تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الرافضة الإمامية

الرافضة الإمامية

  • بواسطة

 

 كتاب مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين

المؤلف: أبو الحسن علي بن إسماعيل بن إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري
(المتوفى: 324هـ)


الرافضة الإمامية 

الرافضة الإمامية أربع وعشرون فرقة:

والصنف الثاني من الأصناف الثلاثة التي ذكرنا بأن الشيعة يجمعها ثلاثة أصناف وهم الرافضة[1]

وإنما سموا رافضة لرفضهم إمامة أبي بكر وعمر.

وهم مجمعون على أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على استخلاف علي بن أبي طالب باسمه وأظهر ذلك وأعلنه وأن أكثر الصحابة ضلوا بتركهم الاقتداء به بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وأن الإمامة لا تكون إلا بنص وتوقيف وأنها قرابة وأنه جائز للإمام في حال التقية[2] أن يقول: أنه ليس بإمام وأبطلوا جميعاً الاجتهاد فيةالأحكام وزعموا أن الإمام لا يكون إلا أفضل الناس وزعموا أن علياً -رضوان الله عليه- كان مصيباً في جميع أحواله وأنه لم يخطئ في شيء من أمور الدين إلا الكاملية أصحاب أبي كامل فإنهم أكفروا الناس بترك الاقتداء به وأكفروا علياً بترك الطلب وأنكروا الخروج على أئمة الجور وقالوا: ليس يجوز ذلك دون الإمام المنصوص على إمامته وهم سوى الكاملية أربع وعشرون فرقة وهم يدعون الإمامية لقولهم بالنص على إمامة علي بن أبي طالب.

 

القطيعة[3]:

1 – فالفرقة الأولى منهم وهم القطعية وإنما سموا قطعية لأنهم قطعوا على موت موسى بن جعفر بن محمد بن علي وهم جمهور الشيعة.

يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على إمامة علي بن أبي طالب واستخلفه بعده بعينه واسمه وأن علياً نص على إمامة ابنه الحسن بن علي وأن الحسن بن علي نص على إمامة أخيه الحسين بن علي وأن الحسين بن علي نص على إمامة ابنه علي بن الحسين وأن علي بن الحسين نص على إمامة ابنه محمد بن علي وأن محمد بن علي نص على إمامة ابنه جعفر بن محمد وأن جعفر بن محمد نص على إمامة ابنه موسى بن جعفر وأن موسى بن جعفر نص على إمامة ابنه علي بن موسى وأن علي بن موسى نص على إمامة ابنه محمد بن علي بن موسى وأن محمد بن علي نص على إمامة ابنه علي بن محمد بن علي بن موسى وأن علي بن محمد بن علي بن موسى نص على إمامة ابنه الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى وهو الذي كان بسامرا[4] وأن الحسن بن علي نص على إمامة ابنه محمد بن الحسن بن علي وهو الغائب المنتظر عندهم الذي يدعون أنه يظهر فيملأ الأرض عدلاً بعد أن ملئت ظلماً وجوراً.

 

الكيسانية[5]:

2 – والفرقة الثانية منهم وهم الكيسانية وهي إحدى عشرة فرقة وإنما سموا كيسانية لأن المختار الذي خرج وطلب بدم الحسين بن علي ودعا إلى محمد بن الحنفية كان يقال له كيسان ويقال إنه مولى لعلي بن أبي طالب -رضوان الله عليه-.

والفرقة الأولى من الكيسانية وهي الثانية من الرافضة يزعمون أن علي بن أبي طالب نص على إمامة ابنه محمد بن الحنفية لأنه دفع إليه الراية بالبصرة.

3 – والفرقة الثالثة من الرافضة وهي الثانية من الكيسانية يزعمون أن علي بن أبي طالب نص على إمامة ابنه الحسن بن علي وأن الحسن بن علي نص على إمامة أخيه الحسين بن علي وأن الحسين بن علي نص على إمامة أخيه محمد بن علي وهو محمد بن الحنفية.

 

الكربية[6]:

4 – والفرقة الرابعة من الرافضة وهي الثالثة من الكيسانية وهي الكربية أصحاب أبي كرب الضرير. يزعمون أن محمد بن الحنفية حي بجبال رضوى[7] أسد عن يمينه ونمر عن شماله يحفظانه يأتيه رزقه غدوة وعشية إلى وقت خروجه وزعموا أن السبب الذي من أجله صبر على هذا الحال أن يكون مغيباً عن الخلق أن لله

تعالى فيه تدبيراً لا يعلمه غيره ومن القائلين بهذا القول كثير الشاعر وفي ذلك يقول[8]:
ألا إن الأئمة من قريش … ولاة الحق أربعة سواء
علي والثلاثة من بنيه … هم الأسباط ليس بهم خفاء
فسبط سبط إيمان وبر … وسبط غيبته كربلاء
وسبط لا يذوق الموت حتى … يقود الخيل يقدمها اللواء
تغيب لا يرى فيهم زماناً … برضوى عنده عسل وماء

5 – والفرقة الخامسة من الرافضة وهي الرابعة من الكيسانية يزعمون أن محمد بن الحنفية إنما جعل بجبال رضوى عقوبة لركونه إلى عبد الملك بن مران وبيعته إياه.

6 – والفرقة السادسة من الرافضة وهي الخامسة من الكيسانية يزعمون أن محمد بن الحنفية مات وأن الإمام بعده ابنه أبو هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية.

7 – ………….. [9]

8 – والفرقة الثامنة من الرافضة وهي السابعة من الكيسانية يزعمون أن الإمام بعد أبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية ابن أخيه الحسن بن محمد بن الحنفية وأن أبا هاشم أوصى إليه ثم أوصى الحسن إلى ابنه علي بن الحسن وهلك علي ولم يعقب فهم ينتظرون رجعة محمد بن الحنفية ويقولون أنه يرجع ويملك فهم اليوم في التيه لا إمام لهم إلى أن يرجع إليهم محمد بن الحنفية في زعمهم.
9 – والفرقة التاسعة من الرافضة وهي الثامنة من الكيسانية يزعمون أن الإمام بعد أبي هاشم محمد بن علي بن عبد الله بن العباس.

قالوا: وذلك أن أبا هاشم مات بأرض الشراة[10] منصرفه من الشام فأوصى هناك إلى محمد بن علي بن عبد الله بن العباس وأوصى محمد بن علي إلى ابنه إبراهيم بن محمد ثم أوصى إبراهيم بن محمد إلى أبي العباس ثم أفضت الخلافة إلى أبي جعفر المنصور بوصية بعضهم إلى بعض.

 

الرواندية[11]:

ثم رجع بعض هؤلاء عن هذا القول وزعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على العباس بن عبد المطلب ونصبه إماماً ثم نص العباس على إمامة ابنه عبد الله ونص عبد الله على إمامة ابنه علي بن عبد الله ثم ساقوا الإمامة إلى أن انتهوا بها إلى أبي جعفر المنصور وهؤلاء هم الراوندية.

 

الرزامية والأبو مسلمية[12]:

وافترقت هذه الفرقة في أمر أبي مسلم على مقالتين: فزعمت فرقة منهم تدعى الرزامية أصحاب رجل يقال له رزام أن أبا مسلم قتل وقالت فرقة أخرى يقال لها أبو مسلمية: إن أبا مسلم حي لم يمت ويحكى عنهم استحلال لمالم يحلل لهم أسلافهم.

 

الحربية[13]:

10 – والفرقة العاشرة من الرافضة وهي الحربية أصحاب عبد الله بن عمرو بن حرب وهي التاسعة من الكيسانية.

يزعمون أن أبا هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية نصب عبد الله بن عمرو بن حرب إماماً وتحولت روح أبي هاشم فيه ثم وقفوا على كذب عبد الله بن عمرو بن حرب فصاروا إلى المدينة يلتمسون إماماً فلقوا عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فدعاهم إلى أن يأتموا به فاستجابوا له ودانوا بإمامته وادعوا له الوصية وافترقوا في أمر عبد الله بم معاوية ثلاث فرق:

فزعمت فرقة منهم أنه قد مات.

وزعمت فرقة منهم أخرى أنه بجبال أصبهان وأنه لم يمت ولا يموت حتى يقود بنواصي الخيل إلى رجال من بني هاشم.

وزعمت فرقة أخرى أنه حي بجبال أصبهان لم يمت ولا يموت حتى يلي أمور الناس وهو المهدي الذي
بشر به النبي صلى الله عليه وسلم.

 

البيانية[14]:

11 – والصنف الحادي عشر من الرافضة وهي البيانية أصحاب بيان بن سمعان التميمي وهو الصنف العاشر من الكيسانية.

يزعمون أن أبا هاشم أوصى إلى بيان بن سمعان التميمي وأنه لم يكن له أن يوصي بها إلى عقبه.
12 – والصنف الثاني عشر من الرافضة وهو الحادي عشر من الكيسانية.

يزعمون أن الإمام بعد أبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.

 

المغيرية[15]:

13 – والصنف الثالث عشر من الرافضة وهم الذين يسوقون النص من النبي صلى الله عليه وسلم على إمامة علي حتى ينتهوا بها إلى علي بن الحسين وهم المغيرية أصحاب المغيرة بن سعيد.

يزعمون أن الإمام بعد علي بن الحسين ابنه محمد بن علي بن الحسين أبو جعفر وأن أبا جعفر أوصى إلى المغيرة بن سعيد فهم يأتمون به إلى أن يخرج المهدي والمهدي فيما زعموا هو محمد بن عبد الله بن الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم وزعموا أنه حي مقيم بجبال ناحية الحاجر[16] وأنه لا يزال مقيماً هناك إلى أوان خروجه.

وإذا قلنا عن صنف أنهم يسوقون الإمامة إلى علي بن الحسين فإنما نعني الذين يقولون أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على إمامة علي وأن علياً نص على إمامة الحسن وأن الحسن نص على إمامة الحسين وأن الحسين نص على إمامة علي بن الحسين.

14 – والصنف الرابع عشر من الرافضة يسوقون الإمامة من علي بن أبي طالب حتى ينتهوا بها إلى علي بن الحسين ثم يزعمون أن الإمام بعد علي بن الحسين

أبو جعفر محمد بن علي وأن الإمام بعد أبي جعفر محمد بن عبد الله بن الحسن الخارج بالمدينة وزعموا أنه المهدي وأنكروا إمامة المغيرة بن سعد.

15 – والصنف الخامس عشر من الرافضة يسوقون الإمامة من علي حتى ينتهوا بها إلى علي بن الحسين ويزعمون أن علي بن الحسين نص على إمامة أبي جعفر محمد بن علي وأن أبا جعفر محمد بن علي أوصى إلى أبي منصور ثم اختلفوا فرقتين:

 

الحسينية[17]:

فرقة يقال لها الحسينية يزعمون أن أبا منصور أوصى إلى ابنه الحسين بن أبي منصور وهو الإمام بعده.

 

المحمدية[18]:

وفرقة أخرى يقال لها المحمدية مالت إلى تثبيت أمر محمد بن عبد الله بن الحسن وإلى القول بإمامته وقالوا: إنما أوصى أبو جعفر إلى أبي منصور دون بني هاشم كما أوصى موسى صلى الله عليه إلى يوشع بن نون[19] دون ولده ودون ولد هارون ثم إن الأمر بعد أبي منصور راجع إلى ولد علي كما رجع الأمر بعد يوشع بن نون إلى ولد هارون.

قالوا: وإنما أوصى موسى عليه السلام إلى يوشع بن نون دون ولده ودون ولد هارون لئلا يكون بين البطنين اختلاف فيكون يوشع هو الذي يدل على صاحب الأمر فكذلك أبو جعفر أوصى إلى أبي منصور وزعموا أن أبا منصور قال: إنما أنا مستودع وليس لي أن أضعها في غيري ولكن القائم هو محمد بن عبد الله.

 

الناوسية[20]:

16 – والصنف السادس عشر من الرافضة يسوقون الإمامة إلى أبي جعفر

محمد بن علي وأن أبا جعفر نص على إمامة جعفر بن محمد وأن جعفر بن محمد حي لم يمت ولا يموت حتى يظهر أمره وهو القائم المهدي.

وهذه الفرقة تسمى الناوسية لقبوا برئيس لهم يقال له عجلان بن ناوس من أهل البصرة.

17 – والصنف السابع عشر من الرافضة يزعمون أن جعفر بن محمد مات وأن الإمام بعد جعفر ابنه إسماعيل وأنكروا أن يكون إسماعيل مات في حياة أبيه وقالوا: لا يموت حتى يملك لأن أباه قد كان يخبر أنه وصيه والإمام بعده.

 

القرامطة[21]:

18 – والصنف الثامن عشر من الرافضة وهم القرامطة.

يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على علي بن أبي طالب وأن علياً نص على إمامة ابنه الحسن وأن الحسن بن علي نص على إمامة أخيه الحسين بن علي وأن الحسين بن علي نص على إمامة ابنه علي بن الحسين وأن علي بن الحسين نص على إمامة ابنه محمد بن علي ونص محمد بن علي على إمامة ابنه جعفر ونص جعفر على إمامة ابن ابنه محمد بن إسماعيل وزعموا أن محمد بن إسماعيل حي إلى اليوم لم يمت ولا يموت حتى يملك الأرض وأنه هو المهدي الذي تقدمت البشارة به واحتجوا في ذلك بأخبار رووها عن أسلافهم يخبرون فيها أن سابع الأئمة قائمهم.

 

المباركية[22]:

19 – والصنف التاسع عشر من الرافضة يسوقون الإمامة من علي بن أبي طالب على سبيل ما حكينا عن القرامطة حتى ينتهوا بها إلى جعفر بن محمد ويزعمون أن جعفر بن محمد جعلها لإسماعيل ابنه دون سائر ولده فلما مات إسماعيل في حياة أبيه صارت في ابنه محمد بن إسماعيل.

وهذا الصنف يدعون المباركية نسبوا إلى رئيس لهم يقال له المبارك وزعموا أن محمد بن إسماعيل قد مات وأنها في ولده من بعده.

 

السميطية[23]:

20 – والصنف العشرون من الرافضة يسوقون الإمامة من علي على ما حكينا عمن تقدمهم حتى ينتهوا بها إلى جعفر بن محمد ويزعمون أن الإمام بعد جعفر محمد بن جعفر ثم هي في ولده من بعده. وهم السميطية نسبوا إلى رئيس لهم يقال له يحيى بن أبي سميط.

 

العمارية “الفطحية”[24]:

21 – والصنف الحادي والعشرون من الرافضة يسوقون الإمامة من علي إلى جعفر بن محمد على ما حكينا عمن تقدم شرحنا لقوله آنفاً ويزعمون أن الإمام بعد جعفر ابنه عبد الله بن جعفر وكان أكبر من خلف من ولده وهي في ولده.

وأصحاب هذه المقالة يدعون العمارية نسبوا إلى رئيس لهم يعرف بعمار ويدعون الفطحية[25] لأن عبد الله بن جعفر كان أفطح الرجلين وأهل هذه المقالة يرجعون إلى عدد كثير.

 

الزرارية التيمية[26]:

فأما زرارة فإن جماعة من العمارية تدعي أنه كان على مقالتها وأنه لم يرجع عنها وزعم بعضهم أنه رجع عن ذلك حين سأل عبد الله بن جعفر عن مسائل لم يجد عنده جوابها وصار إلى الائتمام بموسى بن جعفر بن محمد.

وأصحاب زرارة يدعون الزرارية ويدعون التميمية.

 


 

[1] الرافضة: المقالات والفرق: 77, 78, 163 و 209 التنبيه: 4, 7, 17, 24, 37, 91, 164 الفرق بين الفرق: 184 – 185, 257, 261 – 262 الفرق الإسلامية: 33 – 61 اعتقادات فرق المسلمين: 52 – 64 و 75 منهاج السنة النبوية: 2/ 105 – 108 الخطط المقريزية: 2/ 351 – 354.

[2] التقية: وصف ابن تيمية الرافضة بالزنادقة والمنافقين في منهاج السنة النبوية 1/ 159 بقوله:

والنفاق والزندقة في الرافضة أكثر منه في سائر الطوائف بل لابد لكل منهم من شعبة نفاق فإن أساس النفاق الذي بني عليه الكذب وأن يقول الإنسان بلسانه ما ليس في قلبه كما أخبر الله تعالى عن المنافقين أنهم: {يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ} والرافضة تجعل هذا من أصول دينها وتسميه: التقية. ثم يشير إلى ابن تيمية إلى منشأ هذه البدعة وكيف أن الرافضة الملاعين يفسرون النصوص القرآنية مخالفين الأصول والأسباب التي نزلت فيها

[3] القطعية: المقالات والفرق: 89, 236 التنبيه: 33 الفرق بين الفرق: 84 التبصير: 42 الملل والنحل: 1/ 136 – 140 تحت اسم: الاثني عشرية الحور العين: 148, 164 – 166 و 251 اعتقادات فرق المسلمين: 54.

[4] سامراء: مدينة في العراق مابين بغداد وتكريت شرقي دجلة ذكر صاحب معجم البلدان: أنها خربة وفي اسمها لغات. سامراء بالمد وسامرا بالقصر وسر من رأى بالهمز وسر من را. انظر معجم البلدان

[5] الكيسانية: المقالات والفرق: 21, 26 – 27, 39, 50, 56, 60, 65 و 163 مروج الذهب 3/ 87 الفرق بين الفرق: 31 – 41 التبصير: 32 الملل والنحل: 1/ 117 – 123 الحور العين: 157 – 159 182, 251 اعتقادات فرق المسلمين: 52 و 62. الخطط المقريزية: 2/ 351 – 352. وانظر كذلك كتاب: الكيسانية في التاريخ والأدب فهو كتاب قيم يحاول أن يستوفي كل ما قيل حول هذه الفرقة

[6] الكربية: المقالات والفرق: 26 – 27 و 170 الفرق بين الفرق: 32 التبصير: 34 الحور العين: 157 – 158 و 251 الخطط المقريزية: 2/ 354. وقد أوردها باسم: الكريبية.

[7] رضوى: بفتح أوله وسكون ثانيه – جبل بالمدينة قال عرام بن الأصبغ: رضوى جبل من ينبع على مسيرة يوم ومن المدينة على سبع مراحل ميامنه طريق مكة ومياسره طريق البريراء لمن كان مصعدا من مكة … وهذا الجبل يزعم الكيسانية أن ابن محمد بن الحنفية به مفيم حي يرزق. انظر معجم البلدان.

[8] سيرة كثير عزة في: الشعر والشعراء: 524 مروج الذهب: 3/ 87 – 88 الفرق بين الفرق: 34 والملل والنحل: 120

[9] هنا بياض في الأصل المخطوط يتعلق بالفقرة السابعة

[10] الشراة: بشين مفتوحة موضع في بلاد الشام بين دمشق والمدينة المنورة من نواحيه: الحميمة قرية معروفة كان يسكنها أحفاد العباس بن عبد المطلب أيام حكم بني مروان معجم البلدان

[11] الرواندية: المقالات والفرق: 40, 64, 69, 180 الفرق بين الفرق: 33 و 49 الحور العين: 153 و 260 اعتقادات فرق المسلمين: 63.
وانظر في الرد على ابن الرواندي كتاب: الانتصار لابن عثمان الخياط المعتزلي.

[12] الرازمية: المقالات والفرق: 65 و 195 الملل والنحل: 1/ 123 الفرق الإسلامية: 46 – 47 التعريفات: 110 الخطط المقريزية: 2/ 253.

[13] وردت سابقا انظر ص 26.

[14] وردت سابقا انظر ص 25

[15] وردت سابقا انظر ص 26.

[16] الحاجر: بالجيم والراء وفي لغة العرب ما يمسك الماء من شفة الوادي وكذلك الحاجور وهو موضع قبل معدن النقرة

[17] الحسينية: المقالات والفرق: 74 الحور العين: 156 – 157, 169, 252 و 259. اعتقادات فرق المسلمين: 45.

[18] المحمدية: المقالات والفرق: 59, 61, 192 الفرق بين الفرق: 43 – 45 التبصير: 39 و 109 – 110.

[19] يوشع بن نون: هو صاحب موسى عليه السلام وفتاه الذي ردت له الشمس. تاج العروس مادة: وش ع

[20] الناوسية: المقالات والفرق: 80, 212 الفرق بين الفرق: 46 التبصير: 40 الملل والنحل: 1/ 134 الحور العين: 162 و 251.

[21] القرامطة: المقالات والفرق: 83, 86, 218 التنبيه: 19 الحور العين: 200 اعتقادات فرق المسلمين: 79.

[22] المباركية: المقالات والفرق: 81, 83, 217 الفرق بين الفرق: 48 التبصير: 24 الحور العين: 162 – 163, 252 اعتقادات فرق المسلمين: 54

[23] السميطية: المقالات والفرق: 87, 224 الفرق بين الفرق: 46 وذكرها تحت اسم الشميطية وكذلك في التبصير: 40 وفي الملل والنحل: 1/ 134 وفي الحور العين: 163 وفي اعتقادات فرق المسلمين: 54 الشمطية

[24] العمارية: الفرق بين الفرقك 47 التبصير 40 – 41 الملل والنحل: 1/ 134 وذكرها تحت اسم: الأفطحية اعتقادات فرق المسلمين: 54 تحت اسم العمادية

[25] الأفطح: يقال: رجل أفطح الرجل وأفدع الرجل إذا اعوجت رجله حتى ينقلب قدمها إلى أنسيها. وقيل: هو أن يكون سيره على ظهر قدمه وقيل: هو أن يرتفع أخمص قدمه حتى لو وطئ عصفورا ما آذاه. وقيل: هو من تعوج مفاصله حتى كأنها زالت عن مواضعها

[26] الزرارية: الفرق بين الفرق: 52 الملل والنحل: 1/ 135 في الحديث عن الموسوية الحور العين: 164, منهاج السنة النبوية: 1/ 207, التعريفات: 114, الخطط المقريزية: 2/ 353

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *