المكتبة العربية الكبرى
×

علوم القرآن » جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين

جدول المحتويات »

عدد الصفحات : 117

جمع القران الكريم في عهد الخلفاء الراشدين


الصفحة رقم 10 من كتاب جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين

أسباب اختيار زيد بن ثابت رضي الله عنه لهذا الجمع (1)
وترجع أسباب اختيار أبي بكر وعمر رضي الله عنهما لزيد بن ثابت رضي الله عنه لأمور منها:-
1 - أنَّه كان من حُفَّاظ القرآن الكريم في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم.
2 - أنَّه شهد العَرضة الأخيرة للقرآن الكريم، روى البَغَويُّ عن أبي عبدالرحمن السُّلَمِي أنه قال: قرأ زيد بن ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في العام الذي توفاه الله فيه مرتين إلى أن قال عن زيد بن ثابت أنه: "شهد العرضة الأخيرة، وكان يُقرئ الناس بها حتى مات، ولذلك اعتمده أبو بكر وعمر في جمعه، وولاه عثمان كَتبة المصاحف رضي الله عنهم أجمعين". (2)
3 - أنه من كُتَّاب الوحي للرسول صلى الله عليه وسلم بل هو أشهرهم وأكثرهم كتابة للوحي.
4 - خصوبة عقله، وشدة ورعه، وكمال خلقه، واستقامة دينه، وعظم أمانته ويشهد لذلك قول أبي بكر رضي الله عنه له: "إنك رجل شاب، عاقل، لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم" وقوله نفسه رضي الله عنه: "فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل عليَّ مما أمرني به من جمع القرآن". فما أحراه بجمع القرآن وأولاه.
_________
(1) دراسات في علوم القرآن: فهد الرومي، ص 79-80.
(2) شرح السنة: البغوي ج4 ص:525-526، والبرهان للزركشي، ج1 ص:237، والإتقان للسيوطي ج1، ص59.

10

مكتبة الـ PDF

جميع الكتب في قسم pdf تم نشرها بطلب من المؤلفين وأصحاب الحقوق