×

    حنظلة بن الربيع بن صيفى بن رياح بن الحارث التميمى ، أبو ربعى الأسيدى ، المعروف بحنظلة الكاتب ( نزل الكوفة ثم قرقيسيا )

    الطبقة : 1 : صحابى

    روى له : (مسلم )الترمذي (النسائي ) (ابن ماجه )

    الجرح والتعديل :

    قال المزي في تهذيب الكمال :
    ( م ت س ق ) : حنظلة بن الربيع بن صيفى بن رياح بن الحارث بن معاوية بن مجاشع ، و يقال : مخاشن ، بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم التميمى ، أبو ربعى الأسيدى المعروف بحنظلة الكاتب ، أخو رياح بن الربيع ، و ابن أخى أكثم ابن صيفى حكيم العرب ، نزل الكوفة ثم انتقل إلى قرقيسيا ، له و لأخيه صحبة . اهـ .
    و قال المزى :
    شهد مع خالد بن الوليد حروبه بالعراق ، ثم قدم معه دومة الجندل من كور دمشق ثم أتى معه إلى سوى ، و وجهه خالد بالأخماس إلى أبى بكر الصديق .
    ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الرابعة ، و قال : قال محمد بن عمر : كتب للنبى
    صلى الله عليه و سلم مرة كتابا فسمى بذلك الكاتب ، و كانت الكتابة فى العرب قليلة .
    و قال جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة : خرج حنظلة الكاتب ، و جرير بن عبد الله و عدى بن حاتم من الكوفة فنزلوا قرقيسيا ، و قالوا : لا نقيم ببلد يشتم فيه عثمان .
    و قال أحمد بن عبد الله ابن البرقى : إنما سمى الكاتب لأنه كتب للنبى صلى الله عليه و سلم الوحى ، و كان بالكوفة فلما شتم عثمان انتقل إلى قرقيسيا ، و قال : لا أقيم ببلد يشتم فيه عثمان ، و توفى بعد على ، و كان معتزلا للفتنة حتى مات ، جاء عنه حديثان .
    و قال شعيب بن إبراهيم التيمى ، عن سيف بن عمر التميمى ، قالوا : لما انتسف خالد بن الوليد أهل سوى ، و بعث بأخماسها و أخماس مصيخ بهراء بعث بها مع حنظلة و جرير ، و عدى ، فلما قدم الوفد ، و الكتاب ، و الأخماس على أبى بكر و أخبروه الخبر ، و بقول قعقاع فى الشعر ، غبر أبو بكر يتمثل بقوله تعجبا من مسيره ،
    و قال القعقاع :
    واعجبا لرافع أنى اهتدى فوز من قراقر إلى سوى
    خمسا إذا ما سارها الجيش بكى ما سارها قبلك من أنس أرى لكن بأسباب مبينات الهدى نكبها الله بنيات الردى
    أخبرنا بذلك عبد الواسع بن عبد الكافى الأبهرى قال : أنبأنا عبد العزيز بن الأخضر ، قال : أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندى ، قال أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن سيف السجستانى ، قال : حدثنا السرى بن يحيى ، قال : حدثنا شعيب بن إبراهيم ، فذكره .
    و به ، قال : حدثنا سيف بن عمر ، عن أبى حارثة ، و أبى عثمان ، و محمد ،
    و طلحة قالوا : و جاء حنظلة الكاتب حتى قام على محمد بن أبى بكر ، فقال :
    يا محمد تستتبعك أم المؤمنين فلا تتبعها ، و تدعوك ذؤبان العرب إلى ما لا تحل فتتبعهم ؟ فقال : ما أنت و ذاك يا ابن التميمية ! فقال : يا ابن الخثعمية ! إن هذا الأمر إن صار إلى التغالب غلبتك عليه ، ويحك بنو عبد مناف ، و انصرف عنه
    و هو يقول :

    عجبت لما يخوض الناس فيه يرمون الخلافة أن تزولا
    و لو زالت لزال الخير عنهم و لاقوا بعدها ذلا ذليلا
    و كانوا كاليهود أو النصارى سواء كلهم ضلوا السبيلا
    و لحق بالكوفة ، و ذكر الحديث بطوله فى مقتل عثمان .
    و قال أبو الحسن الدارقطنى : و أما شريف فهو شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم ، من ولده حنظلة بن الربيع الكاتب و أكثم بن صيفى بن رياح ، عاش أكثم مئة و تسعين سنة .
    و قال يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم حنظلة بن الربيع ابن أخى أكثم بن صيفى إلى أهل الطائف .
    و قال عمر بن مرقع ، عن قيس بن زهير : انطلقنا مع حنظلة بن الربيع إلى مسجد فرات بن حيان فحضرت الصلاة ، فقال له : تقدم ، فقال : ماكنت لأتقدمك ، و أنت أكبر منى سنا ، و أقدم هجرة ، و المسجد مسجدك .
    فقال فرات : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول فيك شيئا لا أتقدمك أبدا قال : أشهدته يوم أتيته بالطائف فبعثنى عينا ؟
    قال : نعم .
    فتقدم حنظلة فصلى بهم ، فقال فرات : يا بنى عجل إنى إنما قدمت هذا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثه عينا إلى الطائف فجاء فأخبره الخبر ، فقال : " صدقت ارجع إلى منزلك فإنك قد سهرت الليلة " .
    فلما ولى قال لنا : " إئتموا بهذا و أشباهه " .
    أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجى قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلانى و غير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال : أخبرنا أبو القاسم الطبرانى ، قال : حدثنا معاذ بن المثنى ، و الحسن بن على الفسوى ، قالا : حدثنا عبد الرحمن بن يونس أبو مسلم المستملى ( ح ) .
    قال الطبرانى : و حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى ، و زكريا بن يحيى الساجى ، قالا : حدثنا سفيان بن وكيع .
    قالا : حدثنا عبد الله بن إدريس عن عمر بن مرقع ، فذكره .
    و قال أبو الحسن المدائنى ، عن صدقة بن عبد الله المازنى : مات حنظلة الأسيدى ، و كان قد كتب لرسول الله صلى الله عليه و سلم فجزعت عليه امرأته فلامها جاراتها و قلن لها : إن هذا يحبط أجرك . فتمثلت بشعر رجل رثى حنظلة :

    تعجب الـد هــــر لمحزونـة تبكى على ذى شيبة شاحب
    إن تسألينى اليوم ما شفنى أخبرك أنى لست بالكاذب
    إن سواد العين أودى بــه حزنى على حنظلة الكاتب
    روى له مسلم ، و الترمذى ، و النسائى ، و ابن ماجة . اهـ .
    ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
    قال الحافظ في تهذيب التهذيب3 / 60 :
    و قال ابن حبان : مات فى أيام معاوية . اهـ .
    ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ

    رتبته عند بن حجر : صحابى

    رتبته عند الذهبي : صحابى ( قال : قيل : كتب الوحى )

    الشيوخ :

    قال المزي في تهذيب الكمال : روى عن

    النبى صلى الله عليه و سلم ( م ت س ق ) .

    تلاميذه :

    قال المزي في تهذيب الكمال : روى عنه

    الحسن البصرى
    قتادة ، و لم يدركه
    قيس بن زهير
    المرقع بن صيفى بن رياح بن الربيع ( ابن ابن أخيه ) ( س ق )
    الهيثم بن حنش
    يزيد بن عبد الله بن الشخير ( ت )
    أبو عثمان النهدى ( م ت ق ) .

    تاريخ ميلاده :

    تاريخ وفاته :

    بعد وفاة على

    رواة التهذيبين :

    حنظله بن الربيع بن صيفي بن رياح بن الحارث التميمي ابو ربعي الاسيدي المعروف بحنظله الكاتب نزل الكوفه ثم قرقيسيا

المكتبة العربية الكبرى

تم بناءها على قاعدة بيانات المكتبة الشاملة المطورة بعد تزويدها بأكثر من 16000 كتاب من كتب التراث العربي والإسلامي.
حقوق البرنامج محفوظة للمطور. والمحتوى متاح للنشر للجميع بشرط ذكر المصدر

إحصائيات وقيمة المكتبة

arabicmegalibrary.com
السعر التقديري
• $ 9.419 •