تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » فاليوم قرّبت تهجونا وتشتمنا … فاذهب فما بك والأيام من عجب

فاليوم قرّبت تهجونا وتشتمنا … فاذهب فما بك والأيام من عجب

  • بواسطة

كتاب: شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية

محمد محمد حسن شراب

فاليوم قرّبت تهجونا وتشتمنا … فاذهب فما بك والأيام من عجب
.. البيت من شواهد سيبويه التي لم يعزها، وقالوا: إن مجاهيل سيبويه حجّة، لأنه سمعها ممن يوثق بفصاحتهم. ويروى (أنشأت تهجونا) و «قد بتّ» ..
والمعنى: قد شرعت اليوم في شتمنا والنيل منا، إن كنت قد فعلت ذلك فاذهب فليس ذلك غريبا منك، لأنك أهله، وليس عجيبا من هذا الزمان الذي فسد كلّ من فيه.
قرّبت: فعل ماض يدل على الشروع، والتاء: اسمه. وجملة تهجونا: خبره.
.. فما بك: الفاء للتعليل، ما نافية. بك: جار ومجرور خبر مقدم. والأيام: معطوف على الكاف المجرورة، محلا. من عجب: من زائدة. عجب: مبتدأ مؤخر مرفوع بضمة مقدرة.
والشاهد: بك والأيام: حيث عطف الأيام على الضمير المجرور من غير إعادة الجار وقد أجازه ابن مالك. وجمهور النحويين على أنّ الضمير المجرور لا يعطف عليه إلا بإعادة الجار له نحو «مررت بك وبزيد» ولا يجوز عندهم «مررت بك وزيد» وقد جاء في قراءة حمزة تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ [النساء: 1] بجر الأرحام عطفا على الهاء المجرورة بالباء. [س/ 1/ 392، والإنصاف 464، وشرح المفصل/ 3/ 78، والخزانة/ 5/ 123].

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *