تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » أما والّذي لو شاء لم يخلق النّوى … لئن غبت عن عيني لما غبت عن قلبي

أما والّذي لو شاء لم يخلق النّوى … لئن غبت عن عيني لما غبت عن قلبي

  • بواسطة

كتاب: شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية

محمد محمد حسن شراب

أما والّذي لو شاء لم يخلق النّوى … لئن غبت عن عيني لما غبت عن قلبي

البيت للشاعر العباس بن الأحنف .. عاصر هارون الرشيد. قيل إنه أشعر أهل زمانه في قوله:

تعتلّ بالشغل عنّا ما تكلّمنا … الشغل للقلب ليس الشّغل للبدن

والشاهد في البيت الأول على أن جواب القسم المنفي قد دخله اللام بقلّة، وهو قوله (لئن .. لما غبت) فاللام موطئة للقسم – وإن شرطية ..

ولما: اللام في جواب القسم، وما: نافية.

[شرح أبيات المغني/ 5/ 112، والهمع/ 2/ 42].

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *