تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » المرجئة واختلافهم في الصغائر والكبائر وفي غفران الكبائر بالتوبة وفي معاصي الأنبياء

المرجئة واختلافهم في الصغائر والكبائر وفي غفران الكبائر بالتوبة وفي معاصي الأنبياء

  • بواسطة

 

كتاب مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين

المؤلف: أبو الحسن علي بن إسماعيل بن إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري
(المتوفى: 324هـ)


المرجئة

73 – اختلافهم في الصغائر والكبائر

واختلفت المرجئة في الصغائر والكبائر على مقالتين:

1 – فقالت الفرقة الأولى: كل معصية فهي كبيرة.

2 – وقالت الفرقة الثانية: المعاصي منها كبائر ومنها صغائر.

74 – اختلافهم في غفران الكبائر بالتوبة

واختلفت المرجئة في غفران الله الكبائر بالتوبة وهل هو تفضل أم لا على مقالتين:

1 – فقالت الفرقة الأولى منهم: غفران الله – سبحانه – الكبائر بالتوبة تفضل وليس باستحقاق.

2 – وقالت الفرقة الثانية منهم: غفران الله – سبحانه – الكبائر بالتوبة استحقاق.

75 – اختلافهم في معاصي الأنبياء

واختلفت المرجئة في معاصي الأنبياء هل هي كبائر أم لا على مقالتين:

1 – فقالت الفرقة الأولى منهم: معاصيهم كبائر وجوزوا على الأنبياء فعل الكبائر من القتل والزنا وغير ذلك.

2 – وقالت الفرقة الثانية: معاصيهم صغائر ليست بكبائر.

76 – اختلافهم في الموازنة

واختلفت المرجئة في الموازنة على مقالتين:

1 – فقال قائلون منهم: الإيمان يحبط عقاب الفسق لأنه أوزن منه وأن الله لا يعذب موحداً وهذا قول مقاتل بن سليمان.

2 – وقال قائلون منهم: بتجويز عذاب الموحدين وأن الله يوازن حسناتهم بسيئاتهم فإن رجحت حسناتهم أدخلهم الجنة وإن رجحت سيئاتهم كان له أن يعذبهم وله أن يتفضل عليهم وإن لم ترجح حسناتهم على سيئاتهم ولا رجحت سيئاتهم على حسناتهم تفضل عليهم بالجنة وهذا قول أبي معاذ.

77 – اختلافهم في إكفار المتأولين

واختلفت المرجئة في إكفار المتأولين على ثلاثة أقاويل:

1 – فقالت الفرقة الأولى منهم: لا نكفر أحداً من المتأولين إلا من أجمعت الأمة على إكفاره.

2 – وقالت الفرقة الثانية منهم أصحاب أبي شمر أنهم يكفرون من رد قولهم في القدر والتوحيد ويكفرون الشاك في الشاك.

3 – وقالت الفرقة الثالثة منهم: الكفر هو الجهل بالله فقط ولا يكفر بالله إلا الجاهل به وهذا قول جهم بن صفوان.

78 – اختلافهم في العفو عن مظالم العباد

واختلفت المرجئة في عفو الله عن عبد الله ما بينه وبين العباد من المظالم على مقالتين:

1 – فقالت الفرقة الأولى منهم: ما كان من مظالم العباد فإنما العفو من الله عنهم في القيامة إذا جمع الله بينه وبين خصمه أن يعوض المظلوم بعوض فيهب لظالمه الجرم فيغفر له.

2 – وقالت الفرقة الثانية منهم: إن العفو عن جميع المذنبين في الدنيا جائز في العقول ما كان بينهم وبين الله وما كان بينهم وبين العباد.

79 – اختلافهم في التوحيد

واختلفت المرجئة في التوحيد: فقال قائلون منهم في التوحيد بقول المعتزلة وسنشرح قول المعتزلة إذا انتهينا إلى شرح أقاويلهم.

وقال قائلون منهم بالتشبيه فهم ثلاث فرق:

1 – فقالت الفرقة الأولى منهم وهم أصحاب مقاتل بن سليمان إن الله جسم وإن له جمة وإنه على صورة الإنسان لحم ودم وشعر وعظم له جوارح وأعضاء من يد ورجل ورأس وعينين مصمت وهو مع هذا لا يشبه غيره ولا يشبهه غيره.

2 – وقالت الفرقة الثانية منهم أصحاب الجواربي مثل ذلك غير أنه قال: أجوف من فيه إلى صدره ومصمت ماسوى ذلك.

3 – وقالت الفرقة الثالثة منهم: هو جسم لا كالأجسام.

80 – اختلافهم في الرؤية

واختلفت المرجئة في الرؤية على مقالتين:

1 – فمنهم من مال في ذلك إلى قول المعتزلة ونفى أن يرى البارئ بالأبصار.

2 – وقالت الفرقة الثانية منهم: إن الله يرى بالأبصار في الآخرة.

81 – اختلافهم في الفرآن

واختلفت المرجئة في القرآن هل هو مخلوق أم لا؟ على ثلاث مقالات:

1 – فقال قائلون منهم: إنه مخلوق.

2 – وقال قائلون منهم: إنه غير مخلوق.

3 – وقال قائلون منهم: بالوقف وإنا نقول: كلام الله – سبحانه – لا نقول إنه مخلوق ولا غير مخلوق.

82 – اختلافهم في ماهية البارئ عز وجل

واختلفت المرجئة هل للبارئ ماهية أم لا؟ على مقالتين:

1 – فقال قائلون: لله ماهية لا ندركها في الدنيا وإنه يخلق لنا في الآخرة حاسة سادسة فندرك بها ماهيته.

2 – وقال قائلون منهم بإنكار ذلك ونفيه.

83 – اختلافهم في القدر

واختلفت المرجئة في القدر:

1 – فمنهم من مال إلى قول المعتزلة في القدر وسنشرح أقاويلهم في ذلك.

2 – وقال قائلون بالإثبات للقدر وسنشرح ذلك إذا إنتهينا إلى شرح قول الحسين بن محمد النجار في القدر.

84 – اختلافهم في أسماء الله عز وجل وصفاته

واختلفت المرجئة في أسماء الله وصفاته:

فمنهم من مال إلى قول المعتزلة في ذلك ومنهم من قال بقول عبد الله بن كلاب وسنشرح قول عبد الله بن كلاب إذا إنتهينا إليه.

وسنشرح أقاويل المرجئة في لطيف الكلام إذا إنتهينا إلى وصف الإختلاف في لطيف الكلام وغامضه إن شاء الله.

تم اختلاف المرجئة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *