تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » أذكار الصباح والمساء أذكار الصباح يبتدئ وقتها من الفجر إلى طلوع الشمس، وأذكار المساء ما بين العصر والغروب.

أذكار الصباح والمساء أذكار الصباح يبتدئ وقتها من الفجر إلى طلوع الشمس، وأذكار المساء ما بين العصر والغروب.

  • بواسطة

 

الكتاب: فقه السنة المؤلف: سيد سابق (المتوفى: 1420هـ)

الذكر

بعض ما ورد فيما ينبغي أن يستفتح به الدعاء رجاء أن يقبل

 1 – عن بريدة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لاإله إلا أنت الاحد الصمد (1) الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا (2) أحد، فقال: ” لقد سألت الله بالاسم الاعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب “.
رواه أبو داود والترمذي وحسنه.
قال المنذري: قال شيخنا أبو الحسن المقدسي: إسناده لا مطعن فيه، ولم يرد في هذا الباب حديث أجود إسنادا منه.
2 – وعن معاذ بن جبل: أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا، وهو يقول: يا ذا الجلال (3) والاكرام، فقال: ” قد استجيب لك فسل “.
رواه الترمذي وقال: حسن.
3 – وعن أنس قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي عياش زيد بن الصامت الزرقي، وهو يصلي ويقول: ” اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، يا حنان يا منان، يا بديع السموات والارض، يا ذا الجلال والاكرام، يا حي يا قيوم، فقال رسوال الله صلى الله عليه وسلم: ” لقد سألت الله باسمه الاعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى “.
رواه أحمد وغيره، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.
4 – وعن معاوية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ” من دعا بهؤلاء الكلمات الخمس، لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه: لا إله الا الله والله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير، لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله “.
رواه الطبراني بإسناد حسن.
__________
(1) الصمد: الذي يقصد في الحوائج.
(2) كفوا: شبيها.
(3) الجامع لصفات العظمة.

أذكار الصباح والمساء أذكار الصباح يبتدئ وقتها من الفجر إلى طلوع الشمس، وأذكار المساء ما بين العصر والغروب.

1 – روى مسلم عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” من قال حين يصبح، وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه “.
2 – وروى أيضا عن ابن مسعود قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال: ” أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده
لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر ” وإذا أصبح قال ذلك أيضا: ” أصبحنا وأصبح الملك لله “.
3 – وروى أبو داود عن عبد الله بن حبيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” قل “.
قلت: يارسول الله ما أقول؟ قال: ” قل هو الله أحد، والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شئ “.
قال الترمذي حديث حسن صحيح.
4 – وروى أيضا عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم أصحابه، يقول: ” إذا أصبح أحدكم فليقل: اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا، وبك نحيا وبك نموت، وإليك النشور.
وإذا أمسى فليقل: اللهم بك أمسينا وربك أصبحنا، وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير “.
قال الترمذي حديث حسن صحيح.
5 – وفي صحيح البخاري عن شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك (1) بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي.
فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
من قالها حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنة، ومن قالها حين يصبح فمات من يومه دخل الجنة “.
6 – وفي الترمذي عن أبي هريرة أن أبا بكر الصديق قال لرسول الله
صلى الله عليه وسلم: مرنى بشئ أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت.
قال: ” قل: اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السموات والارض، رب كل شئ ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه، وأن نقترف سوءا على أنفسنا أو نجره إلى مسلم.
قله إذا أصبحت وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك “.
قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
7 – وفي الترمذي أيضا عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات فيضره شئ “.
قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
8 – وفيه أيضا عن ثوبان وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” من قال حين يمسي وإذا أصبح: رضيت بالله ربا، وبالاسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، كان حقا على الله أن يرضيه “.
وقال: حديث حسن صحيح.
9 – وفي الترمذي أيضا عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” من قال حين يصبح أو يمسي: اللهم اني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، أعتق الله ربعه من النار، فمن قالها مرتين أعتق الله نصفه من النار، ومن قالها ثلاثا أعتق الله ثلاثة أرباعه من النار، ومن قالها أربعا أعتقه الله من النار “.
__________
(1) أبوء: أي اعترف.
10 – وفي سنن أبي داود عن عبد الله بن غنام، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، لك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي، فقد أدى شكر ليلته “.
11 – وفي السنن وصحيح الحاكم عن عبد الله بن عمر قال: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الكلمات حين يمسي وحين يصبح: ” اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والاخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي “.
قال وكيع: يعني الخسف.
12 – وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة، أنه قال لابيه: يا أبت إني أسمعك تدعو كل غداة: ” اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري.
لا إله إلا أنت ” تعيدها ثلاثا حين تصبح، وثلاثا حين تمسي فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهن، فأنا أحب أن أستن بسنته.
رواه أبو داود.
وروى ابن السني عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” من قال إذا أصبح: اللهم إني أصبحت منك في نعمة وعافية وستر، فأتم نعمتك علي وعافيتك وسترك في الدنيا والاخرة، ثلاث مرات إذا أصبح وإذا أمسى، كان حقا على الله أن يتم عليه “.
وروى عن أنس، أنه صلى الله عليه وسلم قال: ” أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم “؟ قالوا: ومن أبو ضمضم يا رسول الله؟ قال: ” كان إذا أصبح قال: اللهم وهبت نفسي وعرضي لك.
فلا يشتم من شتمه
ولا يظلم من ظلمه ولا يضرب من ضربه “.
وروي عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
” من قال في كل يوم حين يصبح وحين يمسي: حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم، سبع مرات، كفاه الله تعالى ما أهمه من أمر الدنيا والاخرة “.
وروى عن طلق بن حبيب قال: جاء رجل إلى أبي الدرداء فقال: يا أبا الدرداء قد احترق بيتك.
فقال: ما احترق – لم يكن الله عز وجل ليفعل ذلك – بكلمات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، من قالها أول نهاره لم تصبه مصيبة حتى يمسي، ومن قالها آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح: ” اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعلم أن الله على كل شئ قدير، وأن الله قد أحاط بكل شئ علما، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم “.
وفي بعض الروايات أنه قال: انهضوا بنا، فقام، وقاموا معه، فانتهوا إلى داره، وقد احترق ما حولها، ولم يصبها شئ.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *