المكتبة العربية الكبرى
المزيد من الكتب على بلوقر المكتبة
×

كتب الحديث الشريف » السنن الكبرى للبيهقي. ط المعارف بالهند

جدول المحتويات »

البيهقي

عدد الصفحات : 26670

السنن الكبري للبيهقي ط المعارف بالهند


الصفحة رقم 2 من كتاب السنن الكبرى للبيهقي. ط المعارف بالهند

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ الإِمَامَانِ الْعَالِمَانِ قُدْوَةُ الْفُضَلاَءِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى الْفَضْلِ السُّلَمِىُّ الْمُرْسِىُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِى شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ { اثْنَيْنِ } وَثَلاَثِينَ وَسِتِّمِائَةٍ وَالْمُفْتِى شَيْخُ الْعُلَمَاءِ الْحَافِظُ الْمُتْقِنُ أَبُو عَمْرٍو : عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ أَبِى نَصْرٍ الشَّهْرُزُورِىُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الصَّلاَحِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِى شَهْرِ اللَّهِ الْمُبَارَكِ رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّمِائَةَ عَلَى الأَوَّلِ بِدَارِ الْحَدِيثِ النُّورِيَّةِ بِدِمَشْقَ الْمَحْرُوسَةِ حَرَسَهَا اللَّهُ وَعَلَى الثَّانِى بِالْجَامِعِ مِنْهَا قَالاَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الزَّكِىُّ الأَصِيلُ الْجَلِيلُ الْمُسْنِدُ ذُو الْكُنَى أَبُو بَكْرٍ أَبُو الْفَتْحِ أَبُو الْقَاسِمِ : مَنْصُورُ بْنُ أَبِى الْمَعَالِى عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ أَبِى الْبَرَكَاتِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الإِمَامِ فَقِيهِ الْحَرَمِ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ : مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْفُرَاوِىِّ الصَّاعِدِىِّ النَّيْسَابُورِىِّ رَحِمَهُ اللَّهُ بِقِرَاءَتِى عَلَيْهِ بِهَا وَأَجَازَ لِى جَمِيعَ مَسْمُوعَاتِهِ وَمُجَازَاتِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْمَعَالِى : مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِىُّ قَرَأَ عَلَيْهِ وَأَجَازَ لَهُ جَمِيعَ مَسْمُوعَاتِهِ
قَالَ أَخْبَرَنَا الإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ الْبَيْهَقِىُّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ ح قَالَ أَبُو عَمْرٍو وَأَنْبَأَنِى غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ مَشَايِخِى عَنِ الشَّيْخِ أَبِى الْقَاسِمِ : زَاهِرِ بْنِ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِىِّ قَالَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ : أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ الْبَيْهَقِىُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِقِرَاءَةِ وَالِدِى عَلَيْهِ فِى شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَكَمَا يَنْبَغِى لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ -صلى الله عليه وسلم-.

2

مكتبة الـ PDF

جميع الكتب في قسم pdf تم نشرها بطلب من المؤلفين وأصحاب الحقوق