تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » جامع العلوم والحكم، في شرح خمسين حديثا من جوامع الكلم

جامع العلوم والحكم، في شرح خمسين حديثا من جوامع الكلم

  • بواسطة

جامع العلوم والحكم

في شرح خمسين حديثا من جوامع الكلم

ابن رجب الحنبلي


 
{وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ }
 
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ([1])
 
الحمدُ للهِ الَّذي أكملَ لنا الدِّين ، وأتمَّ علينا النِّعمةَ ، وجعل أُمَّتنا -ولله الحمد- خيرَ أمَّة، وبعث فينا رسولاً منَّا يتلو علينا آياتِه ، ويزكِّينا ويعلِّمنا الكتابَ والحكمة .
 
أحمَدُه على نِعَمِهِ الجمَّة ، وأشهدُ أنْ لا إله إلاَّ الله وحدَه لا شريكَ له ، شهادةً تكونُ لمنِ اعتصمَ بها خيرَ عِصْمَة ، وأشهدُ أنَّ محمَّداً عبدُه ورسولُهُ ، أرسله للعالمين رحمة ، وفوّض إليه بيانَ ما أُنزِلَ إلينا ، فأوضحَ لنا كلَّ الأمورِ المهمَّة ، وخصَّه بجوامعِ الكلِمِ، فربَّما جمعَ أشتاتَ([2]) الحِكَمِ والعُلومِ([3]) في كلمةٍ ، أوْ في شطرِ كلمة ، صلَّى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه صلاةً تكونُ لنا نوراً مِنْ كلِّ ظُلْمةٍ ، وسلَّم تَسليماً كثيراً ([4]).
 
أمَّا بعدُ :
 
فإنَّ الله عز وجل بعثَ محمَّداً صلى الله عليه وسلم بجوامِعِ الكَلِمِ ، وخصَّهُ ببدائع الحِكَمِ . كما في
” الصحيحين ” عن أبي هريرةَ ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال : (( بُعِثْتُ بجوامِعِ الكَلِمِ )) ([5]) . قال الزُّهري -رحمه الله-: جوامِعُ الكَلِمِ([6])-فيما بَلَغَنَا- أنَّ اللهَ تعالى يجمع له الأُمورَ الكثيرةَ التي كانت تُكْتَبُ في الكُتب قبلَه في الأمرِ الواحدِ والأمرينِ ، ونحو ذلك ([7]) .
 
وخرّج الإمام أحمدُ من حديثِ عبد الله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – ، قال : خرجَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يوماً كالمودِّع ، فقال : (( أنا محمَّدٌ النَّبيُّ الأُمِّيُّ )) . قال ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ . (( ولا نَبيَّ بعدي ، أوتيتُ فواتحَ الكَلِمِ وخَواتِمَهُ وجوَامِعَهُ )) … ، وذكر الحديثَ ([8]) .
 
وخرَّج أبو يعلى المَوصلي من حديثِ عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه ، عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : (( إنِّي أُوتيتُ جوامعَ الكَلِمِ وخواتمَهُ ، واختُصِرَ لي الكلام ([9])اختصاراً )) ([10]) .
 
وخرَّج الدَّارقطنيُّ – رحمه الله – من حديثِ ابنِ عبَّاس -رضي الله عنهما- ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : (( أُعطيتُ جوامعَ الكَلِمِ ، واختُصِرَ لي الحَديثُ
اختصاراً ))([11]) .
 
وروينا مِنْ حديث عبد الرَّحمان بن إسحاقَ القُرَشيّ ، عن أبي بُردَةَ ، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أُعطيتُ فواتحَ الكَلِمِ وخواتِمَهُ
وجَوامِعَهُ )) ، فقلنا : يا رسول الله ، علِّمنا ممَّا علَّمك الله U، قال([12]) : فعلَّمَنَا
التَّشَهُّدَ ([13]) .
 
وفي ” صحيح مسلم ” ([14]) عن سعيد بن أبي بُردة بن أبي موسى ، عن أبيه ، عن جدِّهِ : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنِ البِتْعِ ([15]) والمِزْرِ ([16]) ، قال : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
قد أُعطِي جوامع الكَلِمِ بخواتمه ، فقال : (( أنهى عَنْ كُلِّ مُسكرٍ أسكرَ عَنِ
الصَّلاةِ )) .
 
وروى هشامُ بنُ عمَّارٍ ([17]) في كتاب ” المبعث ” ([18]) بإسناده عن أبي سلاّم
 
الحبشيِّ ، قال : حُدِّثْتُ أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يقول : (( فُضِّلْتُ على مَنْ كانَ ([19]) قَبلِي بستٍّ ولا فخر )) ، فذكر منها : قال : (( وأُعطيتُ جَوامعَ الكَلِمِ ، وكانَ أهلُ الكِتابِ يجعلونها جزءاً باللَّيل إلى الصّباح ، فجمعها الله لي ([20]) في آيةٍ واحدةٍ
} سَبَّحَ لله مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ { )) ([21]) .
 
فجوامعُ الكلم التي خُصَّ بها النَّبيُّ ([22]) صلى الله عليه وسلم نوعان :
 
أحدهما : ما هو في القُرآن ، كقوله U : } إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْي { ([23]) قال الحسنُ : لم تترك هذه الآيةُ خيراً إلاَّ أَمرت به ، ولا شرّاً إلاَّ نَهَتْ عنه ([24]) .
 
والثَّاني : ما هو في كلامه صلى الله عليه وسلم ، وهو موجودٌ منتشرٌ ([25]) في السُّنن المأثورةِ عنه صلى الله عليه وسلم . وقد جمع العُلماء جموعاً من كلماتِه صلى الله عليه وسلم الجامِعَةِ ، فصنَّف الحافظُ ([26]) أبو
بكر بن السُّنِّيِّ ([27]) كتاباً سماه : ” الإيجاز وجوامع الكلم مِنَ السُّنَن المأثورة ” ، وجمع القاضي أبو عبدِ الله ([28]) القُضاعي مِنْ جوامع الكلم الوجيزة كتاباً سمَّاه : ” الشهاب في الحِكَم والآداب ” ([29]) ، وصنَّفَ على مِنوالِه ([30]) قومٌ آخرون ، فزادُوا على ما ذكره زيادةً كثيرةً ، وأَشار الخطَّابيُّ في أوَّل كتابه ” غريب الحديث ” ([31]) إلى يسير من الأحاديث الجامعة .
 
وأملى الإمامُ الحافظُ أبو عمرو بنُ الصَّلاحِ – رحمه الله – مجلساً سمَّاه
” الأحاديث الكلّيَّة ” جمع فيه الأحاديثَ الجوامعَ التي يُقال : إنَّ مدارَ الدِّين عليها ، وما كان في معناها مِنَ الكلمات الجامعةِ الوجيزةِ ، فاشتمل مجلسهُ هذا على ستَّةٍ وعشرين حديثاً .
 
ثمَّ إنَّ الفقيهَ الإمامَ الزَّاهِدَ القُدوةَ أبا زكريا يحيى النَّوويَّ -رحمةُ اللهِ عليهِ- أخذَ هذه الأحاديثَ التي أملاها ابنُ الصَّلاحِ ، وزادَ عليها تمامَ اثنينِ وأربعينَ حديثاً ، وسمى كتابه بـ ” الأربعين “، واشتهرت هذه الأربعون التي جمعها ، وكَثُرَ حفظُها ، ونفع الله بها ببركة نيَّة جامِعِها ، وحُسْنِ قصدِه – رحمه الله – .
 
وقد تكرَّر سؤالُ جماعةٍ مِنْ طلبةِ العلمِ والدِّينِ لتعليق شرح لهذه الأحاديث المُشار إليها ، فاستخرتُ الله عز وجل في جمع كتابٍ يتضمَّنُ شرح ما يُيسِّرُه الله تعالى مِنْ معانيها ، وتقييد ما يفتحُ الله ([32]) به سبحانه من تبيين قواعدِها ومبانيها ، وإيَّاه أسألُ العونَ على ما قَصَدْتُ ، والتَّوفيقَ في صلاح ([33]) النِّيَّةِ والقصد فيما أردتُ ، وأُعَوِّلُ في أمري كلّه عليه ، وأبرأ مِنَ الحَوْلِ والقُوَّةِ إلاَّ إليه .
 
وقد كان بعضُ مَنْ شرحَ هذه الأربعينَ قد تعقَّب على جامعها -رحمه الله- تركَه لحديثِ : (( أَلحِقُوا الفَرائِضَ بأهلها ، فما أبقتِ الفرائِضُ ، فلأَوْلَى رجُلٍ
ذكرٍ )) ([34]) ، قال : لأنَّه جامعٌ لقواعدِ الفرائض التي هي نصفُ العلمِ ، فكان ينبغي ذكرهُ في هذه الأحاديث الجامعة ، كما ذكرَ حديثَ : (( البيِّنَةُ على المُدَّعي ، واليمينُ على من أنكر )) ([35]) لجمعه لأحكامِ القضاء .
 
فرأيتُ أنا أن أضُمَّ هذا الحديثَ إلى أحاديثِ الأربعين التي جمعها الشيخُ -رحمه الله- ، وأن أضُمَّ إلى ذلك كُلِّه أحاديثَ أُخُرَ مِنْ جَوامعِ الكَلِمِ الجامِعَةِ لأنواعِ العُلومِ والحِكَمِ ، حتَّى تكمُلَ عدَّةُ الأحاديث كلّها خمسينَ حديثاً ، وهذه تسميةُ الأحاديثِ المزيدة على ما ذكره الشيخُ -رحمه الله- في كتابه :
 
حديث : (( ألحِقوا الفَرائِضَ بأهلها )) ([36]) ، وحديث : (( يحرُمُ مِنَ الرَّضَاع
ما يَحْرُمُ من النَّسَبِ )) ([37]) ، وحديث : (( إنَّ اللهَ إذا حرَّمَ شيئاً ، حرَّمَ ثَمَنَهُ )) ([38]) ، وحديث : (( كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ )) ([39]) ، وحديث : (( ما ملأَ آدميٌّ وعاءً شرّاً من
بطن )) ([40]) ، وحديث : (( أرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فيه كانَ مُنافِقاً )) ([41]) ،
وحديث : (( لو أنَّكم توكَّلون على الله حَقَّ توكُّلِهِ لرَزَقَكُم كما يرزُقُ
 
الطَّير )) ([42]) ، وحديث : (( لا يزالُ لسانُكَ رَطْباً مِنْ ذِكرِ اللهِ U )) ([43]) .
 
وسمَّيته :
 
” جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم ” .
 
واعلم أنه ليس غرضي إلاَّ شرحُ الألفاظ النَّبويَّةِ التي تضمَّنَتْها هذه الأحاديثُ
الكلِّية ، فلذلك لا أتقيَّد بألفاظِ الشَّيخِ -رحمه الله- في تراجمِ رُواةِ هذه الأحاديث مِنَ الصَّحابةِ y ، ولا بألفاظه في ([44]) العَزْوِ إلى الكُتب التي يعزُو إليها ، وإنَّما آتي بالمعنى الذي يدلُّ على ذلك ؛ لأني قد أعلمتُك أنَّه ليس لي غرضٌ إلاّ في شرح ([45]) معاني كلمات النبيِّ صلى الله عليه وسلم الجوامع ، وما تضمَّنَته مِنَ الآداب والحِكَمِ والمعارف والأحكام والشرائع .
 
وأشيرُ إشارةً لطيفةً قبلَ الكلامِ في شرح الحديث إلى إسناده ؛ ليُعْلَمَ بذلك صحَّتُهُ وقوَّتُه وضعفُه ، وأذكرُ بعضَ ([46]) ما رُوي في معناه مِنَ الأحاديث إنْ كان في ذلك الباب شيءٌ غير الحديث الذي ذكره الشيخ ، وإنْ لم يكن في الباب غيرُه ، أو لم يكن ([47]) يصحُّ فيه غيره ، نبَّهت على ذلك كلِّه ، والله المستعان ، وعليه التُّكلانُ ، ولا حَولَ ولا قوَّة إلاَّ باللهِ ([48]).
 
([1]) (( وبه نستعين )) من ( ص ) فقط .
([2]) في ( ص ) : (( أسباب )) .
([3]) في ( ص ) : (( العلوم والحكم )) .
([4]) سقطت من ( ص ) .
([5]) أخرجه : البخاري 4/65 ( 2977 ) و9/43 ( 6998 ) و9/47 ( 7013 ) و9/113
( 7273 ) ، ومسلم 2/64 ( 523 ) ( 5 ) و( 6 ) و( 7 ) و( 8 ) .
وأخرجه : أحمد 2/411 ، وابن ماجه ( 567 ) ، والترمذي ( 1553 ) م ، والنسائي
6/3-4 ، والطحاوي في ” شرح المشكل ” ( 1025 ) ، وابن حبان ( 2313 ) و( 6401 ) و( 6403 ) ، والبيهقي 2/433 و9/5 وفي ” الدلائل ” ، له 5/472 ، والبغوي ( 3617 ) من طرق عن أبي هريرة ، به .
([6]) سقطت من ( ص ) .
([7]) أخرجه : البخاري 9/47 عقب الحديث ( 7013 ) تعليقاً .
([8]) في ” مسنده ” 2/172 و211 ، وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة .
([9]) سقطت من ( ج ) .
([10]) في ” مسنده الكبير ” كما في ” المطالب العالية ” 9/208 ( 4261 ) .
وأخرجه : العقيلي في ” الضعفاء ” 2/21 ، وضعفه ، ونقل عن الإمام البخاري تضعيفه للحديث ، وانظر : التاريخ الكبير 2/191 .
وأخرجه : عبد الرزاق ( 10163 ) ، ومن طريقه البيهقي في ” شعب الإيمان ” ( 5202 ) عن معمر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بلفظ : (( إنما بعثت فاتحاً ، وخاتماً ، وأعطيت جوامع الكلم ، وفواتحه ، واختصر لي الحديث اختصاراً ، فلا يهلكنكم المتهوكون )) . وفيه قصة .
وأخرجه: البيهقي في “شعب الإيمان” (1436) من طريق الأحنف بن قيس، والمقدسي في “المختارة” 1/215 (115) من طريق خالد بن عرفطة ؛ كلاهما عن عمر بن الخطابرضي الله عنه بنحوه .
وبنفس اللفظ الذي ذكره المصنف أورده العجلوني في ” كشف الخفاء ” 1/15 وقال : (( رواه العسكري في ” الأمثال ” عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، مرسلاً بهذا اللفظ ؛ لكن في سنده من لم يعرف )) .
([11]) في ” سننه ” 4/143 ، وإسناده ضعيف جداً فيه زكريا بن عطية منكر الحديث .
([12]) سقطت من ( ص ) .
([13]) أخرجه: ابن أبي شيبة ( 32268 ) طبعة الرشد – وهو في “المطالب العالية” 9/102
( 4202 ) – ، وأبو يعلى ( 7238 ) ، وإسناده ضعيف لضعف عبد الرحمان بن إسحاق الواسطي . انظر : مجمع الزوائد 8/263 ، وتهذيب الكمال 4/369 ( 3742 ) .
([14]) 6/100 ( 1733 ) ( 71 ) ، وانظر : تخريجه موسعاً عند الحديث السادس والأربعين .
([15]) البِتْعُ : البِتْعُ والبِتَعُ : مثل القِمْعِ والقِمَع : نبيذ يتخذ من عسل كأنه الخمر صلابة ، وقال
أبو حنيفة : البِتْع الخمر المتخذ من العسل فأوقع الخمر على العسل ، والبِتْعُ أيضاً : الخمر ،
يمانية ، وبَتَعَها : خَمَّرها . انظر : لسان العرب 1/310 ، وتاج العروس 20/300
( بتع ) .
([16]) المِزْر :- تَمزّر المِزْر وهو السُّكْرُكَةُ :- نبيذ الذُّرة تذوقه شيئاً بعد شيء .
انظر : أساس البلاغة 2/210 ، ومختار الصحاح : 623 ( مزر ) .
([17]) تحرف في ( ص ) إلى : (( عمارة )) .
([18]) أي : (( مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم )) ، وهو غير مطبوع ، وهذا الحديث ضعيف الإسناد لجهالة من حدّث أبا سلام الحبشي .
([19]) سقطت من ( ج ) .
([20]) في ( ج ) : (( لي ربي )) .
([21]) الحديد : 1 .
([22]) سقطت من ( ص ) .
([23]) النحل : 90 .
([24]) أخرجه : البيهقي في ” شعب الإيمان ” ( 140 ) .
([25]) في ( ج ) : (( منتشر موجود )) .
([26]) سقطت من ( ص ) .
([27]) زاد بعدها في ( ص ) : (( من السنن )) .
([28]) عبارة : (( القاضي أبو عبد الله )) لم ترد في ( ص ) .
([29]) في ( ص ) : (( الشهاب والآداب في الحكم )) ، وهو المعروف بـ ” مسند الشهاب ” المطبوع في مؤسسة الرسالة تحقيق : حمدي عبد المجيد السلفي .
([30]) في ( ص ) : (( أقواله )) .
([31]) 1/64-67 .
([32]) لفظ الجلالة لم يرد في ( ج ) .
([33]) في ( ج ) : (( لصالح )) .
([34]) سيأتي عند الحديث الثالث والأربعين .
([35]) سيأتي عند الحديث الثالث والثلاثين .
([36]) سبق الإشارة إلى تخريجه .
([37]) سيأتي عند الحديث الرابع والأربعين .
([38]) سيأتي تخريجه عند الحديث الخامس والأربعين .
([39]) سيأتي عند الحديث السادس والأربعين .
([40]) سيأتي عند الحديث السابع والأربعين .
([41]) سيأتي عند الحديث الثامن والأربعين .
([42]) سيأتي عند الحديث التاسع والأربعين .
([43]) سيأتي عند الحديث الخمسين .
([44]) في ( ص ) : (( إلى )) .
([45]) في ( ص ) : (( في غير شرح )) .
([46]) في ( ص ) : (( في بعض )) .
([47]) سقطت من ( ص ) .
([48]) عبارة : (( ولا حول ولا قوة إلا بالله )) لم ترد في ( ص ) .
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *