : و تعرفنى يا عمر ؟ قال : لا ، فما دعاك أن فعلت برسول الله ما فعلت ، و قلت له ما قلت ؟ قلت : يا عمر لم يكن من علامات النبوة شىء إلا و قد عرفته فى وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم حين نظرت إليه إلا اثنتين لم أخبرهما منه " يسبق حلمه جهله ، و لا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما " ، فقد اختبرتهما فأشهدك يا عمر أنى قد رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا ، و بمحمد نبيا و أشهدك أن شطر مالى ـ فإنى أكثرها مالا ـ صدقة على أمة محمد . قال عمر : أو على بعضهم فإنك لا تسعهم . قلت : أو على بعضهم .
    فرجع عمر ، و زيد إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال زيد :
    أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمد عبده و رسوله ، و آمن به ، و صدقه
    و تابعه ، و شهد معه مشاهد كثيرة ، ثم توفى فى غزوة تبوك مقبلا غير مدبر ، رحم الله زيدا !
    هذا حديث حسن مشهور فى " دلائل النبوة " ، و ظاهر هذه الرواية أنه من رواية عبد الله بن سلام عن زيد بن سعنة . و الله أعلم . اهـ .
    ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
    قال الحافظ في تهذيب التهذيب3 / 35 :
    و قد أخرجه ابن حبان فى " صحيحه " ، و الحاكم . اهـ .
    ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ

    رتبته عند بن حجر : مقبول

    رتبته عند الذهبي : لم يذكرها

    الشيوخ :

    قال المزي في تهذيب الكمال : روى عن

    أبيه ( ق ) ، عن جده عبد الله بن سلام .

    تلاميذه :

    قال المزي في تهذيب الكمال : روى عنه

    محمد بن حمزة ( ابنه ) ( ق ) .

    تاريخ ميلاده :

    تاريخ وفاته :

    رواة التهذيبين :

    حمزه بن يوسف و يقال حمزه بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام

المكتبة العربية الكبرى

تم بناءها على قاعدة بيانات المكتبة الشاملة المطورة بعد تزويدها بأكثر من 16000 كتاب من كتب التراث العربي والإسلامي.
حقوق البرنامج محفوظة للمطور. والمحتوى متاح للنشر للجميع بشرط ذكر المصدر

إحصائيات وقيمة المكتبة

arabicmegalibrary.com
السعر التقديري
• $ 9.419 •