تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » أتهجر ليلى بالفراق حبيبها؟ … وما كان نفسا بالفراق تطيب

أتهجر ليلى بالفراق حبيبها؟ … وما كان نفسا بالفراق تطيب

  • بواسطة

كتاب: شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية

محمد محمد حسن شراب

أتهجر ليلى بالفراق حبيبها؟ … وما كان نفسا بالفراق تطيب
.. البيت منسوب لأعشى همدان، ولقيس بن الملوّح، وللمخبّل السعدي .. يقول: ما ينبغي لليلى أن تهجر محبّها وتتباعد عنه، وعهدي بها أن نفسها لا تطيب بالفراق ولا ترضى عنه.
ما كان: ما نافية، كان: ماض ناقص، واسمها ضمير الشأن. نفسا: تمييز متقدم على العامل فيه وهو قوله «تطيب»، وجملة تطيب: خبر كان … والشاهد: تقديم التمييز «نفسا» على عامله «تطيب» … وجوّز ذلك الكوفيون وابن مالك. أرأيت كيف يبني النحويون أحكامهم على روايات لا تثبت؟ فقد روي البيت:
«وما كان نفسي بالفراق تطيب»، ولا شاهد في هذه الرواية، حيث لا تمييز ويروى أيضا:
أتؤذن سلمى بالفراق حبيبها … ولم تك نفسي بالفراق تطيب
[الإنصاف ص 828، وشرح المفصل ج 2/ 73، والهمع ج 1/ 252، والأشموني ج 2/ 201].

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *