تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » مِمَّا أَدْرَكُ النَّاسُ مِنْ كَلامِ النُّبوةِ الأُولى : إذَا لَم تَستَحي ، فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ

مِمَّا أَدْرَكُ النَّاسُ مِنْ كَلامِ النُّبوةِ الأُولى : إذَا لَم تَستَحي ، فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ

  • بواسطة

 

جامع العلوم والحكم

في شرح خمسين حديثا من جوامع الكلم

ابن رجب الحنبلي


 الحديث العشرون

 

عَنْ أبي مَسعودٍ البَدريِّ t ، قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله وعليه وسلم  : (( إنَّ مِمَّا أدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلام النُّبُوَّةِ الأُولى : إذا لَم تَستَحْيِ ، فاصْنَعْ ما شِئْتَ )) رَواهُ البُخاريُّ .

 

هذا الحديثُ خرَّجه البخاري من رواية منصور بن المعتمر ، عن ربعي بن حِراش ، عن أبي مسعود ، عن النَّبيِّ صلى الله وعليه وسلم ([1]) ، وأظنُّ أنَّ مسلماً لم يخرِّجه ؛ لأنَّه قد رواه قوم ، فقالوا : عن رِبعي ، عن حذيفة ، عن النَّبيِّ صلى الله وعليه وسلم ([2]) فاختلف في إسناده ، لكن أكثر الحفاظ حكموا بأنَّ القولَ قولُ من قال : عن أبي مسعود ، منهم : البخاري ، وأبو زرعة الرازي([3]) ، والدارقطني ([4]) وغيرهم ، ويدلُّ على صحة ذلك أنَّه قد رُويَ من وجه آخر عن أبي مسعود من رواية مسروق عنه([5]) .

 

وخرَّجه الطبراني من حديث أبي الطفيل ، عن النَّبيِّ صلى الله وعليه وسلم  أيضاً([6]) .

 

فقولُه صلى الله وعليه وسلم  : (( إنَّ ممّا أدرك الناسُ من كلام النبوَّةِ الأولى )) يشيرُ إلى أنَّ هذا مأثورٌ عن الأنبياء المتقدمين، وأنَّ الناس تداولوه بينهم ، وتوارثوه عنهم قرناً بعد قرنٍ، وهذا يدلُّ على أنَّ النبوات المتقدِّمة جاءت بهذا الكلام ، وأنَّه اشتهر بَيْنَ الناسِ حتى وصل إلى أوَّل هذه الأمة . وفي بعض الروايات قال : (( لم يدركِ الناسُ مِنْ كلام النبوَّةِ الأولى إلاَّ هذا )) . خرَّجها حميدُ بن زنجويه وغيره .

 

وقوله : (( إذا لم تستحي ، فاصنع ما شئت )) في معناه قولان :

 

أحدهما : أنَّه ليس بمعنى الأمر : أنْ يصنع ما شاء ، ولكنه على معنى الذمِّ والنهي عنه ، وأهل هذه المقالة لهم طريقان :

 

أحدهما : أنَّه أمرٌ بمعنى التهديد والوعيد ، والمعني : إذا لم يكن لك حياء ، فاعمل ما شئت ، فإنَّ الله يُجازيك عليه ، كقوله : } اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ {([7]) ، وقوله : } فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ {([8]) وقول النَّبيِّ صلى الله وعليه وسلم  

: (( من باع الخمر ، فَليُشَقِّص الخنازير ))([9]) ، يعني : ليقطعها إما لبيعها أو لأكلها ، وأمثلته متعدِّدة وهذا اختيارُ جماعة ، منهم : أبو العباس ثعلب .

 

والطريق الثاني : أنَّه أمرٌ ، ومعناه : الخبر ، والمعنى : أنَّ من لم يستحي ، صنع ما شاء ، فإنَّ المانعَ من فعل القبائح هو الحياء ، فمن لم يكن له حياءٌ ، انهمك في كُلِّ فحشاء ومنكر ، وما يمتنع من مثله من له حياء على حدِّ قوله صلى الله وعليه وسلم  : (( مَنْ كَذَب عليَّ متعمداً([10]) ، فليتبوَّأ مقعده من النارِ ))([11]) ، فإنَّ لفظه لفظُ الأمر ، ومعناه الخبر ، وإنَّ من كذب عليه تبوأ مقعده من النار ، وهذا اختيارُ أبي عبيد القاسم بن سلام – رحمه الله – ، وابنِ قتيبة ، ومحمدِ بن نصر المروزي وغيرهم ، وروى أبو داود عن الإمام أحمد ما يدلُّ على مثل هذا القول .

 

وروى ابنُ لهيعة ، عن أبي قَبيل ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النَّبيِّ صلى الله وعليه وسلم  ، قال : (( إذا أبغض الله عبداً ، نزَعَ مِنْهُ الحَياءَ ، فإذا نزع منه الحياءَ لم تلقه إلا بغيضاً متبغِّضاً ، ونزع منه الأمانة ، فإذا نزع منه الأمانة نزع منه الرَّحمة ، فإذا نزع منه الرَّحمةَ نزع منه رِبْقَةَ الإسلام ، فإذا نزع منه رِبقةَ الإسلام ، لم تلقه إلا شيطاناً

مريداً ))([12]) . خرَّجه حميدُ بنُ زنجويه ، وخرَّجه ابنُ ماجه بمعناه بإسناد ضعيف عن ابن عمر مرفوعاً أيضاً([13]) .

 

وعن سلمانَ الفارسي قال : إنَّ الله إذا أرادَ بعبدٍ هلاكاً ، نزَعَ منه الحياءَ ، فإذا نزعَ منه الحياءَ ، لم تلقه إلاَّ مقيتاً مُمقَّتاً، فإذا كان مقيتاً ممقتاً، نزع منه الأمانةَ ، فلم تلقه إلا خائناً مخوَّناً ، فإذا كان خائناً مخوناً ، نزع منه الرحمة ، فلم تلقه إلا فظاً

غليظاً ، فإذا كان فظاً غليظاً ، نزع رِبْقَ الإيمان من عنقه ، فإذا نزع رِبْقَ الإيمان من عنقه لم تلقه إلا شيطاناً لعيناً ملعناً([14]) .

 

وعن ابن عباس قال : الحياءُ والإيمانُ في قَرَنٍ ، فإذا نُزِعَ الحياءُ ، تبعه الآخر . خرّجه كله حميدُ بنُ زنجويه في كتاب ” الأدب ” .

 

وقد جعل النَّبيُّ صلى الله وعليه وسلم  الحياءَ مِنَ الإيمان كما في ” الصحيحين ” ([15]) عن ابن عمر : أنَّ النَّبيَّ صلى الله وعليه وسلم  مرَّ على رجلٍ وهو يُعاتِبُ أخاه في الحياء يقولُ : إنَّك لتستحيي ، كأنَّه يقول : قد أضرَّ بك ، فقال رسولُ الله صلى الله وعليه وسلم  : (( دَعْهُ ، فإنَّ الحياءَ مِنَ الإيمانِ )) ([16]).

 

وفي ” الصحيحين ” ([17]) عن أبي هُريرة قال : (( الحياءُ شُعبةٌ من الإيمان )) .

 

وفي ” الصحيحين ” ([18]) عن عمران بن حصين ، عن النَّبيِّ صلى الله وعليه وسلم  قال : (( الحياءُ لا يأتي إلاَّ بخيرٍ )) ، وفي روايةٍ لمسلم قال : (( الحياء خيرٌ كلُّه )) ، أو قال : (( الحياءُ كلُّه خير )) .

 

وخرَّج الإمام أحمد([19]) والنسائي([20]) من حديث الأشج العصري قال : قال لي رسولُ الله صلى الله وعليه وسلم  : (( إنَّ فيك لخُلُقَيْن يُحبُّهما الله )) قلت : ما هما ؟ قال : (( الحِلْمُ والحياء )) قلت : أقديماً كان أو حديثاً ؟ قال : (( بل قديماً )) ، قلت : الحمد لله الذي جعلني على خُلُقين يحبهما الله .

 

وقال إسماعيل بن أبي خالد : دخل عيينة بنُ حِصنٍ على النَّبيِّ صلى الله وعليه وسلم  وعنده رجلٌ فاستسقى ، فأُتِيَ بماءٍ فشرب ، فستره النَّبيُّ صلى الله وعليه وسلم  ، فقال : ما هذا ؟ قال : (( الحياء خلَّةٌ أوتوها ومُنِعْتُموها ))([21]) .

 

واعلم أنَّ الحياء نوعان :

 

أحدهما : ما كان خَلْقاً وجِبِلَّةً غيرَ مكتسب ، وهو من أجلِّ الأخلاق التي يَمْنَحُها الله العبدَ ويَجبِلُه عليها ، ولهذا قال صلى الله وعليه وسلم  : (( الحياء لا يأتي إلاَّ بخير )) ، فإنَّه يكفُّ عن ارتكاب القبائح ودناءةِ الأخلاق ، ويحثُّ على استعمال مكارم الأخلاق ومعاليها ، فهو مِنْ خصال الإيمان بهذا الاعتبار ، وقد روي عن عمر t أنَّه قال : من استحيى اختفى ، ومن اختفى اتقى ، ومن اتقى وُقي .

 

وقال الجَرَّاح بنُ عبد الله الحكمي – وكان فارس أهل الشام – : تركتُ الذنوب حياءً أربعين سنة ، ثم أدركني الورع([22]) . وعن بعضهم قال : رأيتُ المعاصي نذالةً ، فتركتها مُروءةً ، فاستحالت دِيانة([23]) .

 

والثاني : ما كان مكتسباً من معرفة اللهِ ، ومعرفة عظمته وقربه من عباده ، واطلاعه عليهم ، وعلمِه بخائنة الأعين وما تُخفي الصدور ، فهذا من أعلى خصالِ

الإيمان ، بل هو مِنْ أعلى درجات الإحسّان ، وقد تقدَّم أنَّ النَّبيَّ صلى الله وعليه وسلم  قال لِرجل :

(( استحي مِنَ اللهِ كما تستحي رجلاً مِنْ صالحِ عشيرتِكَ ))([24]) .

 

وفي حديث ابن مسعود : (( الاستحياءُ مِنَ الله أنْ تحفَظَ الرَّأسَ وما وعى ، والبطن وما حوى ، وأنْ تذكر الموتَ والبِلَى ، ومن أراد الآخرة تركَ زينةَ الدُّنيا ، فمن فعل ذلك ، فقد استحيى مِنَ الله )) خرَّجه الإمامُ أحمد والترمذي مرفوعاً([25]) .

 

وقد يتولَّدُ من الله الحياءُ من مطالعة نِعمه ورؤية التقصير في شكرها ، فإذا سُلِبَ العبدُ الحياءَ المكتسب والغريزي لم يبق له ما يمنعه من ارتكاب القبيح ، والأخلاق الدنيئة ، فصار كأنَّه لا إيمانَ له . وقد روي من مراسيل الحسن ، عن النَّبيِّ صلى الله وعليه وسلم  قال : (( الحياء حياءانِ : طَرَفٌ من الإيمان ، والآخر عجز )) ولعله من كلام الحسن ، وكذلك قال بُشَير بن كعب العدوي لِعمران بن حصين : إنا نجد في بعض الكتب أنَّ منه سكينةً ووقاراً لله ، ومنه ضعف ، فغضب عِمران وقال : أحدثك عن رسول الله صلى الله وعليه وسلم  وتعارض فيه ؟([26])

 

والأمر كما قاله عِمران t ، فإنَّ الحياءَ الممدوح في كلام النَّبيِّ صلى الله وعليه وسلم  إنَّما يُريد به الخُلُقَ الذي يَحُثُّ على فعل الجميل ، وتركِ القبيح ، فأمَّا الضعف والعجزُ الذي يوجب التقصيرَ في شيء من حقوق الله أو حقوق عباده ، فليس هو من الحياء ، إنَّما هو ضعفٌ وخَوَرٌ ، وعجزٌ ومهانة ، والله أعلم .

 

والقول الثاني في معنى قوله : (( إذا لم تستحي ، فاصنع ما شئت ))([27]) : أنّه أمر بفعل ما يشاء على ظاهرِ لفظه ، وأنَّ المعنى : إذا كان الذي تريدُ فعله مما لا يُستحيى من فعله ، لا من الله ولا من الناس ، لكونه من أفعال الطاعات ، أو من جميل الأخلاق والآداب المستحسنة ، فاصنعْ منه حينئذٍ ما شئتَ ، وهذا قولُ جماعةٍ من الأئمة ، منهم : أبو إسحاق المروزي الشافعي ، وحُكي مثله عن الإمام أحمد ، ووقع كذلك في بعض نسخ ” مسائل أبي داود ” المختصرة عنه ، ولكن الذي في النسخ المعتمدة التامة كما حكيناه عنه من قبلُ ، وكذلك رواه عنه الخلال في كتاب

” الأدب ” ، ومن هذا قولُ بعض السَّلف – وقد سئل عن المروءة – فقال : أنْ لا تعملَ في السرِّ شيئاً تستحيي منه في العلانية ، وسيأتي قولُ النَّبيِّ صلى الله وعليه وسلم  : (( الإثم ما حاكَ في صدرك ، وكرهتَ أنْ يطَّلع عليه الناس ))([28]) في موضعه من هذا الكتاب إنْ شاء الله تعالى .

 

وروى عبد الرازق في ” كتابه ” ([29]) ، عن معمر ، عن أبي إسحاق ، عن رجلٍ من مزينة قال : قيلَ : يا رسولَ الله ، ما أفضلُ ما أوتي الرجلُ المسلم ؟ قال

: (( الخلق الحسن )) ، قال : فما شرُّ ما أُوتي المسلم ؟ قال : (( إذا كرهتَ أنْ يُرى عليكَ شيءٌ في نادي القوم ، فلا تفعله إذا خلوتَ )) .

 

وفي ” صحيح ابن حبان ” ([30]) عن أسامةَ بنِ شريك قال : قال رسولُ الله صلى الله وعليه وسلم  : (( ما كرهَ الله منكَ شيئاً ، فلا تفعله إذا خلوتَ )) .

 

وخرَّج الطبرانيُّ([31]) من حديثِ أبي مالكٍ الأشعري قال : قلت : يا رسول اللهِ ما تمامُ البرِّ ؟ قال : (( أنْ تعملَ في السرِّ عملَ العلانية )) . وخرَّجه أيضاً من حديث أبي عامر السكوني([32]) ، قال : قلت : يا رسولَ الله ، فذكره .

 

وروى عبد الغني بنُ سعيد الحافظ في كتاب ” أدب المحدّث ” بإسناده

عن حرملةَ بنِ عبد الله ، قال : أتيتُ النَّبيَّ صلى الله وعليه وسلم  لأزداد مِنَ العلمِ ، فقمتُ بين

يديه ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ، ما تأمُرني أنْ أعملَ به ؟ قال : (( ائتِ المعروفَ ، واجتنبِ المنكرَ، وانظر الذي سمعته أُذُنُكَ مِنَ الخير يقولُه القومُ لك إذا قمتَ

من عندهم فأتِه ، وانظرِ الذي تكره أنْ يقولَه القومُ لك إذا قمتَ مِنْ عندهم ، فاجتنبه )) قال : فنظرت فإذا هما أمران لم يتركا شيئاً : إتيانُ المعروف ، واجتنابُ المنكر([33]) .

 

وخرَّجه ابن سعد في ” طبقاته ” ([34]) بمعناه .

 

وحكى أبو عبيد في معنى الحديث قولاً آخر حكاه عن جرير قال : معناه أنْ يُريدَ الرجلُ أنْ يعملَ الخيرَ ، فيدعهُ حياءً من الناس كأنَّه يخاف الرِّياء ، يقول : فلا يمنعك الحياءُ مِنَ المُضيِّ لما أردت ، كما جاء في الحديث : (( إذا جاءك

الشيطانُ وأنت تُصلِّي ، فقال : إنَّك تُرائي ، فزدها طولاً ))([35]) ثم قال أبو عُبيد : وهذا الحديث ليس يجيء سياقُه ولا لفظُه على هذا التفسير ، ولا على هذا يحمله الناس .

 

قلت : لو كان على ما قاله جرير ، لكان لفظُ الحديث : إذا استحييتَ مما لا يُستحيى منه فافعل ما شئتَ ، ولا يخفى بُعْدُ هذا من لفظ الحديث ومعناه ، والله أعلم .

 

 

([1]) في صحيحه 4/215 ( 3483 ) و( 3484 ) و8/35 ( 6120 ) وفي ” الأدب المفرد ” ، له ( 597 ) و( 1316 ) .

 

([2]) أخرجه : أحمد 5/383 و405 ، والبزار كما في ” كشف الأستار ” ( 2028 ) ، وأبو نعيم في ” الحلية ” 4/371 ، والخطيب في ” تاريخه ” 12/135 من طرق عن حذيفة ، به .

 

([3]) ذكره ابن أبي حاتم في ” العلل ” 3/161 ( 2538 ) .

 

([4]) علل الدارقطني 6/180-181 س ( 1053 ) .

 

([5]) أخرجه : معمر في ” جامعه ” ( 20149 ) .

 

([6]) في ” الأوسط ” ( 9400 ) .

 

([7]) فصلت : 40 .

 

([8]) الزمر : 15 .

 

([9]) أخرجه : الحميدي ( 760 ) ، وأحمد 4/253 ، والدارمي ( 2102 ) ، وأبو داود

( 3489 ) ، والطبراني في ” الكبير ” 20/( 884 ) وفي ” الأوسط ” ، له ( 8532 ) ، والبيهقي 6/12 ، وإسناده ضعيف لجهالة حال عمر بن بيان التغلبي .

 

قوله : (( فليشقص الخنازير )) معناه : فليقطع الخنازير قطعاً ويعضيها إعضاءاً كما يفعل بالشاة إذا بيع لحمها، المعنى: من استحل بيع الخمر ، فلْيستحل بيع الخنازير ، فإنَّهما في التحريم سواء ، وهذا لفظ معناه النهي ، تقديره : من باع الخمر فليكن للخنازير قصاباً . انظر : لسان العرب 7/163 .

 

([10]) سقطت من ( ج ) .

 

([11]) أخرجه : الطيالسي ( 2420 ) ، وأحمد 2/410 و469 و519 ، والدارمي ( 559 ) ، والبخاري 1/38 ( 110 ) و8/54 ( 6197 ) ، ومسلم 1/7 ( 2 ) ( 3 ) من حديث أبي هريرة ، به ، وهو حديث متواتر انظر تخريج بعض طرقه في تعليقي على ” شرح التبصرة والتذكرة ” 1/148-149 .

 

([12]) أخرجه : البيهقي في ” شعب الإيمان ” ( 7724 ) ، وطبعة الرشد ( 8328 ) ، وابن لهيعة ضعيف .

 

([13]) في ” سننه ” ( 4054 ) .

 

في إسناده سعيد بن سنان ، قال النسائي في ” الضعفاء والمتروكين ” ( 268 ) : (( متروك الحديث )) .

 

([14]) أخرجه : أبو نعيم في ” الحلية ” 1/204 .

 

([15]) صحيح البخاري 8/35 ( 6118 ) ، وصحيح مسلم 1/46 ( 36 ) ( 59 ) .

 

([16]) بعد هذا في ( ص ) : (( ولفظه للبخاري )) .

 

([17]) صحيح البخاري 1/9 ( 9 ) ، وصحيح مسلم 1/46 ( 35 ) ( 57 ) و( 58 ) .

 

([18]) صحيح البخاري 8/35 ( 6117 ) ، وصحيح مسلم 1/46 ( 37 ) ( 60 ) .

 

([19]) في ” مسنده ” 4/205 ، وهو حديث صحيح .

 

([20]) في ” الكبرى ” ( 7746 ) و( 8306 ) .

 

([21]) أخرجه : ابن أبي شيبة ( 25347 ) .

 

([22]) انظر : سير أعلام النبلاء 5/190 .

 

([23]) هذه العبارة من كلام ابن سمعون . انظر : تاريخ بغداد 1/275 ، وصفة الصفوة 2/472 .

 

([24]) تقدم تخريجه .

 

([25]) تقدم تخريجه عند الحديث الثاني عشر .

 

([26]) تقدم تخريجه عند حديث عمران .

 

([27]) تقدم تخريجه .

 

([28]) سيأتي تخريجه عند الحديث السابع والعشرين .

 

([29]) ” الجامع لمعمر ” ( 20151 ) .

 

([30]) الإحسان ( 403 ) ، وإسناده ضعيف لضعف مؤمل بن إسماعيل .

 

([31]) في ” الكبير ” ( 3420 ) ، وهو ضعيف لضعف ابن لهيعة وعبد الرحمان الإفريقي ، وانظر : مجمع الزوائد 10/290 .

 

([32]) في ” الكبير ” 22/( 800 ) ، وهو ضعيف أيضاً وعلته علة سابقه .

 

([33]) أخرجه : البخاري في ” الأدب المفرد ” ( 222 ) ، وهو حديث ضعيف .

 

([34]) الطبقات 1/320 ، وهو ضعيف كذلك .

 

([35]) أخرجه : ابن المبارك في ” الزهد ” ( 35 ) ، وابن أبي شيبة ( 8357 ) وطبعة الرشد

( 8434 ) ، وأبو نعيم في ” الحلية ” 4/132 من قول الحارث بن قيس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *